عربي دولي (7531)
كشف المتحدث ﺑﺎﺳﻢ اﻟﻘﺎﺋﺪ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻘﻮات المسلحة العراقية، اﻟﻠﻮاء ﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﻳﻢ ﺧﻠﻒ، أن بغداد وواشنطن ستتفاوضان في حزيران المقبل على وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من العراق.
عادت المقارنة بين النظام الاشتراكي والنظام الرأسمالي إلى الواجهة وبقوة، ذلك لأن «أزمة الصحة» التي يشهدها العالم اليوم وضعت النموذجين في اختبار حقيقي وسيكون لنتائجه بلا شك أثرٌ كبير في سير الأحداث في المستقبل القريب.
يبدو الواقع الصحي في الولايات المتحدة الأمريكية مشابهاً لما كان عليه الحال من 100 عام، فيجري حديثٌ في الصحافة اليوم للتذكير كيف كافحت الولايات المتحدة وباء الإنفلونزا الإسبانية، وتُظهر هذه المقاربة تشابهاً كبيراً بين الحدثين وعلى الرغم من المدة الطويلة التي تفصل بينهما.
يقول المثل الصيني: لا يمكن إيقاظ شخص يتظاهر بالنوم، والغرب الذي يتظاهر بعدم دقة تقييمه للأزمة الصّحية يشن حملة كان بدأها منذ زمن ضد الصين، عسى يستطيع إقناع المجتمعات الغربية بعدم مسؤوليته عن آثار الجائحة الذي وصفها البنك الدولي بأنها لن تُؤثر في العمليات التجارية والتوظيف وحسب، لكنها ستؤدي إلى تغيّرات اجتماعية وسياسية عميقة.
استغرق الاقتصاد الأمريكي أربعة أسابيع فقط للقضاء على جميع المكاسب الوظيفية تقريباً التي حققها في آخر 11 عاماً، وذلك بضغط من الوضع الاقتصادي المتأزم أساساً وعزَّزه وباء فيروس كورونا المستجد.
تستعد الشركات المفلسة فعلياً ومنذ زمن للاستفادة من جائحة كورونا لإعلان إفلاسها؛ فهذه الشركات الكبرى التي ادعت أنها تنمو وتحقق المليارات، ترسل اليوم آلاف العمال إلى البطالة. نادي ليفربول الإنكليزي العريق الذي كان يشتري اللاعبين بمئات الملايين لا يستطيع دفع أجور موظفيه، بل يفرض عليهم بدلاً عن ذلك أن يتجهوا للاعتماد على معونات البطالة.
يجري الحديث اليوم عن طبيعة التغييرات التي سيشهدها العالم بعد الأزمة الحالية، وتكثر التحليلات والفرضيات المطروحة، وقبل إضافة فرضيات جديدة ربما المجدي تحديد بعض الحقائق التي وإن كانت تبدو صغيرة الآن إلا أنها ستتعاظم لتصبح عناوين حقبة قادمة.
لم ينقطع إلى الآن الجدل حول الشكل الأفضل الذي يمكن من خلاله التصدي لوباء كورونا الحالي، وتسيطر إلى الآن اعباراتٌ سياسية في تقييم بعض تجارب الدول، على الرغم من أن ما يشهده العالم اليوم يحتاج الترفّع عن هذه الاعتبارات في سبيل حفظ أكبر عددٍ من الأرواح .
بياته لاندهفيلد
إعداد وترجمة: أمين عليا
إنّ ما تحدثت به قاسيون فيما مضى حول انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، ثم بدء مرحلة «تسارع» هذا الانسحاب، قد بات أمراً واقعاً اليوم.
اعتبر المتحدث باسم الكريملين دميتري بيسكوف، أن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والأمريكي دونالد ترامب يستطيعان التغلب على الخلافات بين بلديهما، والدخول في حوار بناء عند الضرورة.
More...
في الوقت الذي يشهد العالم أزمة حقيقية تتطلب كل جهدٍ في سبيل إنقاذ العالم مما هو مقبلٌ عليه، تنصرف وسائل إعلامٍ «مرموقة» لحياكة الدسائس وخلط الأوراق، ونظراً لحساسية الظرف لا بد لنا من الوقوف ولو قليلاً لفهم ما الذي يقال وما الغرض من قوله اليوم وفي هذا الظرف تحديداً؟
إن مأزق الولايات المتحدة اليوم، وهي على مشارف انفجار الأزمة المالية، قد وضع المنظومة الأمريكية بموقعٍ خطر، على المستويين الخارجي والداخلي، لكن وبالنسبة لأيّة دولة في الترجيح بين الأمرين، فإن خطر الداخل أولى بالمواجهة والضبط بطبيعة الحال... وعليه، فإن الجيش الأمريكي المنتشر طولاً وعرضاً خارج البلاد قد تسرّعت عملية «انكفائه نحو الداخل» وربما أيضاً تمهيداً لتأدية مهام أكثر أولوية بالنسبة للادارة الامريكية.
تدل المؤشرات اليوم إلى أن كبار السن سيكونون في وضعٍ صعب في مواجهة وباء فيروس كورونا، وهذا يضع «الدول الهرمة» أمام تحدٍ صعب للحفاظ على أرواح النسبة الأكبر من مواطنيها، ومن المستغرب أنّ المعطيات في دول الرفاه الاجتماعي لا تدل على إجراءات من نوعٍ خاص، بل بعضها لا يلتزم حتى بإجراءات الحدّ الأدنى!
هل نشهد آخر أيام الاتحاد الأوروبي؟ التصريحات الكثيرة وردود فعل المواطنين على ما يجري اليوم باتت فعلاً يهدد هذا «الاتحاد المتضامن» لكن إذا ما نظرنا في تاريخه قليلاً نرى أجوبة تأخذنا إلى ما قبل تفشي فيروس كورونا وقبل كل الاضطرابات التي تشهدها الشوارع الأوروبية اليوم. الجواب يكمن ببناء اتحاد يلبي مصالح الطغم المالية، ويسحب من فقراء أوروبا والعالم ليطعم «قطط أوروبا السمان».













