عربي دولي (7531)
بمرور سبعٌة وستون عاماً على النكبة الفلسطينية، يكون الكيان الصهيوني الذي شيدته الدول الاستعمارية الصاعدة في أواسط القرن الماضي، وحمته الإمبريالية الغربية والأمريكية بوجهٍ خاص، قد استنفذ عملياً مبررات وجوده، ما يفتح الباب أمام السؤال الملحّ اليوم: كم سيبقَ هذا الكيان بعد ذلك؟
مع تزايد التجاذبات بين اليونان ودائنيها الدوليين، لا سيما في الاتحاد الأوروبي، على خلفية مطالبتها بسداد ديونها المالية، تحذر اليونان أنها قد تتخلف عن تسوية مدفوعاتها خلال الشهر القادم، إذا لم يجر حسم الجدل القائم داخل الاتحاد الأوروبي حول مسألة الديون اليونانية.
«سيتوجه التعاون العسكري بين روسيا والصين ضد معايير الأحادية القطبية وازدواجية المعايير في العالم». هذا ما قاله نائب وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، للصحفيين بعد محادثاتٍ مع نائب رئيس المجلس المركزي العسكري العام للصين، فان تشانغ لونغ، في موسكو نهاية الأسبوع الماضي، مشدداً على «ضرورة إعادة بناء النظام العالمي الحالي، والابتعاد عن ازدواجية المعايير، وتعزيز العلاقات المتساوية والمربحة لجميع الأطراف وفي دول العالم جميعها».
بعدما أقرت حكومته هذا العام أكبر ميزانية عسكرية منذ 70 عاماً، وصلت إلى 42 مليار دولار، وافق مجلس الوزراء الياباني على تشريعٍ يجيز لليابان توسيع قدراتها العسكرية إلى ما يعدُّ أكثر من دفاع عن النفس، وبما «يسمح لها بلعب دور دولي أكبر».
في سياق التنسيق المتصاعد بين دول «بريكس»، أعلنت الحكومة البرازيلية 14/5/2015 أن الصين بصدد استثمار 50 مليار دولار في البرازيل، وستخصص لتطوير البنى التحتية وتعزيز القدرات التصديرية للبرازيل.
قاتلت القوات السوفييتية خلال الأعوام الخمسة الأولى من الحرب العالمية الثانية بشكلٍ منفرد ضد جحافل ألمانيا النازية، قبل أن يبادر الحلفاء للالتحاق بركب المعركة في سنتها الأخيرة. من أيلول/1939، حتى توقيع رئيس هيئة الأركان العامة للفيرماخت الألماني، فيلهلم كايتل، وثيقة استسلام ألمانيا النازية في 8/5/1945، صنعت شعوب الاتحاد السوفييتي نصرها الذي يأتي الاحتفال به في هذا العام، خارجاً عن الطابع المناسباتي للحدث.
يعكس الاحتفال بالذكرى السبعين للنصر على ألمانيا النازية هذا العام في موسكو، بشكله وبسياق التحضيرات له وهوية الدول التي ستشارك فيه، تأكيداً على أنه أحد التعبيرات الجديدة عن الميزان الدولي الحالي، وعن طبيعة العلاقات الدولية الجديدة، بما في ذلك من اصطفافات.
بعد اتفاق لوزان في نيسان الماضي, وبانتظار التوقيع الذي من المفترض أن يكون نهائياً في حزيران القادم, تستكمل مفاوضات الملف النووي الإيراني في 12/5/2015 في فيينا, للعمل على صياغة النص النهائي للاتفاق المرتقب.
أعادت جلسة الكونغرس الأمريكي المنعقدة في 27/5/2015 إلى الاذهان جلسة مجلس النواب العراقي في 11/10/2006 ، وكأن الكونغرس يحصد ثمرة بذرة الفدرلة الفاسدة التي زرعها البرلمان العراقي في أرض وطنية خصبة.
لن تدوم المصادرة الأمريكية لأوروبا مطولاً. هذا ما ترجحه انعكاسات الصراع العالمي بين الأطراف الدولية على الداخل الأوروبي، والتي تظهر للعيان عبر سلوك الدول الأوروبية الأكثر تضرراً من القيود الأمريكية، التي تأخذ تعبيرها المباشر في أداء الاتحاد الأوروبي ومؤسساته السياسية والاقتصادية.
More...
«في أيار من كل عام، شبحٌ يأتي إلى مضاجعنا. شبح كارل ماركس. هتلر حاول دفنه، وخروتشوف عمل على إغراقه، وقبل ذلك الكنيسة الكاثوليكية حاولت مواجهته كما فعلت مع يوسف القديس.. وعلى الرغم من أننا ندرك أنه العقل المدبر، إلا أننا لا نرتاح إلى سير هذا الشبح أمامنا، فوجوده يذكرنا بالأشياء الصعبة التي نعانيها.. يوم أيار هو يوم ماركس، سواء أحببنا ذلك أم لا». يبدو أن التعليق الوحيد على هذه المقدمة التي أوردتها صحيفة «ذي غارديان» البريطانية في 1/5/2015 هو المثل المعروف: «وشهد شاهدٌ من أهله»..!
تساهم فكرة «الخط الزمني للأحداث»، التي تلجأ إليها العديد من وسائل الإعلام، بتفريغ الأزمات من محتواها الطبقي. ليصبح حدثٌ، كاحتجاجات مدينة بالتيمور الأمريكية مؤخراً، مقتصراً على «التمييز العرقي»، ضمن التسلسل المكرور إعلامياً: (مقتل شاب «أسود»، احتجاجات، قمع، أعمال عنف).
احتجاجاً على تفاقم الممارسات الفاشية للعدو الصهيوني، نفَّذ فلسطينيو ما يسمى بـ«الخط الأخضر»- وهو الخط الفاصل بين الأراضي المحتلة عام 1948 والأراضي المحتلة عام 1967ـ إضراباً عاماً ضد هدم قوات العدو لمنازلهم وقراهم داخل أراضي 48، بذريعة «البناء غير المرخص».
تأتي نية الكونغرس الأمريكي بالتصويت على مشروع قانون يتعامل مع «البيشمركة» والفصائل «السنية» المسلحة في العراق كبلدين، بهدف تقديم مساعدات عسكرية لهما، كنقلة نوعية متقدمة في تطبيق مشروع نائب الرئيس الأميركي، جو بايدن، الذي يقضي بتقسيم العراق إلى دويلات طائفية وأثنية.










