رغم تراجع حجم سرقات الكابلات الكهربائية والبارات النحاسية من مراكز التحويل مقارنة بالسنوات الماضية، إلا أن الحوادث التي سجلت خلال العام الحالي تؤكد أن الشبكات التي تنشط في هذا المجال لم تتوقف بالكامل، بل عادت إلى العمل بوتيرة أقل نسبياً، مستفيدة من استمرار الطلب على النحاس والمعادن في أسواق الخردة ومن الظروف الاقتصادية الصعبة التي تدفع بعض الأفراد إلى الانخراط في هذه الأعمال غير القانونية.