قبل سنوات، كان السؤال: كيف يجد المواطن السوري فرصة عمل؟ واليوم بات السؤال الأكثر إيلاماً، أين هو سوق العمل أساساً؟! فالحديث عن سوق العمل يفترض وجود جهات فاعلة من القطاع العام إلى الخاص، والواقع يثبت تراجع القطاع العام وتقليص عدد موظفيه، بينما القطاع الخاص مشلول وغير مستقر، واستمرار الفجوة المتنامية بين متطلبات سوق العمل الذي أصبح شبحاً بالكاد يُرى، ومهارات الباحث عن العمل، أي إن أعداد العاطلين عن العمل في ازدياد وسيزداد معها الفقر والمشكلات الناتجة عنه.