Skip to main content

شباط 18, 2017
ظهرت انعكاسات النقص الحاصل في الوقود، وتحديداً مادة المازوت على مفاصل الحياة اليومية، حيث سارع بعض سائقي وسائل النقل العامة إلى رفع أجرتهم مباشرةً، كما طرأ ارتفاعٌ على أسعار بعض السلع والمواد، بحجة نقص المازوت وصعوبة الحصول عليه.  

شباط 18, 2017
أثار تصريح أحد أعضاء المكتب التنفيذي في محافظة دمشق، حول أكشاك بيع الخبز التي عزمت وزارة التجارة الداخلية على وضعها أمام أفران ابن العميد، الكثير من اللغط والتساؤلات على ألسنة المواطنين.  

شباط 18, 2017
ما زالت معاناة أهالي منطقة الجزيرة السورية مستمرةً جراء الصراع على النفوذ والسلطة بين السلطات الحكومية الرسمية، وبين سلطات الإدارة الذاتية.  

شباط 18, 2017
ما زال التداعي الخدمي في مدينة حلب مستمراً، حيث تعاني المدينة منذ 35 يوماً من انقطاع المياه بالرغم من عودة محطة سليمان الحلبي إلى سيطرة الدولة، لكن ذلك لم يحل المشكلة، فما زالت التنظيمات الإرهابية المسلحة «داعش» تسيطر على المصدر الأساسي للمياه وهو الفرات والمحطات الضاخة لمياهه باتجاه المدينة «الخفسة، البابيري،باب النيرب..إلخ»، ما يضع عروق المدينة في أيديهم لابتزاز مواطنيها.  

شباط 18, 2017
حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يستجب عمال طوارئ «ركن الدين» لشكوى أهالي منطقة «عجك»، الذين لم يستفيدوا من التيار الكهربائي منذ يوم الثلاثاء وحتى الخميس، لسبب غير معروف، لكنه ليس بالتأكيد «احتراق كبل أو خزان كهرباء» بحسب بعض السكان.  

شباط 11, 2017
تغيب الأصوات المنادية بتحسين الوضع الخدمي لبلدة جديدة عرطوز الفضل لأسباب عديدة، أبرزها ضياع المطالب بين محافظتي القنيطرة وريف دمشق. 

شباط 11, 2017
موجة البرد الشديد، التي أتت بنهاية شهر كانون الثاني، كانت نتائجها سيئة على بعض الفلاحين والمزارعين في المنطقة الساحلية، وخاصة من لم يتخذ الاحتياطات الكافية لمواجهة غضب الطبيعة.

شباط 11, 2017
«عم دردش مع رفيقي ونحكي عن أزماتنا اللي ما كانت تخلص، وعن معاناتنا اللي صارت مشرشة بالتفاصيل اليومية لحياتنا، وكيف ما حدا سائل فينا.

شباط 11, 2017
ينشط تجار «السوق السوداء» مع كل اختناق تمر به المحروقات، وفي مثل هذه الظروف، حيث المعاناة من النقص الشديد بمواد المحروقات، باختلاف أنواعها، فتبدو الأوضاع ملائمةً لرفع سقف أسعار العروض المقدمة بـ «السوداء».

شباط 11, 2017
مؤخراً، أوعزت وزارة الزراعة لمديرية زراعة دير الزور، بأن الخطة السنوية لهذا العام 2017، تقتضي منها زراعة 1000 هكتار من المحصول الشتوي (القمح) أي عشرة آلاف دنم، و500 هكتار من المحصول الصيفي (القطن) أي خمسة آلاف دنم، هكذا، وبكل بساطةٍ، وبعيداً عن الواقع!.