تحولت رحلة علاج مرضى غسيل الكلى إلى محنة يومية للمرضى وعائلاتهم، جراء تراجع البنية التحتية الصحية وتهالك الأجهزة ومحدوديتها، ونقص الكوادر، والاعتماد المتزايد على المنظمات الإنسانية لتغطية العجز الحاصل، حيث يعاني آلاف مرضى الفشل الكلوي من نقص حاد في أجهزة الغسيل؛ فلا تزال الطاقة الاستيعابية للمراكز المتاحة دون مستوى الاحتياج الفعلي، ما يضطر القائمين على هذه المراكز إلى تشغيل الأجهزة على مدار الساعة بنظام ورديات مضغوطة.