لم يعد البحث عن الجمال والتجميل مقتصراً على المشاهير بل تعدى ذلك وصولاً إلى شرائح اجتماعية واسعة، وعلى اختلاف إجراءاته، فلم يعد حكراً على الميسورين بل أصبح مقصداً لأصحاب الدخل المتوسط والمحدود أحياناً، والأهم أن القائمين عليه ليسوا من المتخصصين فقط، بل لكل من اتبع دورة تدريبية قصيرة فأصبح «خبيراً وأخصائي تجميل» بلا أي مؤهل طبي حقيقي لممارسة هذا النوع من التدخلات شبه الطبية (التجميل غير الجراحي)، من حقن البوتوكس و الفيلر، إلى الليزر لإزالة الشعر وغيرها، وتحت شعار «موجة العصر» بات التجميل كالسيل الجارف يكتسح عقول النساء والرجال على حدٍ سواء، وسط فوضى قانونية وأخلاقية عارمة.