حزيران 24, 2011
الشباب خارج «القفص الذهبي»: صامدون هنا!
درجت العادة لدى السوريين في العقود الأولى من القرن العشرين على تزويج أبنائهم في أعمار مبكرة، ففي حين كان عمر العشرين هو الأنسب للزواج بالنسبة للفتيان، كان عمر الرابعة عشرة هو الأنسب للفتيات بنظر الأهل، وطبقاً للعادات والتقاليد التي كانت سائدةً حينها. وبعد انتشار التعليم بين السوريين وانخفاض معدلات الأمية وتحسن الأوضاع المعيشية إلى حد ما خلال العقدين الأخيرين (تقريباً) من القرن الماضي، أخذت السن المثلى للزواج بالارتفاع تدريجياً حتى وصلت إلى حدود الثلاثين للذكور وتراوحت بين الثامنة عشرة والخامسة والعشرين للإناث.
تشرين2 23, 2011
نقص المازوت والغاز وتفاقم الإنهاك الاجتماعي.... وماذا بعد؟
تشهد المحافظات السورية جميعها دون استثناء موجات حادة من الاستياء الاجتماعي العارم، أشد من موجات الصقيع التي ضربت البلاد باكراً، نتيجة النقص الحاد بمادتي المازوت والغاز وسوء توزيعهما.. وما يزال أمل الناس معلقاً أو تائهاً بين تصريحات وتطمينات مسؤولي وزارة النفط بأن المادة موجودة ولا صحة لما يشاع من نقص وتقصير في التوزيع، وبين ما يحدث على الأرض من فوضى وارتفاع أسعار المادتين وندرتهما.. وبعيداً عن التصريحات الرسمية يظهر الواقع في مختلف المحافظات طوابير من البشر تمتد في كثير من الأحيان أرتالاً طويلة تتجاوز الـ(500 م) في بعض الأحيان، تبدو على وجوهم المكشرة الغاضبة علامات الامتعاض واليأس وكأنهم أمام…
حزيران 24, 2011
ربـــما..! جمهورية الإنترنت
الثورة المعرفية التي اجتاحت العالم مع انطلاقة الشبكة العنكبوتية سرعان ما تحوّلت إلى ثورات، ثورات بكلّ معنى الكلمة، بدءاً من التغيير الجذري في العلاقات الشخصية إلى فتح جبهة جديدة للمقاومة الالكترونية، ورصد الصفوف للتحرك الشعبي للقضايا المطلبية والسياسية ومواجهة أنظمة الاستبداد.
تشرين2 23, 2011
حماية حمص
السيد آلان جوبيه يقول، إنه سيتشاور مع أصدقائه في الأمم المتحدة من أجل العمل أو استصدار قرارات لحماية حمص، وربما سيضيق الاهتمام في المستقبل، فيعمل لحماية بابا عمرو، أو باب السباع، أو قد يهتم في المستقبل بمقهى الروضة، لأن «حصارها» يهدد السلم العالمي، ويستوجب تدخل الأطلسي، أو الزحف التركي إلى درعا.
حزيران 24, 2011
مطبات من أجلنا.. فقط
«من أجلك أنت وإخوتك أعمل وأشقى..».. ويتعالى صوت الأب المجلجل في أنحاء البيت الصغير: «لولاكم لكنت جمعت الثروات، واشتريت سيارة، وسافرت مع أمكم إلى كل بقاع الأرض، وزرت شلالات (نياغارا)، وتمثال (بيزا المائل)، والتقطنا الصور بجوار تمثال الحرية، وركبنا الجمل أمام أهرامات الأقصر..».
تشرين2 23, 2011
التدخل الخارجي بات قاب قوسين أو أدنى.. «قاسيون» تستطلع آراء المواطنين حول المعركة الوطنية القادمة..
بات التدخل الخارجي بذرائعه ومبرراته وأدواته المختلفة، وبأشكاله السياسية والعسكرية المحتملة، حديثاً يومياً وهاجساً دائماً وقلقاً مستفيضاً للمواطنين السوريين، وكيف لا، وهو أسوأ ما يمكن أن يتعرض له شعب في أي مكان من العالم؟
تشرين2 23, 2011
برسم وزارة التربية: ماذا ينقص الثانوية الصناعية في البوكمال؟
مضى على افتتاح الثانوية الصناعية في البوكمال ما يقارب العشرين عاماً، وما يؤلم هو أن هذه الثانوية التي ساهمت بتخريج المئات من حملة الثانوية الصناعية ممن أكملوا دراستهم في المعاهد المتوسطة كل حسب اختصاصه،
تشرين2 23, 2011
«ساعة بانتظار الفرج»
في الساعة الواحدة ظهراً، والمئات تحت جسر الرئيس ينتظرون باصاً للنقل الداخلي على خط باب توما، وطال انتظارهم لأكثر من نصف ساعة دون أن يأتيهم الباص، وبدؤوا يتفرقون بعدها بحثاً عن خطوط بديلة أخرى علها تسعفهم، وتقلهم إلى منازلهم، كخط المهاجرين صناعة، أو غيرها من الخطوط، وهذا المشهد يتكرر يومياً تحت أنظار السوريين في أغلب خطوط النقل في العاصمة دمشق، والحديث عنه ليس بالجديد، لما يسببه من ضياع لوقت السوريين..
تشرين2 23, 2011
صندوق المعونة الاجتماعية بالرقة.. معونة لمن تحديداً؟!
أفرزت السياسات الاقتصادية التي اتبعتها الحكومات المتعاقبة في سورية إرثاً فاسداً عميق الجذور في المجتمع السوري، وهذا الإرث تبلور وأنتج طبعة واسعة جداً وعلى شكل متوالية هندسية تزداد اتساعاً يوماً تلو الآخر، وأخذت تنهش في بنى المجتمع كالسرطان في خلايا الجسم البشري، وبأشكال متعددة؛ من فقر وبؤس وشقاء وظلم واستعباد واستبعاد واستبدادوتهميش..الخ، ونشأت بفضل هذه السياسات طبقتان الأولى غنية تزداد غنى وعددها قليل، والأخرى تعانق خط الفقر بل تهبط تحته أحياناً، وتزداد فقراً، وتمثل هذه الأخيرة الأكثرية في المجتمع، وكانت للمنطقة الشرقية حصة الأسد من حالة الفقر والتراجع في قطاع الزراعة والصناعة والتعليم والصح…
تشرين2 23, 2011
حقّ العمل والعلم ولقمة العيش.. والموافقات الأمنية!
وصلت إلى «قاسيون» شكوى من معلمين ومدرسين وطلاب في دير الزور لسان حالها ينطق بمضامين المثل الشعبي القائل «قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق»، ويضيف عليه «نحن ضدّ الاثنين معاَ»..