حزيران 27, 2012
مسابقة معيدين جامعة دمشق.. هل ثـمة طلاب مدللون أخلّت الوزارة بشروط الإعلان لأجلهم؟!
صدرت في الآونة الأخيرة نتائج مسابقة المعيدين لجامعة دمشق، وكانت المفاجأة لعدد كبير من الطلاب هي شرط جديد تصدره وزارة التعليم العالي فقط وهي تقرر أسماء الناجحين! شرط جديد لم يذكر في الإعلان، ولم يعلم به الطلاب المتقدمون إلا عند صدور النتائج!!.
حزيران 27, 2012
عمل المرأة.. ومزايا قانونية معطلة!
دخلت المرأة السورية سوق العمل الصناعي منذ النصف الأول من القرن العشرين وذلك من خلال توفر مجال صناعي جديد فتح لها الباب الواسع للعمل والمشاركة في عملية الإنتاج، وتجسد المجال حينذاك بشركة التبغ الوطنية وكانت تسمى بـ«الريجي»، وكانت مشاركة النساء في عملية الإنتاج فيها أمراً ضرورياً، وبعد ذلك سعت المرأة السورية لمتابعة العمل ونهل المعرفة والتدريب والتأهيل، لتخوض مختلف المجالات الإنتاجية والخدمية، وساهمت بعد ذلك بالعمل في القطاعين العام والخاص، وفي المجال الحرفي أيضاً، فحققت إنجازات عديدة ومختلفة في دخولها لسوق العمل.
حزيران 27, 2012
برسم وزير الصحة.. مشفى الميادين في العناية المشددة!
حلم أصبح يراود أهالي مدينة الميادين في اليقظة والمنام، هذا الحلم الذي يلخصه أبناء مدينة الميادين شيبهم وشبابهم يتجلى بأن يبدأ العمل بشكل فعلي في تنفيذ بناء جديد لقسم النسائية والأطفال في مشفى الميادين الوطني، فالبناء الموجود حالياً، والذي يكاد أن يكون آيلاً للسقوط، لا يصلح لتحمل أعباء هذه المهمة، وقد طال انتظار أهالي الميادين لتحقيق هذا الحلم فكانت الردود دائماً «مازلنا بانتظار الاعتماد اللازم».. علماً أن الإضبارة الفنية لم تنجز لحد الآن!.
حزيران 27, 2012
أزمة النقل في الغوطة الشرقية.. بين نقمة المواطن المشروعة وحقوق السائق الممنوعة
يوماً بعد يوم تتزايد الأزمات بالظهور والبروز وسط المجتمع السوري وهذا ما يجعل الحل صعباً أو شبه مستحيل ومن الإصلاح وهماً أو نوعاً من الخيال، ولعل المعاناة اليومية التي يعيشها سكان منطقة الغوطة الشرقية في سبيل الوصول إلى العاصمة، والتي تكاد تبلغ حد المأساة، هي من أهم المشاكل التي يعانيها سكان تلك المناطق، في حين ما تزال إدارة المرور تقف عاجزة عن إيجاد حل لهذه الأزمة، فما يحدث لأهالي مناطق (سقبا- كفربطنا- عين ترما) جراء هذه الأزمة أرهق الشباب والنساء والأطفال وأصبح كارثة حقيقية لكل من عمل أو أقام أو ذهب لتلك المناطق، وقد أجرت «قاسيون» بعض الأحاديث مع الأهالي المتضررين لتسليط الضوء على هذه المشكل…
حزيران 27, 2012
مخالفات بالجملة في ساروجة
ورد إلى «قاسيون» عدة شكاوى موجهة إلى رئيس بلدية ساروجة من أهالي محلة غرب التجارة، شارع جابر بن حيان، أولها في بناء جبة وقبيطري /86/ الطابق الثالث المطل على الشارع الفرعي عبد الله بن الزبير وتتضمن الشكوى موضوع «ضم شرفات وتغيير مواصفات بالبلوك والأسمنت رغم حضور مهندس المنطقة لقمع المخالفة مؤخراً بسيارة بيك آب من نوع بيجو مع عمال الهدم، وصعد إلى الطابق الثالث ونزل بخفي حنين وما تزال المخالفة قائمة».
حزيران 27, 2012
مرافئ سورية.. مشكلات في مواجهة العجز!
مرفأ اللاذقية
كانت المشكلة في شركة مرفأ اللاذقية هي النقص في الآليات والكوادر والعمال. وقد أحضرت الشركة الآليات المطلوبة عام 2007 وبمبلغ 2.400 مليار ل.س إذا لا مشكلة هنا.
حزيران 27, 2012
إدارة جامعة الفرات تكيل بمكيالين!
اعتاد المسؤولون في البلاد، باختلاف مستوياتهم واختصاصاتهم، على اتخاذ القرارات الارتجالية التي تأتي عادة دون الرجوع إلى الواقع الموجود، فتكون متناقضة كثيراً مع ما يريدونه منها ومع ما يجري من حولهم، وكأنهم لا يبصرون أو يقيمون في عالم آخر،
أيار 11, 2013
أحداث بانياس... إما المصالحة الوطنية أو شفير الهاوية !
الجو الاجتماعي المسموم الذي أعقب حوادث بانياس ينذر بعواقب وخيمة إذا لم يجرِ تطويقه، والواقع أن هناك بالفعل يداً آثمة اعتدت على الجيش العربي السوري، ولكن ما رافق العمليات العسكرية ضد المسلحين المعتدين، من وقوع خسائر بشرية ومادية على مستوى مواطنين أبرياء، وقعوا بين طرفي كماشة، هو أمر غير مقبول بكل المقاييس الأخلاقية والسياسية، ولا يجوز تبريره تحت أي مسمى بدواعٍ وحجج «أمنية وعسكرية»
أيار 11, 2013
الرقة تدخل في دائرة النار..!
بعد سنتين من الهدوء والآمان رغم الأزمة التي عصفت بالوطن ورغم وجود قوى القمع وتحول المدينة إلى ملجأ شبه دائم.. وبعد شهرين من استباحتها من المسلحين بمختلف مشاربهم، وتهجير غالبية سكانها ومن لجؤوا إليها من المحافظات الأخرى وخاصةً توءمها دير الزور.. ها هي اليوم تصبح مدينة أشباحٍ تعصف فيها الرياح ولم يبقَ فيها سوى حوالي 15% من سكانها، الذين لا يستطيعون التجول في شوارعها خشية القصف والقنص وخاصةً في الليل.. حتى الكلاب الشاردة غادرتها ولم يبق يتجول فيها سوى حمار أعمى..!؟
أيار 11, 2013
حديث السويداء
مفتاح أي حديث عام في السويداء: «يلعن أبو هالحرامية... ما متنا بالرصاص بدهن يموتونا ذل وجوع...!». بالفعل بلغت وقاحة تجار الأزمة ونفوذهم من فاسدي جهاز الدولة درجة العماء، الواقع المفجع يصعب على المرء تصديقه، كل منطقة من سورية لم تنج من عجائب ومفارقات الأزمة إلا أنها في السويداء بأكثر أشكالها فجاجة