عربي دولي (7531)
في حين أن عدداً متزايداً من الدول في جميع أنحاء العالم يأخذها الإحباط من العقوبات الأمريكية التي تقوم الإدارة الأمريكية باستخدامها كسلاح ضامن لاستمرار نفوذها في العالم، وفعلياً لتأخير انحسار نفوذها، كانت هنالك اتفاقيات تجارية مهمة دفعت بالدول لاستخدام عملاتها الخاصة في تجاوز واضح للدولار الأمريكي.
في ظلّ التوترات المستمرة في منطقة الخليج إثر هجمات «أرامكو» الأخيرة، وما سبقها من حرب للناقلات البحرية في مضيق هرمز، سارعت الدّول المعنية لتقديم اقتراحاتها بشأن تأمين الملاحة البحرية في الخليج العربي، حيثُ يمرّ ثلث النفط المنقول بحرياً في العالم من هذه المنطقة، وتحديداً من مضيق هرمز الذي يوصف بأنه أكبر ممرّ مائي.
أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أن دفعة جديدة من الخبراء العسكريين الروس وصلت إلى كاراكاس قبل بضعة أيام، استمراراً للدعم العسكري والأمني من روسيا اتجاه القوات الفنزويلية.
ضمن حلقة جديدة من مسلسل التوتر الذي تشهده منطقة الخليج في هذه الفترة، قامت مجموعة من الطائرات المسيّرة يوم السبت الواقع في 14 أيلول الجاري، إضافة إلى صواريخ، باستهداف منشآت بقيق وهجرة خُريص للنفط التابعة لشركة «أرامكو» السعودية. أثار الهجوم مجموعة كبيرة من التساؤلات والمخاوف؛ تساؤلات حول منفّذه، ومخاوف من تبعاته على سوق النفط العالمية. فما الذي يختفي وراء هذا الهجوم؟ ما هي تبعاته؟ ومن منفّذه؟ سنحاول في هذا المقال الإجابة عن هذه الأسئلة، ولكن سنبدأ بعرض سريع عن شركة «أرامكو».
تعامل كثيرون مع وصول ترامب إلى سدة الرئاسة الأمريكية عام 2017 بوصفه «حالة شاذة». كذلك الأمر مع وصول بوريس جونسون مؤخراً إلى رئاسة الحكومة البريطانية. والآن نقف مع محطة جديدة من «الحالات الشاذة» هي المحطة التونسية...
تدور دول العالم اليوم بين فلكين من العلاقات السياسية، الأول يبني، ويؤسس، ويأخذ بيد الدول إلى رفع قدراتها في استغلال مواردها وبناها التحتية، بينما يتخذ الثاني طريق البلطجة واللصوصية سبيلاً له للإبقاء على هيمنته، وللحفاظ على حدٍّ معين من الطاعة والتبعية للمركز الذي يقوده.
«الكيان»... والأزمة التي تلتف حول عنقه!
Written by علاء أبوفرّاجانتهت الانتخابات الـ 22 للـ «كنيست»، والتي جرت في 17 من شهر أيلول الجاري، في محاولة لتجاوز الأزمة الناتجة عن تلك التي سبقتها في 11 نيسان الماضي، والتي لم تسيطر فيها «أغلبية»، ولم ينجح توافق بين الكتل يسمح بتشكيل حكومة جديدة.
أعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أن بلاده أوقفت إنتاج 12 نموذجاً من الأسلحة الروسية بعد تجربتها خلال العملية العسكرية في سورية، فيما تم تحديث 300 نموذج آخر.
ضجت الساحة اللبنانية خلال الأيام القليلة الماضية بقضية العميل اللحدي عامر إلياس الفاخوري المسؤول سابقاً عن معتقل الخيام الشهير في الجنوب اللبناني، والمعروف بين أهل الجنوب وعلى المستوى اللبناني بجزار الخيام، والذي يعود له «الفضل» في اختراع طرق جديدة في التعذيب وصولاً إلى الموت.
كثر الحديث خلال الفترات الماضية عن احتمالية قيام «حرب» على إيران برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن ما تبيّن عملياً أنّ كل ما جرى الحديث عنه لم يكن أكثر من فقاعة انتهت عندما خسرت واشنطن رهانها على قدرة حرب الناقلات من إحراز تضييق على إيران، بل كانت النتائج وخيمة جداً بالنسبة لها. اليوم وبعد سلسلة الإحباطات التي تلقّتها واشنطن في «حربها» ضد إيران، واستمرار الأخيرة في تخفيض التزاماتها بالاتفاق النووي، يعود الحديث عن إجراء مفاوضات بين الطرفين ليتصدّر المشهد، وتكثر حوله التصريحات والتساؤلات حول مستقبل الملف النووي بعده.
More...
يبحث مسؤولون أمريكيون خطة سحب 5000 جندي وإغلاق 5 قواعد في أفغانستان خلال 135 يوماً. وتؤثر التناقضات الداخلية في الولايات المتحدة- وتخبطها عالمياً- في تسريع أول انسحاب أمريكي جدي من بعض القواعد التي تحتلها في العالم ولن يكون ذلك آخر انسحاب.
تتفاقم تناقضات الأزمة الرأسمالية في تفاعلاتها بشكلٍ متسارع، وتُلقي بآثارها أولاً في الدول الكبرى الرئيسة، حيث التمركز الأعلى، كالولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي بما فيه بريطانيا تحديداً، مُنتجة بذلك أزمات مختلفة سياسية واجتماعية.
أعلنت وزارة الدفاع التركية يوم الأحد اكتمال وصول قطع ومعدات البطارية الثانية لمنظومة «إس-400» الروسية للدفاع الجوي إلى قاعدة «مرتد» الجوية في أنقرة، وأشارت إلى أن تدريب العسكريين الأتراك لا يزال مستمراً.
أزمة كشمير مجدداً: محاولة أمريكية لتفخيخ الحزام الصيني..!
Written by محمد الذيابتزامن تجدّد التوتر بين الجارين النووين، الهند وباكستان، حول إقليم كشمير خلال الأسابيع الماضية مع محاولات أخرى لتفعيل بؤر توتر في نقاط جغرافية مجاورة، كاحتجاجات هونغ كونغ المدعومة غربياً، وعودة واشنطن لتسليط الضوء على أقليّة الإيغور في إقليم سين كيانغ الصيني، وغيرها. ويظهر تتبع خريطة بؤر التوتر المذكورة أن مشروع «الحزام والطريق» الصيني هو المستهدف الأبرز لتلك التحركات













