عربي دولي (7531)
عادت الساحة اليمنية لتحتل مكاناً بارزاً ضمن المشهد الإعلامي، بعد جملة من التطوّرات العسكرية والسياسية، ترافقت مع مؤشرات على بداية تغيّر في طبيعة العلاقات بين دول الخليج فيما بينها، وبينها- منفردة ومجتمعة- وبين إيران. وجاء ذلك على خلفية انكشاف حجم الهزيمة الغربية في ما بات يعرف بـ«حرب الناقلات»، بعد إطلاق سلطات جبل طارق للناقلة الإيرانية غريس 1 يوم 15 من الجاري، باتفاق ضمني مع بريطانيا، ورغم معارضة الولايات المتحدة.
استمر الملف النووي الإيراني بتصدر عناوين الصحف منذ عقود إلى اليوم، وبقيت الخلافات حول هذا الملف محافظة على سخونة المنطقة، ومهددة بما هو أسوأ دائماً. فيما يلي نمر على أهم مفاصل المشروع النووي الطموح لإيران منذ بداياته ووصولاً إلى اتفاق لوزان، الذي بدا أنه نقطة النهاية لموضوع «النووي الإيراني»، ولكن سرعان ما عاد الملف إلى الواجهة مع انسحاب ترامب من الاتفاق، حتى بات النقاش/الصراع حول هذا الملف أحد أدوات الانتقال إلى آفاق جديدة من العلاقات الدولية، بديلة عن تلك التي سادت حقبة الهيمنة الإمبريالية الأمريكية.
بعد الإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية من قبل سلطات جبل طارق، أصدرت محكمة أمريكية مذكرة احتجاز للناقلة غريس 1، وشحنة النفط الموجودة على متنها بذريعة انتهاك نظام العقوبات الأمريكية على سورية.
ما تزال آثارُ حرب الناقلات تفعلُ فعلها في تحفيز جملة من التغييرات على الصعيد الإقليمي، وعلى رأسها التطورات الأخيرة في رفع درجة علنية العلاقات بين جزء من دول الخليج وإيران، أو ما سُمّي بـ«التقارب الإيراني الخليجي».
تقدم حتى انطلاق باب الترشيح 98 مرشحاً لانتخابات الرئاسة التونسية المزمعة منتصف الشهر المقبل في مقر الهيئة المستقلة للانتخابات، بعد الإعلان في الخامس والعشرين من تموز الماضي عن وفاة الباجي قائد السبسي الرئيس السادس لتونس خلال الفترة 2014-2019، وتولي رئيس البرلمان التونسي محمد الناصر للرئاسة المؤقتة في الأول من آب الجاري، والذي تقلد في عهد الحبيب بورقيبة عدداً من المناصب الوزارية، قبل أن يعود إلى الساحة السياسية بعد انتفاضة 2010 منتهجاً سياسة التوافق مع القوى السياسية الأخرى في الساحة التونسية، وأهمها حركة النهضة بزعامة الغنوشي...
في موقفٍ جديدٍ ضمن سياق الخلافات الفرنسية- الأمريكية، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن باريس لا تنظر في إمكانية انضمام واشنطن إلى جهود «رباعية نورماندي» «فرنسا، ألمانيا، روسيا، أوكرانيا» لتسوية النزاع في منطقة دونباس الأوكرانية.
بقدر ما ترتبط أحداث مخيم عين الحلوة الفلسطيني في جنوبي لبنان بالانقسامات والخلافات الفلسطينية، فإنه يرتبط بالتطورات والأحداث اللبنانية نفسها؛ حيث تتزايد حدة الأزمة السياسية اللبنانية، وتتزايد معها فرص تفجير أزمة اجتماعية.
تطرح السودان أسئلة ولا تقبل الإجابات الجاهزة، هكذا تراكمت دروس التاريخ، تاريخنا القريب جداً، أمام الشعب السوداني، وهو اليوم بلا شك قَطَع خطوةً إضافية كانت دول المنطقة، التي شهدت ظروفاً مشابهة، قد تعثرت بها من قبل.
من الحرب التجارية إلى الحرب الإعلامية والتوتير على الحدود البحرية والبرية لروسيا والصين، بل وداخل المجتمع الصيني نفسه. يدفع الغرب عدة ملفات نحو التصعيد.
(حيتس3) بين المنظومة الدفاعية المتطورة والقنبلة الإعلامية؟
Written by قاسيونأعلنت وزارة الدفاع في دولة الكيان منذ أيام، عن تجارب ناجحة للمنظومة المضادة للصواريخ البالستية (حيتس 3 أو سهم 3) بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد عدة أيام من إعلان إيران عن تجارب للصاروخ البالستي شهاب 3.
More...
بعد خروج واشنطن من معاهدة الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى، أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف: إن روسيا لن تخسر أبداً في سباق تسلح جديد بات يلوح في الأفق.
العلاقات التركية-الغربية... و«أبغض الحلال!»
Written by محمد الذيابتحول الخلاف بين تركيا من جهة والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي من جهة ثانية إلى عملية دائمة، يمكن تشبيهها بـ«الطلاق» الذي سيترتب عليه إعادة تنظيم العلاقة بين الطرفين، والنظر مجدداً بكل التموضعات السابقة، و«الاتفاق» على آليات فرط عقد الشراكة الإستراتيجية السابقة بينهما
حملت وسائل الإعلام إلينا ظهور المشاكل الكورية-اليابانية إلى الواجهة، وبعض المشاكل يعود إلى زمن الحرب العالمية الثانية، والتي بقيت عالقة دون حل حتى اليوم.
تُبين تطورات «حرب الناقلات» أن مضيق هرمز هو نُقطة من عدة نُقاط تجارية عموماً وبحرية خاصةً تجري محاولات توتيرها، أيّ أن الحوادث التي ابتدأت من الخليج العربي ومضيق هرمز بذريعة التوتر الأمريكي-الإيراني لا يتعلق فقط بالشأن الإيراني، بل ما هو إلا أحد جوانب القضية، ويُسقط مباشرة الادّعاءات حول «حُرية الملاحة» التي تغنّى بها البريطانيون والأمريكيون حينما كان الأمر محصوراً في مضيق هرمز، ليتضح مع توسّع رقعة هذه الحرب وتعدد نقاطها، أنّ هدفها هو مُجمل النشاط التجاري العالمي الذي بات يأخد من الشرق بوصلة ووجهة له.













