عربي دولي (7531)
قامت كل من الصين وروسيا وإيران بمناورات وتدريبات بحرية مشتركة باسم «مناورات حزام الأمن البحري» في منطقة شمال المحيط الهندي وبحر العرب في خليج عمان، بالفترة بين 12 إلى 14 آذار، تحمل الكثير من رسائل وتأكيدات عِدّة.
بالرغْم من أن الحديث عن صفقة ما تلوح في الأفق يبقى حاضراً حتى اللحظة، إلا أنَّ إشارات فشل اتفاق كهذا تتزايد، والجدير بالملاحظة هو أن الولايات المتحدة تبدو مضطرةً لإنجاز هذا الهدف، لا رأفة بأرواح الفلسطينيين، بل أملاً في استعادة زمام مبادرة تفقدها بشكلٍ متسارع.
ازداد في الأيام الأخيرة الحديث عن قلق في الكيان الصهيوني وداخل الولايات المتحدة الأمريكية من تطور الأحداث في الأراضي المحتلة بشكل يصعب احتواؤه، وتحديداً مع اقتراب شهر رمضان، إلى تلك الدرجة التي بات يبدو فيها بالنسبة للقارئ الغربي أن قوّة سحرية ستكون قادرة على استنهاض همم الفلسطينيين في الشهر الفضيل، في الوقت الذي تكشف آراء كهذه جانباً آخر وأكثر خطورة بالنسبة لـ «إسرائيل» وداعمها الأمريكي.
نشرت رئيسة تحرير شبكة روسيا اليوم مارغريتا سيومنيان تسجيلاً صوتياً لمجموعة ضباط ألمان بحثوا خلاله توريد أنظمة صواريخ «تاوروس» بعيدة المدى لأوكرانيا، والتحضير لشن هجمات ضد روسيا بما فيها استهداف جسر القرم، وأدى هذا التسريب إلى رد فعل كبير داخل ألمانيا ووضعها تحت ضغط داخلي وخارجي على حدّ سواء.
تمضي النيجر ومالي وبوركينا فاسو باتجاه ثابت ومتسارع نحو التخلص من تبعات الاستعمار الغربي والفرنسي خصوصاً، وتأمين استقلالها وسيادتها عن الهيمنة الغربية، بدءاً من الانقلابات التي جرت وأطاحت بالحكومات التابعة، وصولاً للحديث عن اتحاد فيدرالي بين الدول الثلاث.
ماذا لو جرى تكثيف كل ما يجري في رؤوس سياسيي الولايات المتحدة، أو قادة الكيان الصهيوني على شكل دفتر يوميات افتراضي؟ دفتر يحتوي في صفحاته كل هواجسهم في هذه الأوقات العصيبة التي يمرون بها، ويسجلون على صفحاته بعضاً مما يجري حولهم.
أحداث البحر الأحمر… تهديد للصين أم فخّ للبحرية الأمريكية؟
Written by علاء أبوفرّاجتحوّلت مياه البحر الأحمر إلى مسرح لأحداث يومية، فبعد التطورات الأخيرة لم يعد بالإمكان تجاهل تلك المنطقة الاستراتيجية بالنسبة لدول كثيرة، خصوصاً الدول الأوروبية والصين التي ترتبط تجارتها بهذا الطريق البحري، لكن يبدو واضحاً أن كل طرف ينظر إلى هذه المسألة من زاوية مختلفة، ما ينعكس بالتالي على الاستراتيجية التي يضعها للتعامل مع التطورات الأخيرة.
قضايا الشرق ... ما نعرفه عن «اليوم الأول بعد الحرب»
Written by قاسيونيغزو «اليوم الأول بعد الحرب» عناوين معظم الصحف، ويحتل أيضاً مكانة مهمة في أحاديث السياسيين داخل الكيان والولايات المتحدة الأمريكية، ومن على هذه المنابر نسمع ونقرأ نقاشاً موسّعاً وتفصيلياً حول «مستقبل غزّة»، الذي يتّفق الأمريكيون والصهاينة على أنّه بلا «حماس» وكلُّ ذلك يجري في وقتٍ تضطر «إسرائيل» والولايات المتحدة إلى التفاوض مع فصائل المقاومة الفلسطينية ومع «حماس» تحديداً!
بدا أن الخلافات بين أرمينيا وأذربيجان انتهت، وبدأ الحديث عن توقيع اتفاق سلام شامل بين البلدين منذ أكثر من 3 أشهر حتى الآن، لكن التوتر عاد مجدداً ووصل إلى الصدام العسكري على الحدود بين البلدين، وذلك وسط مساعٍ غربية لتوتير الأوضاع في جنوب القوقاز ككل انطلاقاً من أرمينيا.
أنهت الفصائل الفلسطينية لقاءها الذي استضافته روسيا يوم الخميس 29 شباط الماضي، وأصدر المجتمعون بياناً ختامياً ضم 9 بنود أساسية، وكان عقد اللقاء قد دفع البعض لوضع آمال كبيرة على إنهاء الخلاف الفلسطيني، بينما ذهب آخرون لتقليل سقف توقعاتهم وخصوصاً أن اللقاء هذا ليس الأول من نوعه، بل سبق أن عقدت الفصائل عدّة جولات سابقة ولم تصل إلى الهدف النهائي المنشود.
More...
زار كلٌّ من رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين في 26 شباط، والرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي في 27 شباط، العاصمة السعودية الرياض بفارق يومٍ واحدٍ بينهما، مما فتح تساؤلات حول الدور الذي تلعبه السعودية ضمن ملف الأزمة الأوكرانية.
ازدادت في الأيام القليلة الماضية وتيرة التصريحات المرتبطة بالعدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزّة، ومع أنَّ الحدث احتل على امتداد أكثر من 140 يوماً الموقع الأبرز في عناوين الصحف ونشرات الأخبار، إلا أنَّ رصد الأحاديث الجديدة يعطي إشارات على اقتراب الوصول إلى وقف لإطلاق النار وربما أكثر من ذلك. فما الذي تغيّر؟ وكيف يمكن فهم حكومة نتنياهو؟
يناقش أصحاب الرأي في «إسرائيل» مسائل كثيرة، مقتنعين بأنها مؤثرة بشكلٍ حاسم على مستقبل مشروعهم الصهيوني، وكما يبدو فإن «قائمة العوامل المؤثرة» هذه تزداد مع الزمن وبشكلٍ ملحوظ، وإن كان كل بندٍ فيها يستحق الوقوف عنده، إلا أنّ فكرة بسيطة برزت بوضوح في الآونة الأخيرة.
يكثر في الآونة الأخيرة وصف الصين بأنّها «تكتفي بدور المتفرج حيال ما يجري في العالم»، ويقول أصحاب هذا الرأي: إنَّ لـ «الصين مصالح اقتصادية عابرة للحدود، لذلك ترى القيادة الصينية أن الحياد يمكن أن يكون الخيار الأسلم في كثير من الحالات»، فهل يمكن قبول تحليلات كهذه؟ أم أنَّ الصين قوّة مؤثرة في معظم الملفات الساخنة في العالم؟













