Skip to main content

تشرين2 30, 2011
يتشاطر المسؤولون في بلدنا لإعطاء تصريحات مطمئنة، وكل حسب اختصاصه، ولم يبق وزير في هذه الحكومة إلا وأدلى بدلوه، وصال وجال في هذه المؤسسة وذاك المشفى، وفاجأ العاملين بزياراته الخاطفة مسلحاً بـ«جيش» من الإعلاميين ليدلي بتصريحات تريد القول بأن البلاد تسير إلى هدوء من كل النواحي، وتجلت هذه التصريحات أكثر ما تجلت فيمايخص العقوبات الاقتصادية الأوربية ومؤخراً العربية.

تشرين2 30, 2011
كثيرة هي القواسم والهموم المشتركة التي تجمع السوريين وتوحد انتماءهم، تماماً بقدر ما هي نادرة تلك التي تفرق بينهم وتشتت وحدة صفّهم، فعدا عن كونهم أصحاب وطن وتاريخ وأمجاد مشتركة، تراهم يتقاسمون فيما بينهم الكثير من أصناف المعاناة التي قد لا تعرفها أحياناً الشعوب الأخرى كما يعرفها أبناء سورية العظيمة..

تشرين2 30, 2011
لا شيء جديد، سوف تقف متعباً وغاضباً تركّز النظر بين كل تلك العيون على هدفك الأزرق الثمين وتتذكّر بيتك البارد، أبناءك، المدفأة الأقرب إلى «صمدية» سوداء كئيبة، سوف تتذكر كل ذلك وتنتظر، حليفك الوحيد صبرك، وتنتظر دورك لتنال مكافأة الصبر المرير؛ جرة غاز وحلم بدفء شهي!.

تشرين2 30, 2011
لا يستطيع الناظر العادي، المحايد، البسيط، الذي «يمشي الحيط الحيط ويقول يا رب السترة» إلا أن يتوجّس من صور مخيفة أو منفّرة باتت تملأ الكثير من المناطق والبلدات بشوارعها وأزقتها وبيوتاتها الحالمة بالطمأنينة:

حزيران 24, 2011
شجّع الناس المنتخب الكروي السوري المشارك في كأس آسيا بكل حماس وحب، متناسين خيباتهم المتكررة فيه.. صلّوا من أجله، ودعوا له، وابتهلوا ونذروا النذور.. وأصبح شغلهم الشاغل وحديث الأمسيات والصباحات في البيوت والشوارع والمقاهي وأماكن العمل. لكن ذلك كلّه لم يشفع له ولهم، ففي النهاية، وكما هو الأمر منذ عقود، حصد الناس المرارة، وبكت قلوبهم قبل عيونهم، وراحوا يجترون ألماً طالما ذاقوا طعمه، وحصد المنتخب خيبة جديدة بخروجه من المنافسة مبكراً رغم أن الفرصة كانت متاحة للبقاء مدة أطول «نسبياً»..

حزيران 24, 2011
لا أحد يرانا كما نرى أنفسنا، ولا أحد بإمكانه أن يحس بأوجاعنا كما نحس، وببساطة متوحدة يمكن أن نقول إن آلامنا وحدنا من يئن لها، ولا يمكن لباحث من سقفه الوظيفي أو التحليلي أن يكتب كل شيء عنا، أو يسجله في مفكرته، أو في مذكرته الوظيفية.

حزيران 24, 2011
أحد الباحثين عن عمل – وما أكثرهم في بلدنا – وبإحدى المقابلات العديدة التي أجراها لامتحان قدراته الأدائية، وبعد الاتفاق على أنه جدير بأن يأخذ الوظيفة الشاغرة، تجرأ وسأل عن الراتب الذي سيحصل عليه، فأجابه صاحب العمل بأن الراتب المبدئي هو 7000 ل.س.

حزيران 6, 2012
يقولون إن الأمثال في المنطقة الشرقية، والتي تحكي بلغة المعاناة والواقع، هي لسان حال الحقائق على الأرض، ومنها: «درب سعيد... درب أخوه»!.

حزيران 6, 2012
امتدت الأزمات المستمرة دون انقطاع منذ نحو 15 شهراً في البلاد إلى الأدوية إلاّ قليلاً، حيث بات المرضى يذهبون لشراء أدويتهم فلا يجدونها في معظم الأحيان، وهكذا يستمر مسلسل المعاناة الذي يعايشه المواطن السوري يومياً دون أي فعل حكومي إصلاحي يدل على أن الأزمات إلى انفراج!.

حزيران 6, 2012
ورد إلى «قاسيون» رد من وزارة الري يناقش موضوع احتجاج عمال تابعين للوزارة يطالبون بأجورهم المتأخرة، وفيما يلي الرد كما وصل: