رغم مرور ما يقارب عقدين على استحداث ناحية جزعة (اليرموك رسمياً) عام 2008 بقرار من وزارة الإدارة المحلية، لا تزال هذه البقعة الواقعة في ريف القامشلي بمحافظة الحسكة تعيش خارج حسابات التنمية والخدمات، وكأنها لم تُدرج يوماً ضمن أولويات الحكومات المتعاقبة. فالناحية، التي تمتد بمحاذاة الحدود السورية-العراقية شمال جبل سنجار، تبدو اليوم مثالاً صارخاً على التهميش المزمن الذي تعانيه مناطق واسعة من الجزيرة السورية.