لم يعد القمح في سورية مجرد محصول زراعي موسمي، بل تحوّل إلى خط تماس مباشر مع معيشة الناس، حيث يختصر رغيف الخبز يوميات السوريين ويعكس في الوقت نفسه عمق الأزمة الاقتصادية والغذائية في سياق داخلي شديد الهشاشة. ومع الارتفاع الأخير في أسعار القمح عالمياً، والذي بلغ نحو 5% خلال أسبوع واحد في بورصة شيكاغو مطلع عام 2026 وفق تقارير اقتصادية دولية، تتكثف الضغوط على بلد لم يستعد بعد توازنه الزراعي منذ أكثر من عقد.