ارتفاع الدولار ووصوله إلى سعر فاق الـ 200 ل.س خلال الأسبوع المنصرم ليعود بعدها إلى الانخفاض، في فورة غير مسبوقة لم يتضح لها أي سبب مباشر عدا عن تصعيد لقوى المضاربة في سوق الصرف غير النظامية، حول هذا الارتفاع وجملة الإجراءات الحكومية التي أعقبته، وبعض مما تم تداوله من طروحات حول إدارة الاحتياطي حاورت «قاسيون» هاتفياً المحلل الاقتصادي والسياسي د.شادي أحمد ليفيدنا برؤية حول المحاورالتالية..