عربي دولي (7531)
جمعت العلاقات السابقة مع الغرب القوتان الكبيرتان في الشرق الأوسط، تركيا وإيران، وعادت هي ذاتها لتفرقهما. فقد تصاعدت العلاقات الثنائية بين البلدين إبان «حلف بغداد» والتحالف مع الغرب الاستعماري الذي جمعهما في حينه، إلى أن قامت «الثورة الإسلامية» في إيران التي قطعتها عن مرحلة التبعية السابقة للغرب.
تحت هذا العنوان، كتبت صحيفة «The Economist» البريطانية تقريراً عرضت فيه للانتخابات اليابانية المحلية التي جرى عقدها مؤخراً، لتؤكد على صعود قوى اليسار الشيوعية في بلدان العالم، حتى تلك التابعة حكوماتها للولايات المتحدة.
من جديد، يكمل حلف «الناتو»، المنتمي إلى مرحلة دولية تتماوت تدريجياً، تدخلاته العسكرية في بلدان العالم الأفقر. هذه المرة، يفتتح الحلف على ما يبدو نشاطاته في القرن الأفريقي انطلاقاً من دولة جيبوتي.
وافقت لجنة المشرعين الأمريكيين يوم الجمعة 1/5/2015 على تأمين مبلغ 200 مليون دولار لتوفير «الأسلحة الفتاكة ذات الطبيعة الدفاعية» للحكومة الأوكرانية، كجزء من مبلغ 600 مليار دولار رصدها المشرعون لميزانية البنتاجون والأعمال العسكرية عن السنة المالية 2016. ويضاف ذلك إلى مبلغ 200 مليون دولار أخرى مخصصة لبرنامج البنتاغون في أوكرانيا، علاوة عن 75 مليون دولار سلمها البيت الأبيض للحكومة الأوكرانية قبل أسابيع لأغراض عسكرية فقط.
كشفت صحيفة «غرانما» الناطقة باسم الحزب الشيوعي الكوبي، عن مخطط تجريه «الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية»، المعروفة اختصاراً بـ«USAID»، تحاول من خلاله خرق صفوف حركة «الهيب هوب» الموسيقية الكوبية، كجزء من «مشروع سري لزعزعة استقرار كوبا».
في موازاة الضغط الغربي على الاقتصاد الصاعد دولياً، يواصل الجانبان الروسي والصيني تكثيفهما للتعاون الاقتصادي المشترك بينهما. الجديد في هذا التعاون، جاء على لسان السفير الصيني في روسيا، لي هوي، الذي أكد رغبة بلاده في رفع مستوى التجارة الثنائية مع روسيا، لتبلغ 100 مليار دولار خلال عام 2015، بزيادة تقدَّر بـ4.7 مليار دولار عن العام الماضي، ما يسمح بتعزيز التعاون في مجالات أخرى تتصل بالتمويل والطاقة.
اتفاقيات اقتصادية عديدة، والتزامات مشتركة، كانت محور زيارة الرئيسة الأرجنتينية، فيرنانديز كيرشنر، إلى موسكو الأسبوع الماضي. ليتصدر تلك الاتفاقيات مشروع «تشي هويدو1»، الذي يقضي ببناء مصنع هيدروليكي وسد مائي بارتفاع 105 قدماً فوق نهر نيوكين الأرجنتيني.
جاءت جملة الأحداث التي أعقبت غزو «الناتو» لليبيا، والتي حُدِّدت بدايتها بالفيتو الروسي- الصيني، لتدفن معها مرحلة الاستفراد الأمريكي في العالم، ولتجسِّد مرحلة جديدة، سِمتها الرئيسية هي التعددية القطبية في ظلِّ تراجعٍ أمريكي مستمر.
في وقتٍ يتكبد فيه العدو الصهيوني، ومن ورائه الإمبريالية الأمريكية، الخسارة تلو الأخرى، أقرت «محكمة العدل العليا» الصهيونية، في إجراءٍ فاشيٍ جديد، تطبيق قانون «أملاك الغائبين» على عقارات فلسطينية شرقي القدس المحتلة، ويقطن أصحابها في الضفة الغربية، في مؤشرٍ جازم على نية المحتل مواصلة العمليات الاستيطانية، وتحديداً في القدس.
بعد فشلها في توريط بعض الدول المشاركة في «عاصفة الحزم» للانزلاق نحو تدخل بري في اليمن، سحبت الولايات المتحدة ورقتها العسكرية من الحرب اليمنية، مبقيةً على أهدافها التي ستحاول فرضها سياسياً.
More...
فوجئ صناع القرار السياسي والعسكري العراقي بالهجوم، متعدد الجبهات، الذي شنه «داعش» على مصفاة بيجي (أكبر مصفاة للنفط في العراق)، وعلى الدجيل جنوب تكريت- وهو الهجوم الثالث من نوعه خلال ثلاثة أسابيع- فضلاً عن مناطق في الرمادي، حيث هربت شرطة المحافظة، وقوامها 23000، وتبخر ما يسمى بـ«حشد العشائر المحلي».
يلحظ المتتبع للوضع الإيطالي تصاعد الاحتقان الشعبي ضد سياسات التهميش الليبرالية، وأن اقتصاد إيطاليا بات مهدداً بالانهيار جدياً، بالتوازي مع تقديمه لأجور زهيدة للغاية لكل المعطلين الباحثين عن أي عمل أياً كان مردوده، ما يسهم في زيادة تشويه بنية الاقتصاد الإيطالي ودورانه.
يلحظ المتتبع للوضع الإيطالي تصاعد الاحتقان الشعبي ضد سياسات التهميش الليبرالية، وأن اقتصاد إيطاليا بات مهدداً بالانهيار جدياً، بالتوازي مع تقديمه لأجور زهيدة للغاية لكل المعطلين الباحثين عن أي عمل أياً كان مردوده، ما يسهم في زيادة تشويه بنية الاقتصاد الإيطالي ودورانه.
تمضي جولات الحوار بين القوى السياسية الليبية، في العاصمتين الجزائرية والمغربية, بهدف الوصول إلى حل للنزاع المسلح في البلاد، في وقتٍ تسعى واشنطن إلى مواصلة مشروعها القاضي بتحويل ليبيا إلى مركز انطلاق للفاشية الجديدة في شمال أفريقيا.











