حزيران 24, 2011
ضحاياه 500 أسرة حتى الآن.. مشروع استثماري سياحي في سفح قاسيون لتشريد أكثر من 10 آلاف أسرة
مع أن المحافظة تنفي استخدام الانهدام الموجود في جبل قاسيون كـحجة لتنفيذ المشروع، إلا أن وزارة الإدارة المحلية ربطت مشروع تنمية سفح جبل قاسيون الذي يهدف للحفاظ على حياة الناس في المنطقة خوفا من كارثة انهيارات، بتطوير المنطقة وإمكانية الاستفادة منها سكنياً واستثمارياً وسياحياً. ويتضمن المشروع تنمية 5 أجزاء من سفح جبل قاسيون وهي الجزء التاريخي، والجزء المنظم ضمن المخطط التنظيمي والآخر العشوائي، والهضبة التي يمكن إقامة مشروعات استثمارية عليها بعد إخلائها وتنظيمها. وكانت الحجة القوية لمحافظة دمشق هي احتمال حدوث كارثة انهدامات في مناطق سفح قاسيون الجنوبي الشرقي، وسفح المهاجرين، ومنطقة ركن الدين – ا…
حزيران 24, 2011
ظاهرة فساد إداري وأخلاقي في القطاع الصحي الأطباء المقيمون في مشافي سورية يتعرضون للضغط والابتزاز
لن نبالغ حين نقول إن ظاهرة الفساد ازداد تفشيها في القطاع الصحي بشكل خطير لا يدمر مكتسبات المواطن السوري خلال عقود طويلة بالمعالجة المجانية والصروح الصحية والعلمية الطبية التي تفاخر بها سورية أمام كل دول العالم فقط، بل هناك خطورة شخصية وجسدية يتعرض لها المرضى قد تتسبب بكوارث اجتماعية حقيقية تهدد سلامة المجتمع والدولة. ولا نخطئ إذا قلنا إن هذا الفساد مبرمج وممنهج ومحمي بالتنفذ والعلاقات المتبادلة، وغايته تتجاوز الإثراء غير المشروع إلى ضرب أية نتائج إيجابية محتملة لوجود رعاية صحية ناجحة وصحيحة، وتحويل كل المكتسبات إلى مصلحة شخصية انتهازية واستغلالية.
حزيران 24, 2011
نشاط أدبي في ظلال العلم الوطني... ولكن؟!
أكدنا مرارا أن الظروف الراهنة، ظروف استهداف البنى والكيانات الوطنية من قبل أصحاب مشاريع الفوضى الخلاقة، تستدعي توفر أوسع وأعمق وحدة وطنية، وعلى هذا الأساس كان القول دائماً بضرورة سدّ كل الثغرات التي يمكن أن يتسلل من خلالها أعداء البلاد والعباد.
حزيران 24, 2011
الأموال السهلة و«روليت» الكازينو.. شعاران لمرحلة واحدة!
تتنعم سورية في الآونة الأخيرة بوجود مخططين اقتصاديين فاق ذكاؤهم ذكاء جهابذة الاقتصاد العالميين، كونهم يتمتعون ببصيرة قل مثيلها بين أوساط المخططين، فجماعتنا لديهم طرق عجيبة وغريبة لإنقاذ الاقتصاد السوري والنهوض فيه والقضاء على الفقر الذي اتسعت رقعته خلال السنوات القليلة الماضية لتشمل خمسة ملايين سوري تقريباً، ويملك هؤلاء المخططون الحلول التجميلية والآليات الجذابة التي يعمدون من خلالها لاستعطاف المواطن السوري.
حزيران 24, 2011
الأموال السهلة و«روليت» الكازينو.. شعاران لمرحلة واحدة!
تتنعم سورية في الآونة الأخيرة بوجود مخططين اقتصاديين فاق ذكاؤهم ذكاء جهابذة الاقتصاد العالميين، كونهم يتمتعون ببصيرة قل مثيلها بين أوساط المخططين، فجماعتنا لديهم طرق عجيبة وغريبة لإنقاذ الاقتصاد السوري والنهوض فيه والقضاء على الفقر الذي اتسعت رقعته خلال السنوات القليلة الماضية لتشمل خمسة ملايين سوري تقريباً، ويملك هؤلاء المخططون الحلول التجميلية والآليات الجذابة التي يعمدون من خلالها لاستعطاف المواطن السوري.
حزيران 24, 2011
معاناة ومآس كبيرة.. الإهمال والفوضى في كراجات ريف دير الزور
سبق أن تناولت «قاسيون» في أعداد سابقة واقع كراج الانطلاق القديم في دير الزور المخصص لريف المحافظة، وأشارت في أكثر من مرة إلى تهرب السائقين من الوقوف فيه، كسيارات البصيرة والصور والميادين الذين يتغلغلون في شوارع المدينة لاصطياد الركاب ويتعاملون مع المواطنين كسلعة وليس كبشر.. وما يعانونه من الإهمال والفوضى.
وسبق أن قلنا إن الأمر بحاجة إلى انطلاقة جديدة من حيث التنظيم وتجهيز البنية التحتية وتوقيت الحركة، فأرضية الكراج تغرق بالوحول في فصل الشتاء كلما هطلت الأمطار، فلا مصارف للمياه في المكان المليء بالحفر، وفي الصيف تعصف الرياح مثيرة الغبار والأتربة ما يصيب كل الواقفين من ركاب وسائقين بحالة من ال…
حزيران 24, 2011
مزرعة بلا ماء
أهالي مزرعة عبد الرزاق الحسين إحدى مزارع قرية عشيني، التابعة لناحية الخفسة منطقة منبج - محافظة حلب، ويبلغ عدد سكانها /200/ نسمة تقريباً لاتوجد فيها مياه للشرب، ويشرب سكانها الماء عن طريق نقله بواسطة صهريج. ويوجد في المزرعة مدرسة ومحطة كهرباء (فندي)، وتقدم أهالي المزرعة بكتاب إلى المدير العام لمؤسسة المياه بحلب برقم /9629/ تاريخ 11/8/2010/ نورده كما ورد..
«مقدمه: أهالي مزرعة عبد الرزاق الحسين إحدى مزارع عشيني..
حزيران 24, 2011
الناجحون في مسابقة التربية أمام خيارين أحلاهما البطالة! وزير التربية: «لا حدا يراجعني قبل خمس سنين»..
تطرقت «قاسيون» في عدد سابق إلى مسابقة وزارة التربية التي أعلنت عنها في أواخر العام الماضي، وسلطت الضوء على النتائج التي ستترتب على أحد شروط التوظيف في تلك المسابقة، والقاضي بتعيين الناجحين والناجحات في المسابقة في محافظات غير محافظاتهم لمدة خمسة أعوام كاملة، مركّزة على حجم المشاق التي سيتكبدها الموظفون الجدد والظروف الصعبة التي ستثقل كاهلهم جراء هذا الشرط طيلة الأعوام الخمسة..
لكن هذا الأمر تجاهله المسؤولون في وزارة التربية وما يزالون، رغم أنه يثبت أن معظم القرارات الصادرة عنهم هي قرارات غير مدروسة، وغير واقعية، بل هي مبنية على آراء واقتراحات من لن تطبق عليهم هذه القرارات، ومن لن يتكبد عناء…