حزيران 24, 2011
بين وزارة التربية ورئاسة مجلس الوزراء.. خريجو الجامعات، والمعلمون العائدون «في الهوا سوا»
لا شكّ أن معاناة خريجي الجامعات والمعاهد التعليمية من البطالة تتزايد، وخاصةً في ظل ندرة فرص العمل، بل وخضوع هذه الفرص النادرة للمحسوبية والوساطة والشروط التعجيزية، وضعف حظوظ قبول أبناء المنطقة الشرقية في هذه الفرص- إلاّ القليلين- رغم النقص الكبير في مدارس الوطن وخاصةً المنطقة الشرقية ومنها دير الزور
حزيران 24, 2011
العنف المدرسي.. واستيراد التجارب
منذ صدور مرسوم منع العنف في المدارس السورية، والسجال مازال مستمراً بين مؤيد ومعارض، فمن المهتمين والمتابعين من يشيد بهذا القانون ويعده خطوة صحيحة على طريق التقدم والتطور، ومنهم من يراه وبالاً ليس على المعلمين فقط، بل وعلى التلاميذ أيضاً وعلى مسيرة العملية التربوية والتعليمية بشكل عام.
حزيران 24, 2011
أولادنا.. ووقت الفراغ.. غياب دور الجهات التربوية والتعليمية
يعرّف الأطفال واليافعون وقت فراغهم، بأنه ذلك الوقت الذي يقضونه بعيداً عن الدراسة والفروض المدرسية، وغالباً ما يقسمون أنشطة وقت الفراغ إلى:
- النشاط الذي يمارسونه أثناء الموسم الدراسي.
- النشاط الذي يمارسونه في العطلة الصيفية.
تشرين2 23, 2011
أقبية صالحة.. للبقاء
يتحادث اثنان عن حاجيات الحصار القادم، وربما الحرب القادمة كأسوأ سيناريو محتمل قد تتعرض له البلاد، ويعددان ما يمكن أن يكون من سلع (زوادة) للأيام القاسية التي يعيشها المحاصرون، وأساسيات الأسرة عندما تتوقف الحياة عن دورانها الطبيعي، وتتعطل آليات الإنتاج اليومية، ويكون من الصعب المرور من شارع لآخر، أو الذهاب أبعد من شرفة تطل على ما يجري في الخارج.
حزيران 24, 2011
تأخر سن الزواج يمهد لتفكيك المجتمع.. وينشر الرذيلة
يمثل الزواج طاقة مقدسة وقوة جبارة نافعة لبني الإنسان، فهي مصدر الفرح والسعادة المستمدة من الشراكة مع الآخر من جيل إلى جيل. وناتجها يعد من أثمن الثمار في الوجود وهم الأطفال الذين يمثلون بهجة الحياة وزينتها ومن ثم امتدادها.
أصيب العديد من الشباب والبنات بآفات تؤذيهم وتؤذي المجتمع، وذلك بمعونة ما تحتويه وسائل الاتصال من إباحية جنسية منظمة، إلى جانب انتشار الفقر والأمراض الاجتماعية وغلاء العقارات وغلاء إيجاراتها، وما يلي ذلك من غلاء المعيشة الذي ينعكس عزوفاً عن الزواج لدى معظم الشباب.
حزيران 24, 2011
ارتفاع الأسعار لغم يفجر المشكلات الأسرية
من أشد المشاكل التي يعاني منها المجتمع السوري مشكلة غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، تلك المشكلة التي باتت تؤرق الكثيرين من المواطنين، وتقف عائقاً أمام احتياجاتهم الضرورية التي لابد منها والتي تشكل العصب الرئيسي للحياة. والزواج من الحاجات الملحة بالنسبة للشباب، وقد شكل غلاء المعيشة عقبة كبيرة أمام حاجة الشباب للزواج.
حزيران 24, 2011
تدهور المعيشة يزيد العنوسة.. وحالات الطلاق!
كغيرها من الظروف الاجتماعية والثقافية، تعتبر الظروف الاقتصادية وانخفاض مستوى المعيشة أحد أهم الأسباب التي أدت إلى انتشار ظاهرة العزوف عن الزواج وارتفاع معدلات العنوسة في المجتمع السوري، أو بأقل تقدير تأخر سن الزواج إلى أن يفوت القطار!.
حزيران 24, 2011
البطالة وتدني الأجور يقلصان «أعشاش» المتزوجين
لعل مشكلة البطالة والتي تفشت وانتشرت بشكل واضح في المجتمع السوري، قد لعبت دوراً أساسياً في مشكلة أخرى لا تقل عنها خطورة، ألا وهي العنوسة أو عزوف الشباب عن الزواج. فالارتفاع الحقيقي بنسبة البطالة والتي بلغت 30% في سورية خلال السنوات القليلة الماضية، واستحالة حصول الشباب على فرصة عمل مناسبة، زادا من ظاهرة العنوسة بين الشباب والشابات بشكل واضح ومستمر، ما يجعلها مشكلة اجتماعية ذات جذور اقتصادية بامتياز.
حزيران 24, 2011
الشباب خارج «القفص الذهبي»: صامدون هنا!
درجت العادة لدى السوريين في العقود الأولى من القرن العشرين على تزويج أبنائهم في أعمار مبكرة، ففي حين كان عمر العشرين هو الأنسب للزواج بالنسبة للفتيان، كان عمر الرابعة عشرة هو الأنسب للفتيات بنظر الأهل، وطبقاً للعادات والتقاليد التي كانت سائدةً حينها. وبعد انتشار التعليم بين السوريين وانخفاض معدلات الأمية وتحسن الأوضاع المعيشية إلى حد ما خلال العقدين الأخيرين (تقريباً) من القرن الماضي، أخذت السن المثلى للزواج بالارتفاع تدريجياً حتى وصلت إلى حدود الثلاثين للذكور وتراوحت بين الثامنة عشرة والخامسة والعشرين للإناث.