عربي دولي (7531)
أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف جولة في أمريكا اللاتينية، شملت كوبا وفنزويلا والبرازيل على التوالي في الفترة بين 18 و22 شباط، وذلك قبيل اجتماع مجموعة العشرين التي ترأسها البرازيل هذا العام، وتطرق خلالها إلى العلاقات الثنائية بين روسيا والبلدان اللاتينية، والملفات الدولية المشتعلة.
بعد 12 عاماً من بدء التوترات والخلافات الحادة والعميقة بين تركيا ومصر، زار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العاصمة القاهرة في الـ 14 من الشهر الجاري للقاء نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، في زيارة تفتح الباب أمام تحسين العلاقات بين البلدين بشكلٍ جدّي وتطوي صفحة المواقف المتشنجة.
تتسبب هنغاريا بصداع حاد للأوروبيين إثر مواقفها المتعلقة بالأزمة الأوكرانية والعقوبات على روسيا والعلاقات مع موسكو والموقف من دخول السويد إلى حلف الناتو، وهي مواقف ترتبط بقراءة بودابيست لمصالح البلاد، وبذلك تتعرض لضغوط وتهديدات واضحة وصريحة من جانب الأوروبيين والولايات المتحدة الأمريكية.
يبدو واضحاً مع كل ساعة تمر، أن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة في حالة سباق مع الزمن، فخياراتهم تتضاءل وتضيق، ورغم كل المناورات يبدو أنهم وحلفائهم على وشك إعلان خسارتهم في جولة مهمة قد تكون حاسمة في المجرى اللاحق للأحداث، ولذلك نشهد تزايداً ملحوظاً في حجم التحركات الأمريكية في الشرق الأوسط، ولا تتوقف تصريحات المسؤولين عن ذلك، فهل تنجح واشنطن حقاً في تجنّب تبعات كلّ ما يجري؟
ألقت كاميلا هاريس، نائبة الرئيس الأمريكي كلمة في مؤتمر ميونيخ للأمن تحدّثت خلالها عن مسائل متعددة، لكن ما يلفت الانتباه في حديثها هو ذلك الجزء الذي أرادت بواسطته طمأنة الحضور - القادة الأوروبيين - إذ عرضت نائبة الرئيس بشكل موجز ما يدور في بيت الولايات المتحدة الداخلي، وكثفته في بضع كلمات، وقالت: «هناك البعض في الولايات المتحدة يرون بأن من مصلحة الشعب الأميركي أن نعزل أنفسنا عن العالم» وأكدت رفضها والرئيس بايدن لهذا الطرح.
ماذا لو جرى تكثيف كل ما يجري في رؤوس سياسيي الولايات المتحدة، أو قادة الكيان الصهيوني على شكل دفتر يوميات افتراضي؟ دفتر يحتوي في صفحاته كل هواجسهم في هذه الأوقات العصيبة التي يمرون بها، ويسجلون على صفحاته بعضاً مما يجري حولهم.
أعلنت النيابة العامة السويدية في السابع من الشهر الجاري إغلاقها التحقيق في تفجيرات خط أنابيب الغاز السيل الشمالي-2 الممتد من روسيا إلى أوروبا، عبر بحر البلطيق، والتي وقعت في 26 أيلول 2022... بينما لا تزال كلّ من الدنمارك وألمانيا ماضيتين في تحقيقاتهما المزعومة دون مشاركة روسية.
مقابلة بوتين وكارلسون... ارتدادات منتظرة في الداخل الأمريكي
Written by يزن بوظوضجّ العالم الغربي، ومعه العالم أجمع، بالمقابلة التي أجراها الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس 9 شباط، والتي استمرت لمدة ساعتين، وتحدث خلالها بوتين بشكلٍ مستفيض عن الملف الأوكراني والموقف الروسي والرؤية الروسية للمجريات والأحداث، فضلاً عن مسائل أخرى... ولكن ما سرّ هذا الصدى الكبير ولِمَ الآن؟
«فرصة واشنطن» للحفاظ على دورها في الشرق الأوسط
Written by علاء أبوفرّاجحمل الأسبوع الماضي خيبات أمريكية جديدة، وعلى عدة مستويات، فالسياسات التي تعتمدها واشنطن في إدارة وتوجيه التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط باتت بحاجة إلى «معجزات» لكي تحرز نتائجها المرجوّة، وخصوصاً بعد جملة من التطورات السياسية التي تعمّق مأزق إدارة بايدن، وتضع أمامها عقبات جديدة.
حمل عام 2020 موجة عارمة من التشاؤم إثر الحديث عن احتمال توقيع اتفاقيات لتطبيع العلاقات بين دول عربية والكيان الصهيوني، ورغم أن دور النظام العربي كان دائماً أقل من طموحات شعوب المنطقة، إلا أن احتمالية تكرار مشاهد المصافحة بين الصهاينة والمسؤولين العرب كانت دائماً ثقيلة الوقعِ.
More...
تداولت وسائل الإعلام الرد الرسمي الذي قدّمته حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» على مخرجات اجتماع باريس، الذي أدارته واشنطن بالتنسيق مع الكيان الصهيوني، فمَا أبرز ما جاء فيه؟ وكيف يمكن عرض ردود الفعل الأولية عليه؟
يدفع الرئيس الأرجنتيني الجديد خافيير ميلي بلاده بجنون نحو انهيار اقتصادي متسارع، مع تقليص دور جهاز الدولة فيها، وتحرير السوق، وجعل البلاد تابعةً كلياً للولايات المتحدة الأمريكية، مما تسبب وسيتسبب بصدمة اجتماعية، وأزمات داخلية كبرى.
يحتدم الصراع الأمريكي داخلياً بين طرفي الانقسام بشكل متواتر ومتصاعد، ليفشل الكونغرس بتمرير مشروعي قانونين مختلفين لتخصيص أموال لأوكرانيا والكيان الصهيوني وتايوان والحدود الجنوبية والهجرة، وبذلك تتصاعد حالة الاستقطاب داخل المجتمع الأمريكي قُبيل الانتخابات، وتزيد حدة التوتر السياسي والاجتماعي، حتى باتت البلاد تعيش حالة تأهب حول كل ما يجري.
هل يمكن للشعب الفلسطيني أن يرضى اليوم بالفتات الذي تضعه واشنطن على الطاولة؟ أم أن الطموحات أصبحت في مكانٍ آخر بعيد؟ السؤال الذي تبدو إجابته بسيطةً بالنسبة لشعوب المنطقة يراه بلينكن أُحْجِيَّة معقدة! هذه الهوة هي تماماً ما تجعل ضمان أي دور جدي للولايات المتحدة في رسم مستقبل الشرق الأوسط مسألة صعبة وبحظوظٍ منخفضة جداً.













