تشرين2 14, 2016
جامعة المأمون ادعاءات إعلامية.. وعبث بأحلام الطلبة!
رفع الطلبة في جامعة المأمون شكوى إلى وزارة التعليم العالي وإلى جهات مسؤولة أخرى ممهورة بتواقيع العشرات منهم، يشرحون فيها مجمل ظروفهم بخطوطها العريضة من دون الدخول في التفاصيل الصغيرة (على الرغم من أهميتها).
هذه الشكوى – العريضة حملها واحد من هؤلاء الطلاب وتوجه بها إلى العاصمة، وسلمها باليد إلى أصحاب العلاقة في وزارة التعليم العالي، وسجلت في ديوانها برقم 10297 تاريخ 26/6/2006، كما قدمت نسخة من هذه الشكوى إلى كل من مجلس الشعب ورئاسة مجلس الوزراء وسجلت في ديوانهما، فيما اعتذرت الهيئة العامة للرقابة والتفتيش عن استقبال الشكوى، ووعدت أنها يمكن أن تتدخل في حال لم يجد الطلبة أذناً صاغية لشكواهم لدى…
تشرين2 14, 2016
لمصلحة من استقدام العمالة الأجنبية ؟؟
تصاعد الحديث مؤخراً حول العمالة الأجنبية ومكاتب التشغيل، وأهمية استقدام عمالة أجنبية للعمل في سورية تحت ذرائع مختلفة سوّقت لها أطراف عديدة، أهمها غرفة صناعة دمشق بكتابها الذي أرسلته إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وتطلب فيه السماح باستقدام عمالة أجنبية للعمل في مجال الألبسة، بزعم أن العمالة السورية غير قادرة على العمل بهذا المجال، والذي يتطلب مهارة حسب الكتاب المرسل يفتقر إليها العمال السوريون، حيث تناست غرفة دمشق من خلال كتابها عمر هذه الصناعة في بلدنا وما راكمته من خبرات طويلة في هذا المجال استطاعت منافسة الإنتاج الأجنبي، وهناك الكثير من المعامل التي تنتج الألبسة السورية بجودة عالية يج…
تشرين2 14, 2016
أهالي دير بعلبة... من ينصفهم؟ ستة آلاف غرسة زيتون وستة آلاف نسمة قيد الاعتقال والنفي؟
الطريق إلى حي دير بعلبة «الحمصي» ليس كغيره من الطرقات، لا بسب وعورته وتعرجاته وضيقه، التي هي سمات عامة للطرق السورية، مثلما هي سمات حكوماتها أيضاً، بل بسب الروائح النتنة المنبعثة من جبل القمامة المنتصب قبالة الحي، والذي من النادر أن تجد له شبيهاً في أي بلد من بلدان العالم الثالث أو الرابع أو حتى الخامس، وإذا أثار ذلك المشهد فضول مصور صحفي مغامر، قادر أن يقتحم المكان دون لباس واق للأسلحة الكيميائية كما فعل زميلنا «إسماعيل سويلم»، فإن أية صورة يمكن للكاميرا أن تلتقطها ولو خبط عشواء، كفيلة لدرجة كبيرة أن تسقط حكومة في أي بلد يدعي بأن لديه حكومة؟! مساحات مستنقعية فوق سطح الأرض لا تستطيع أن تجد له…
تشرين2 13, 2016
تشييع القائد النقابي الشيوعي الرفيق سهيل قوطرش سهيل قوطرش.. وداعاً
استكمالاً للمبادرة الطيبة والمسؤولية العالية التي أظهرها اتحاد نقابات عمال دمشق عند رحيل القائد النقابي الرفيق سهيل قوطرش، بدءاً من تعاضده مع اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين في نعي الراحل الكبير في نعوة مشتركة، إلى الحضور الكبير عند التشييع والدفن، سخر الاتحاد معهد الإعداد النقابي التابع له لإقامة مجلس العزاء وتقبل التعازي بفقيد الحركة النقابية والقوى الوطنية السورية الرفيق (أبي المجد)..
وعلى امتداد أيام العزاء الثلاثة في المعهد، سطرّ العديد من مفتقدي الراحل الكبير، من رجال العمل السياسي والنقابي والحزبي، في سجل التعازي كلمات حاولت فيما يبدو اختصار ما جال في أنفسهم على الصعيدين الشخص…
تشرين2 13, 2016
وداعاً.. عبده الشيخ سليمان (1935-2006)
ها أنت تمضي بلا صخب، حاملاً معك حقيبة الوطن، بلا أوسمة أو نياشين، ليس لأنك لا تستحقها، بل لأنك كنت تؤثر العمل بعيداً عن صخب المهرجانات وضجيج التظاهرات.
تشرين1 4, 2001
التعليم المفتوح.. لمن سيفتح أبوابه؟؟!!.
«الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك» هذه هي المقولة التي راودت الكثير من المواطنين السوريين حملة الشهادة الثانوية عندما علموا بقرار تطبيق التعليم المفتوح في سورية. ولأول مرة أصبح للوقت قيمة في حياتنا ، وأصبح من الضروري استغلاله في التعلم من خلال الجامعات المفتوحة.
تشرين1 4, 2001
مياهنا في أزمة!! \ 3
إذا كان سكان المناطق النظامية في دمشق يتلقون المياه كل يومين مرة، فإن سكان المناطق المخالفة والأطراف لا يتلقون أصلاً أي مياه للشرب فيضطرون لشراء المياه من السيارات الجوالة التي تستغل الضائقة على المياه فيتقاضون أكثر بكثير من التعرفة المقررة لمياه الشرب، وبالتالي يدفع الفقراء أكثر من الأغنياء فاتورة مياه شربهم، مع الأخذ بعين الاعتبار تدهور النوعية. ويقول أحدهم: إن فاتورة المياه المشتراة من السيارات قد تصل إلى 3000 ل.س شهرياً. وعلى طريقة ماري أنطوانيت يقول أحدهم: لم لا يشربون الزجاجات المعلبة المسماة بقين
أيلول 30, 2002
ماذا تقول ياصاحبي؟! الرغبة.. وتحقيقها!!
دون غوص وراء عبارات الأكاديميين ـ التي هي في أحسن أحوالها سعي إلى الوصول لإجابات شافية على الأسئلة (من، ما، كيف، متى، أين..) واقتراب جاد من إدراك الواقع ـ فإن اللغة وسيلة ووعاء لحمل الأفكار والآراء والتصورات والتعبير عن الأحاسيس والمشاعر فيما بين البشر، وكلمات اللغة تبنيها الحروف، والحرف من كل شيء هو طرفه وجانبه وهذا بيت القصيد في حديثنا اليوم.
أيلول 30, 2002
احتيال ونصب على نحو عشرين ألف عامل سوري «النجاة».. لاتنجي.. والأحلام تغرق في البحر!!
وجد عشرون ألف عامل سوري أنفسهم في مهب الريح بعد عام من الآمال العراض في إيجاد فرص عمل لهم على بواخر سياحية أوروبية، ووجدوا أنفسهم محبطين..