عندما يكون شعب بأكمله تحت خط الفقر بنسبة تتجاوز 95%، وتغرق شوارعه بالقمامة والمياه العادمة، ويعاني 60% من شبابه البطالة، فإن أقل ما يمكن توقعه هو ألا تتحول «الهفوات» إلى مسلسل كوميدي تراجيدي، يعرَض على حلقات؛ أبطاله محافظون ومسؤولون يتنافسون في تقديم أطرف التصريحات وأغربها، وكأنهم يعيشون في كوكب موازٍ لا تصل إليه أخبار الجوع والحرمان.