لم تكن سياسة الخبز خلال الفترة الأخيرة مجرد تعديل إداري في الوزن، أو إعادة ضبط فني للمواصفة، بل مساراً متدرجاً من تقليص الدعم الفعلي عبر تقليص الكمية، مع الإبقاء على السعر الاسمي نفسه، بما يجعل الخسارة غير مرئية في فاتورة الشراء، لكنها حاضرة يومياً على المائدة.