عربي دولي (7531)
يزداد النشاط الروسي في الملف الليبي في الوقت الذي شهدت ساحات القتال معارك ساخنة جداً، واستقبلت موسكو رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن استئناف عمل سفارة بلاده في ليبيا.
أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الجمعة مرسوماً يقضي بنشر نص الدستور الروسي بالتعديلات التي أضيفت إليه بموجب استفتاء شعبي شهدته البلاد يوم أمس.
مع استمرار الولايات المتحدة الأمريكية بالانسحاب من المعاهدات والالتزامات الدولية واحدةً تلو الأخرى، مؤكدة بذلك أنها تلتزم بالقانون والاتفاقات الدولية بشرط ألا تتناقض مع توجهاتها الدولية، وأنها مستعدة لفرض مصالحها بالقوة على الجميع، بمن فيهم حلفائها التاريخيين، لذلك تجد أوروبا نفسها مجبرةً على تغيير نهجها واستراتيجيتها دفاعاً عن مصالحها وفق المعطيات الجديدة.
بعد وصول حدّة الأزمة الليبية إلى ذروة جديدة- مؤخراً- تهدد بصدام مصري- تركي، بدأ التصعيد يخبو في مقابل تسارع عودة النشاط السياسي باتجاه حل الملف عبر الحوار والتسوية بين الأطراف المتنازعة.
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: إن جائحة فيروس «كورونا» تنحسر في أوروبا، لكنها تزداد سوءاً على مستوى العالم. وأوضح أنه من المتوقع أن يصل عدد حالات الإصابة بالفيروس إلى 10 ملايين الأسبوع المقبل.
شكّلت العلاقة الثلاثية بين الصين وروسيا والهند علامة فارقة، فالدول الثلاث تشكل مزيجاً فريداً ومتكاملاً يمكن اعتباره نموذجياً لبناء علاقات استراتيجية حقيقية، وفي الوقت الذي تحاول الدول العظمى في العالم ووسائل الإعلام «غض البصر» عن اللقاءات الثلاثية التي تجري في الآونة الأخيرة، إلا أن نتائجها لن تبقى في الظل طويلاً.
«المشاجرات» الهندية- الصينية متى ستتوقف؟
Written by علاء أبوفرّاجتشكل بعض نقاط التوتر العالمي مخاوف كبرى، فالاشتباك الذي حصل على الحدود بين الهند والصين وعلى الرغم من أنه اشتباك بالأيدي، إلا أنه حدث يحبس الأنفاس، فالجارتان أكبر دول القارة الآسيوية ويشكل مجموع تعداد سكانهما ما يزيد على 2,8 مليار إنسان، وإن أخذنا بعين الاعتبار أن البلدين يملكان ترسانة نووية وصاروخية متطورة، يمكننا أن نتخيل القلق العالمي الذي قد تنتجه صفعه واحدة في تلك البقعة من الأرض!
رفضت تركيا وحكومة الوفاق الوطني في ليبيا مبادرة القاهرة، في الوقت الذي تقترب فيه قوات حكومة الوفاق إلى غربي مدينة سرت الاستراتيجية الواقعة في الإقليم الشرقي، هذه العوامل مجتمعة، أنتجت ردود فعلٍ إقليمية ودولية، كان على رأسها الجانب المصري الذي بات يهدد بالدخول العسكري المباشر.
تكثر المقالات المنشورة التي تحاول شرح ما يجري في الولايات المتحدة الأمريكية، ويندفع كتاب هذه المقالات لوضع السيناريوهات المفترضة للمستقبل القريب، لا شك أن الأحداث التي تجري لم تكن في الحسبان، ويتحدث بعض الكتاب عن سيناريوهات تبدو بمثابة قصص غير مفهومة للبعض، لكن العبرة الحقيقية تكمن بأن الجميع متفق على أن تغيراً كبيراً يجري.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم السبت أمام أنصاره: إنه طلب إبطاء اختبارات الكشف عن فيروس كورونا المستجد، واصفاً إياها بأنها «سلاح ذو حدين» أدى إلى اكتشاف عدد أكبر من الإصابات.
More...
أمريكا ... الانقسام الحالي لن يُنجب إلا التصادم
Written by علاء أبوفرّاجأن تتردد صرخات المحتجين الأمريكان في العالم كله، يعطي لهذه الحركة زخماً حقيقياً وطابعاً خاصاً ولكنه لا يعفيها من إيجاد المخرج الآمن الذي يضمن لها وللبلاد إنجاز ما يجب إنجازه، وهذا بالطبع لا يرفع المسؤولية عن نخب السياسة الأمريكية لكن فشلهم المتكرر بات يطرح شكوكاً حقيقية حولهم جميعاً، وحول قدرتهم على إيجاد المخرج الآمن.
يبدو المشهد الليبي مغرقاً في تعقيداته، إذا ما نظرنا إلى كم الأطراف الداخلة فيه وتفصيلاتها ومصالحها، ويصبح أكثر تعقيداً كلما تتبعنا النشاط الإعلامي لمختلف هذه الأطراف وتحليلاتها الخاصة كلٍّ من زاويته... فما ملخص الأزمة الليبية، وما المستجدات فيها؟
برزت الأحاديث والتحليلات حول ليبيا منذ أسبوع وإلى الآن، بعدما أعلن الجانب المصري عن مبادرة مكوّنة من عدة بنود لوقف إطلاق النار وبدء تسوية سياسية، لكن ورغم مباركة غالبية الدول الإقليمية والدولية لها، رفضتها حكومة الوفاق الوطني وتركيا، ولا زالت المعارك العسكرية مستمرة حتى هذه اللحظة، وقد كثر الكلام عن الدور الأمريكي الذي عاد لينشط مؤخراً بوصفه «منقذاً» ويحقق الانتصارات، مُتناسين أمراً أساسياً قبل هذا اللغط نفسه، وهو أن واشنطن كانت السبب الأساسي بتعقيد الأزمة الليبية ودفعها إلى طريقٍ مسدود.
تعمّ التظاهرات المناهضة للعنصرية وعنف الشرطة في مدن المملكة المتحدة منذ أكثر من أسبوع، كـصدى ودعمٍ للمظاهرات الأمريكية، إثر حادثة مقتل جورج فلويد، وصولاً إلى مواجهات بين البريطانيين، بسبب استهداف الرموز التاريخية، فما حقيقة ما يجري؟
شارك أكثر من 10 آلاف متظاهر في مسيرة مناهضة للعنصرية في زيوريخ السويسرية يوم السبت، بينما رشقت مجموعة صغيرة من المتظاهرين الشرطة بمقذوفات مع تراجع أعداد مشاركي الاحتجاج.













