بينما كان يعد لسنوات طويلة رافداً أساسياً للاقتصاد الوطني ومن أبرز القطاعات التصديرية، حيث حظيت منتجاته برواجٍ واسعٍ في الأسواق العربية والأوروبية، عدا عن أن صناعته من أقدم المهن وشكلت تراثاً حرفياً عريقاً، إلا أن قطاع صناعة الجلود يواجه خلال السنوات الأخيرة خطر الاندثار أمام تراجع الإنتاج المحلي ومنافسة المنتجات المستوردة والمهربة التي أغرقت الأسواق، مما انعكس مباشرةً على الورش والمعامل واليد العاملة وعلى الصناعات المرتبطة به من الأحذية إلى الألبسة الجلدية والمفروشات والدباغة.