عربي دولي (7531)
بعد أن سلكت الولايات المتحدة الأمريكية مع مختلف الملفات الدولية في الفترة السابقة نهج «الدفع نحو حافة الهاوية» عبر التصعيد السياسي والعسكري، ها هي تقف الآن على الحافة وحيدة، فمع استمرار هبوط البورصة الأمريكية، وتضاعف أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد إلى أكثر من 100 ألف، وعجز النظام الصحّي في البلاد، باتت واشنطن بموقع خطير.
إنّ الوباء الفيروسي الذي عمّ العالم، قد دفع الجميع إلى التصرف وفقاً لأولوياته القصوى، وبين حياة الناس وحياة الشركات التجارية والمصارف، انقسمت الدول الكبرى في سلوكها داخلياً وخارجياً، ففي حين أنّ الصين وروسيا ترسل المساعدات الإنسانية والمعدات والفرق الطبية، تستغل الولايات المتحدة الظرف الجاري بالحسابات السياسية والعقوبات الاقتصادية على مختلف دول العالم، إنّ هذا الوباء الفيروسي «الطارئ» والذي سينتهي عاجلاً أم آجلاً، قد فضح وضرب الولايات المتحدة الأمريكية والمنظومة الغربية عموماً بشكل «دائم» وعلى كافة المستويات من غير رجعة.
يطرح ما يجري في العالم اليوم مجموعة من الأسئلة لم يعد بالإمكان حصرها، هل فيروس هو السبب في كل ما نشهده اليوم؟ هل ستعود الحياة كما كانت أم أننا نشهد لحظة تحوّل؟ ولكن السؤال الأهم الذي سيهيمن على العالم قريباً: هل يمكننا تجنب ما يحدث اليوم في المستقبل؟
رحبت جماعة «أنصار الله» الحوثية بإعلان «التحالف العربي» بقيادة السعودية دعمه لقرار الحكومة اليمنية بقبول دعوة الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في اليمن.
منذ أن طغى وباء كورونا على الساحة الإعلامية، اختبأت ومُررت خلفه العديد من الأخبار والتطورات السياسية الجارية، وأحد الأمثلة الأبرز على هذا، كان التصعيد العسكري في العراق، وما نتج عنه من انسحاب للقوات الأمريكية من قاعدتها العسكرية غربي البلاد وتسليمها للجيش العراقي.
هل يمكن بأي شكل من الأشكال تسمية الإجراءات المتأخرة وعديمة الكفاءة في أوروبا وأمريكا تجاة فيروس كورونا بأنها تقصير ناتج عن سوء معرفة في بلدان تنتج أكثر من سبعين بالمئة من لقاحات العالم؟ أم أن دخول الفيروس كان قراراً واعياً لا بديل عنه بالنسبة لدول تضع الربح فوق صحة مواطنيها، وترى في هذا الوباء العالمي فرصة للتغطية على إجراءات قاسية ضد الطبقات العاملة فيها
تثبت الولايات المتحدة الأمريكية «لا إنسانيتها» جديداً، عبر قرارات أقل ما يُقال عنها أنها استفزازية وتشكل خطراً على البشرية، ففي ظلّ ما يعانيه العالم اليوم من انتشارٍ سريع لفيروس كورونا، وما أحدثهُ هذا الوباء من نتائج كارثية على الصعيد الإنساني والاقتصادي في مختلف الدّول، تستمر واشنطن بسلوكها العنجهي تجاه البلدان التي تتمرّد عليها، فتضيّق الحصار عليها أكثر عبر العقوبات، أو بالحدّ الأدنى ترفض مساعدتها في التصدّي للفيروس.
رفع 600 طبيب فرنسي دعوى قضائية ضد رئيس وزراء البلاد، إدوار فيليب، ووزيرة الصحة السابقة، أغنيس بوزين، بتهمة تقصيرهما في اتخاذ تدابير لمكافحة فيروس كورونا في الوقت المناسب.
يقدم التصعيد الأخير الذي شهده السودان مع محاولة اغتيال رئيس الوزراء عبدالله حمدوك تأكيداً جديداً على أنَّ الوضع في السودان لم يصل إلى برِّ الأمان إلى الآن، وعلى الرغم من النتائج الإيجابية التي استطاعت الحركة الشعبية السودانية الوصول إليها إلَّا أنّها لم تنجح بعد، ولم يجر حلُّ حقيق يلامس جذر المشكلة في البلد الإفريقي الغني بالثروات.
بعد أن فشل «اتفاق الرياض» الذي جمع الأطراف اليمنية، أواسط الشهر الماضي، وعودة المعارك العسكرية في اليمن، حقق الحوثيون المزيد من التقدم الميداني والسياسي، ليبدأ عويل الأطراف التي تدور في فلك السعودية وواشنطن حول هذا الأمر مطالبين بوقف الأعمال القتالية التي بدأوا بخرقها في الاتفاق أساساً!
لم يتوقف النشاط الدبلوماسي الروسي على خط القضية الفلسطينية، فبعد الإعلان عن وجهة النظر الأمريكية للـ«الحل»، بدأت موسكو تشهد نشاطاً متزايداً حول الموضوع ليجري الإعلان مؤخراً عن إمكانية عقد مؤتمر عام للمصالحة الفلسطينية، وتسعى موسكو بشكل واضح إلى دعم توحيد صف الفصائل الفلسطينية مما يشكل دعماً أساساً في وجه المشروع الأمريكي.
More...
على الرغم من تحذير السلطات بأن التجمعات ستزيد خطر انتقال فيروس كورونا المستجد، خرج الآلاف من الجزائريين للتظاهر في الأسبوع الـ56 من الاحتجاجات مطاببين بالتغييرات والقضاء على الفساد.
تشهد أفغانستان الكثير من الأحداث السياسية التي تترافق مع تصعيد ميدانيِّ، ويبدو أن هذا التصعيد سيكون عنوان المرحلة القادمة، ومن المثير للانتباه أنه لا يعكّر الأجواء الإيجابية بين حركة طالبان والولايات المتحدة الأمريكية، وهذا الوضع يطرح سؤالاً حول طبيعة الخطوات الأمريكية في أفغانستان، والتي كان أبرزها توقيع اتفاق السلام مع حركة طالبان في 29 من شهر شباط الماضي.
تستمر التفاعلات السياسية حول إعلان ما سُمي بـ«صفقة القرن» التي أعلنها ترامب قبل شهرين، في الأوساط الفلسطينية والدولية، دافعةً إياهم نحو إيجاد حلّ لمعضلة الانقسام الفلسطيني عبر توحيد الصفّ، في الوقت الذي يجد فيه الكيان الصهيوني نفسه عالقاً بأزمة سياسية مستعصية حول «تشكيل الحكومة».
تراجعت حظوظ بيرني ساندرز، أحد المرشحين عن الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة، بعد نتائج ما يسمى «الثلاثاء العظيم» الذي شهد انتخابات 14 ولاية أمريكية ليحصل جون بايدين على الفوز في 9 منها، ولكن ساندرز انتصر على منافسيه في ولاية كاليفورنيا التي تعد الأكبر من حيث عدد السكان، وهذا ما عقد الوضع أكثر وزاد الاحتمالات بدل تقليصها.













