عربي دولي (7531)
لا يبدو أن التيار الأمريكي- الخليجي بأفضل حالاته في اليمن. وبعد أن اصطدمت مبادرته السياسية الهادفة إلى فدرلة اليمن بجدار القوى الإقليمية والمحلية الرافضة للتقسيم، يلوِّح هذا التيار بورقة الإرهاب مجدداً.
في مستجدات الميدان اليمني، سيطر تنظيم «أنصار الشريعة»- الفرع اليمني لتنظيم «القاعدة»- على معسكر اللواء 19 في محافظة شبوة جنوب اليمن. التصعيد الأخير للتنظيم، بعد فترةٍ ركودٍ دخلها منذ استقالة الرئيس اليمني السابق، عبد ربه منصور هادي، يوحي أن مشروع الفوضى هو ما تحمله جعبة الأمريكيين والخليجيين لمنع تقدم جماعة «أنصار الله».
لم تسفر المباحثات التي خاضتها اليونان مع دائنيها الدوليين في بروكسل، يوم الأربعاء 11/2/2015، عن أي تقدم فيما يخص الاتفاق حول ديونها. ما أدى إلى انفراط عقد اللقاء حتى يوم الاثنين المقبل 15/2/2015، مع العلم أن صلاحية المرحلة الحالية لبرنامج «الإنقاذ المالي» سوف تنتهي في 28/2/2015 وهو ما قد يمهد لإمكانية خروجها من عضوية منطقة اليورو فيما لو استمر الفشل يحدق باجتماعات الطرفين.
رفض حزب «الوحدة الشعبية الديمقراطي» الأردني، في بيان أصدره يوم الأربعاء 11/2/2015، حملة التحريض الإعلامي التي ازدادت بعد إعدام الطيار الأردني، معاذ الكساسبة، على أيدي عناصر من «داعش».
في تصريحٍ لافت، أعلن الرئيس القبرصي، نيكوس أناستاسياديس، أن بلاده ستعرض على روسيا استضافة قاعدة عسكرية روسية على الأراضي القبرصية، خلال زيارته إلى روسيا في 25/2/2015.
يمكنك كإنسان جهد الإعلام العالمي على تلقيمه ترهات «نهاية التاريخ»، أن تتصلب في نظرتك لأمريكا كسيدة على هذا الكوكب لا يمكن لها أن تتراجع، فقط إن أسدلت ستاراً على عينيك، وصممت أذنيك بشمعٍ أحمر.
يبدو أن موجة الاحتجاجات المناهضة للتقشف في أوروبا لن تقف عند حدود اليونان. هذه المرة، جاءت الاحتجاجات الإسبانية التي شهدها الأسبوع الماضي لتشي بإرهاصات تحولٍ ما في البلد الذي نال المرتبة الثانية، بعد اليونان، من حيث عدم الثقة الجماهيرية بسياسات الاتحاد الأوروبي- حسب استطلاعات الرأي الأوروبية.
فيما ما تزال رحى الصراع تدور في أوكرانيا، ظهر في ساحتها مؤخراً طرحان متغايران، الأول أمريكي سقط فعلياً، والثاني أوروبي. في وقتٍ لم تنفك فيه الدبلوماسية الروسية ثابتةٌ في دعوتها إلى حلٍ سياسي يضع حداً للصراع بين سكان شرق أوكرانيا والحكومة الأوكرانية.
عمال العراق: «داعش» أمامنا ومنظومة أمريكا خلفنا
Written by صباح الموسويتعيش الأحزاب الطائفية والعنصرية في العراق فساداً وتقطيعاً: نهب الأموال وتهريب النفط والآثار وتفكيك المصانع وشبكات الكهرباء والسيارات وبيعها إلى الدول المجاورة، فضلاً عن سرقة ممتلكات الدولة العراقية المنقولة وغير المنقولة، والاستيلاء على الأبنية الحكومية، وصولاً إلى توريد الأدوية والبضائع الفاسدة.
في تطورٍ لافت، صرَّح مصدرٌ أمني مصري أن «الجيش المصري مستعدٌ للتدخل جواً وقصف مناطق المتطرفين أو الجهات التي تقوم بإغلاق مضيق باب المندب، وبالصواريخ بعيدة المدى إن اقتضت الحاجة»، مؤكداً أن «القاهرة ستدافع عن مصالحها مهما كلف الأمر». وجاء كلام المصدر الأمني بعيد ورود أنباء عن تحركات عسكرية لجماعة «أنصار الله» اليمنية في المضيق. وكان رئيس هيئة قناة السويس، مهاب مميش، قد شدد بدوره، على أن إغلاق القناة «لن يهدد حركة التجارة إلى مصر فقط بل وسيهدد حركة السفن كلها»، حسب موقع «روسيا اليوم».
More...
من المتوقع للزيارة التي سيقوم بها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى مصر في التاسع والعاشر من الشهر الجاري أن تحمل تحريكاً لملفاتٍ هامة بين البلدين. مما يدفع الأمل بخروج مصر من أعباء التقديمات الخليجية عموماً والسعودية خصوصاً.
لم تتوقف خطة التهجير والتدمير التي ترافقت مع وصول عصابات المستعمرين للأرض العربية الفلسطينية، بل أخذت أبعاداً جديدة على يد جيشٍ، قوامه القتلة الذين نفذوا المذابح. لهذا، تأسست «عقيدة» هذا الجيش على تنفيذ المجازر، لتحقيق التطهير العرقي والاستيلاء على الأرض طوال السنوات التي تلت إعلان قيام الكيان/ الثكنة عام 1948
في إطار سعيهما إلى تعميق التعاون الاستراتيجي بين البلدين، تخطو كلٌّ من الصين والأرجنتين بخطواتٍ ثابتة نحو تطوير التعاون في مجال السياسة والاقتصاد والتجارة والمال والطاقة النووية والثقافة والصحة العامة والعدل وتكنولوجيا الفضاء والاتصالات والسياحة.
أكد المدير العام الإيراني للشؤون السياسية والأمن الدولي، حميد نجاد، خلال مؤتمر صحفي جرى بتاريخ 4/2/2015 أنه: «إذا لم يتم تحقيق توافق في موضوع مفاوضات الملف النووي الإيراني (مع واشنطن)، فيمكن أن يعود الطرفان إلى مواقفهما السابقة»، موضحاً أن طهران «تستطيع تطوير برنامجها وفق مصالحها الوطنية».













