شكلت «حراقات النفط»، نظاماً اقتصادياً موازياً في ظل الانهيار المؤسساتي وتدهور الأوضاع المعيشية، منذ عام 2012، وانتشرت في المنطقة الشرقية والجزيرة، بالإضافة إلى ريف حلب وإدلب.
في 9 كانون الأول 2025، حدث ما كان متوقعاً ولكن لم يُمنع: انهيار مبنى مخالف في حي كرم القاطرجي في حلب، راح ضحيته عاملان وأُصيب اثنان آخران بجروح خطِرة. لم يكن هذا المبنى مجرد ضحية عقدة إنشائية؛ بل نتيجة تراكم إهمال ومخالفة صريحة للوائح السلامة في السكن والبناء.
ما زالت أسعار الأدوية تشكل عبئاً على المواطنين في ظل ارتفاعها وتفاوتها بين الصيدليات، فكل صيدلية تُسعر وفقاً لما تراه مجدياً اقتصادياً لها على ما يبدو، لتصبح المهنة أقرب إلى الاستغلال، والرد الرسمي يأخذ الطابع التبريري في كل مرة.
يعاد سيناريو تأخير صرف رواتب الموظفين في قطاع التربية للشهر الحالي أيضاً (كانون الأول) بلا موعد محدد أو توضيح رسمي يثلج قلوب المنتظرين، بعد التأخير الحاصل الشهر الفائت.