بعد سيطرة «الإدارة الذاتية« على مناطق شمال شرق سورية، والتي تضم الحسكة والقامشلي والرقة، وبعض من مناطق دير الزور، فرضت قوانينها وأنظمتها على أهالي هذه المحافظات، بغض النظر عن نتائج وتداعيات هذه القوانين السلبية على المواطن.
أتى الصيف وحرارته المرتفعة مصطحباً معه الكثير من أنواع الحشرات التي انتشرت بكثافة، خارجاً عن المألوف، في الكثير من المحافظات والمناطق، مع إجراءات مكافحة محدودة وخجولة قامت بها المحافظات والبلديات.
ما زالت مشكلة بطء شبكة الإنترنت قائمة، حيث تشابكت عوامل الاستغلال مع أنماط الاستغباء المرتبطة بالمبررات المقدمة، الممجوجة والمكررة، وصولاً لحال أشبه بالاستعلاء على المشتركين مؤخراً من خلال زيادة اللامبالاة تجاه حقوقهم بهذه الخدمة، بل وتحميلهم مسؤولية سوء الخدمة أيضاً!.
أتت تداعيات الحرب والأزمة على قطاع الإنتاج الحيواني كما على غيره من قطاعات الإنتاج الأخرى، سواء بسبب المعارك المباشرة والتي كانت السبب بنفوق وقتل الكثير من الحيوانات (أبقار- عجول- أغنام..)، بالإضافة إلى هجرة العمل بهذا القطاع بسبب النزوح والتهجير، أو للأسباب غير المباشرة المتشابكة مع تداعيات الحرب والأزمة، والمرتبطة بالسياسات المعتمدة التي لم تدعم هذا القطاع الهام.
كشفت «مصادر مسؤولة» في شركة محروقات، عبر إحدى الصحف المحلية بتاريخ 2/6/2019، «عن وجود دراسة لخطة جديدة بالنسبة لمخصصات البنزين للسيارات الخاصة، تشمل مخصصات خدمة المسافر، وذلك خلال الشهر الحالي، لافتةً إلى أن كمية المئة لتر شهرياً المخصصة للسيارات الخاصة سوف تبقى مئة لتر مدعومة، في حين المخصصات الأخرى يمكن أن يتم تعديلها، وقد تقرّ بين يوم وآخر».
نفتتح فيسبوكياتنا لهذا الأسبوع ببوست متداول منذ عدة أيام على صفحات التواصل الاجتماعي من وحي قدوم عيد الفطر السعيد، يقول:
يوم الأحد القادم، أي: بعد انتهاء عطلة العيد مباشرة، ستبدأ امتحانات شهادة التعليم الأساسي (الإعدادية).. ثم تليها امتحانات الشهادة الثانوية بمختلف فروعها.
عانت مدينة جرمانا كما غيرها من المشاكل المرتبطة بالمخططات التنظيمية الخاصة بها، كما توسعت المخالفات فيها، وانتشرت بشكل كبير خلال السنوات الطويلة الماضية، وخاصة خلال سني الحرب والأزمة على إثر استقطابها للكثير من المهجرين والنازحين إليها، والطلب المتزايد على السكن بالمقابل.
أخيراً، لاحظت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل «قيام العديد من الجمعيات والمؤسسات الأهلية بعرض صور لأنشطتها وأعمالها على مواقع التواصل الاجتماعي، بحيث يظهر المستفيدون ضمن تلك الصور، ما يحمل صيغة إعلانية استعطافية لتلك الجمعيات على حساب المستفيدين».
أصبحت الضربات المتلاحقة التي يتلقّاها السوريون فوق أزماتهم المعيشية اليومية أكبر من أن تُعدّ وتُحصى، فكل لحظة تحمل معها إما تفاقماً لأزمة مستمرة دون حل، أو أزمة ومصيبة جديدة تسد معها بوابة أمل منشود تعلقوا به.