عربي دولي (7531)
إن الاستعصاء البريطاني الجاري منذ بضعة سنوات حول خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي ليس عبثياً بأسبابه، ولن تكون نتائجه كذلك، إلّا أنّ العبث هو ما يجري الآن بين تلك الأسباب إلى لحظة اتخاذ قرار بشأنه، مما يجعل من الملف بمعطياته الحالية كحلقة مُفَرغة.
قدمت روسيا إلى اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً مشروع قرار حول نقل عمل هذه الهيئة من نيويورك إلى فيينا أو جنيف، في ضوء «سياسة التأشيرة غير الودية» من جانب واشنطن».
لم يحمل التاريخ الحديث صراعاً أشدَّ تعقيداً من الحرب الباردة، فقد عمد قطبا الصراع حينها على محاولة التقدم على منافسيهم، في كافة المجالات العسكرية وعلى اختلاف الميادين، حتى وإن بدت الطرق المستخدمة لتحقيق ذلك خارجة عن المألوف بعض الشيء. وفي تقرير نشره موقع «ذا ناشيونال إنترست» تحدث عن محاولات حلف الناتو لمراقبة حركة الغواصات الروسية منذ العهد السوفييتي وحتى اليوم، كشف فيه الطرق اليائسة التي كان الناتو يستخدمها لكشف أسرار ومواقع هذه الغواصات.
يستمر الاستعصاء البريطاني حول «بريكست» بالتفاعل بين صد و رد، منتجاً بذلك تناقضات أعلى مصحوبة بتوترات سياسية واقتصادية واجتماعية، ورغم تأكيد جونسون عزمه على تنفيذ الخروج في 31 من الشهر الجاري إلا أن الوقائع حتى الآن لا تشير بحلّ هذه المشكلة.
ما زال موضوع الأمن في منطقة الخليج يشغلُ الأوساط الدولية ويحفّزها للعمل على عقد تحالفات واقتراح مبادرات من أجل تهدئة المنطقة، والتخفيف من حدّة الصراعات بين الأطراف المختلفة فيها، والتي ازدادت حدّتها بعد الأحداث الأخيرة التي عصفت في المنطقة، من حرب اليمن ونتائجها الكارثية، مروراً بحرب الناقلات ومضيق هرمز، وانتهاءً بهجمات «أرامكو» مجهولة الفاعل حتى اللحظة.
أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أن قمته مع الرئيس الصيني شي جينبينغ التي جمعتهما في الأسبوع الماضي، سوف تؤذن بـ«حقبة جديدة» بين الجارين الساعيين لتخطي خلافات تثير توتراً بينهما.
الاحتجاجات الشعبية في العراق: «مؤامرة»... أم ثورة جياع؟
هشام الأحمدشهد العراق في الأسبوع الأخير تحركات جماهيرية واسعة احتجاجاً على الفساد والبطالة وتردي الواقع المعيشي، لتقابلها الحكومة بالعنف على الأرض، توازياً مع إطلاق وعود لتحسين الواقع المعيشي. جاء ذلك مترافقاً مع صدور روايات تضع خروج المظاهرات في إطار تصفية الحسابات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وسعي الأخيرة إلى معاقبة حكومة بغداد على «خياراتها السياسية»..
تستمر حالة الضغط الجارية على السعودية من مختلف الأطراف بالتصاعد، بينما تعلق هي في الوسط حيث وبسبب تبعيتها للغرب حتى النخاع لم تستطع بعد اتخاذ خطا جدّية نحو تغيير واقعها الدولي، إلا أنّ النوايا في هذا الاتجاه باتت تظهر تدريجياً بفعل الضرورة.
أعلنت نقابتا المهندسين والأطباء في الأردن، دعمهما لنقابة المعلمين في الإضراب الذي دخل أسبوعه الرابع للمطالبة بزيادة رواتب المعلمين، مشددين على رفضها لكافة «أساليب لي الذراع التي تمارسها الحكومة وأجهزتها».
«لا توجد قوة تهزّ مكانة بلادنا، ولا توجد قوةٌ في العالم يمكنها الوقوف في وجه الصين» بهذه الكلمات عبّر الرئيس الصيني شي جين بينغ عن مدى القوة العسكرية التي توصّلت لها بلاده، والتي شاهدها العالم أجمع من خلال العرض العسكري الصيني الأضخم من نوعه، حيثُ أقيم هذا العرض احتفالاً بمرور 70 عاماً على تأسيس جمهورية الصين الشعبية على يد زعيمها آنذاك ماو تسي تونغ.
More...
لا يمكننا القول بأن مشكلة بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي بدأت مع الاستفتاء الشعبي في حزيران 2016 والذي صوتت فيه الأغلبية لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد، بل الأصح القول إن هذه المشكلة بدأت قبل معاهدة ماسترخت في شباط 1993 التي أعلنت ولادة الاتحاد الأوروبي أصلاً.
وريثو النازية يحاولون الانتقام من الاتحاد السوفييتي!
Written by ديمة النجارصوّت أعضاء الاتحاد الأوروبي يوم الخميس 19 أيلول الجاري، على قرار بعنوان «أهمية الوعي التاريخي الأوروبي من أجل مستقبل أوروبا». يزعم هذا القرار القيام بمراجعة تاريخية للمسؤولية عن الحرب العالمية الثانية، ويحفل بالأكاذيب التي تفضي إلى تحميل مسؤولية اندلاع الحرب بالتساوي لكل من الاتحاد السوفيتي والنازيين!
«القصور الرئاسية» المصرية..الحكاية أكبر من «فضيحة»..!
Written by محمد الذيابنشر ممثل مصري مغمور يدعى محمد علي، كان يعمل في الوقت ذاته مقاولاً لدى الجيش المصري، مجموعة فيديوهات يتهم فيها الرئاسة المصرية والجيش بتبذير الملايين للإنفاق على قصور واستراحات رئاسية، في الوقت الذي يعاني فيه معظم المصريين من العوز. الفيديوهات المذكورة أثارت حرباً إعلامية كبيرة بين الإعلام المصري الرسمي ووسائل إعلام تابعة للمعارضة في الخارج، ترافق ذلك مع استنفار أمني وعسكري كثيف في معظم المدن المصرية، تحسباً لخروج مظاهرات معارضة للرئيس المصري. حتى الآن لم تسفر التطورات عن نتيجة نهائية، إلا أنها أعادت إلى الواجهة السجال حول تواصل تردي الحياة الاقتصادية والديمقراطية في البلاد
باتت «مسألة بريكست» كرة يُرمى بها في الداخل البريطاني مُتاجرةً لصالح هذا الطرف أو ذاك، مُحركين خلفها الشعب بكامله بين موافقين ورافضين لها، بمباراة أصبح عمرها سنتين دون فارقٍ في النقاط يغلب وزن أيّ طرف فيها.













