Skip to main content

عربي دولي (7531)

الجمعة, 20 أيار 2011 20:00

يكن 5 حزيران 25 أيار.. سوري..!

Written by

باستثناء أصوات المتمترسين في الخارج استقواءً بالخارج على سورية الوطن والشعب، وعلى الرغم من استمرار الانشغال الداخلي بالاضطرابات المتواصلة والمتنقلة في بعض المدن والقرى السورية وما يرافقها من استمرار دوامة الدم السوري المراق في صفوف المدنيين والعسكريين وما يطفو على سطحها من أخبار كمائن وقصف وإغلاق مناطق وصور «نزوح»، تزيدها نبرات تهديد متصاعدة بموجات جديدة موسعة من العقوبات في الأوساط الأمريكية والأوربية بحق كبار الشخصيات في النظام، 

تمثل الحالة الأردنية نموذجاً مكثفاً بشدة لقضية شائكة تعايشها المنطقة منذ النكبة وسلخ فلسطين عن محيطها، وطرد سكانها وأصحابها الحقيقيين من أرضهم ليتفرقوا في شتات اللجوء، ويتفق على تسميتهم باللاجئين الفلسطينيين.

تأتي الذكرى الثالثة والستون لجريمة احتلال فلسطين هذا العام وقد فتحت ثورة 25 يناير أمام الشعب المصري الآفاق لاستعادة الطريق الصحيح لمواجهة هذه الجريمة وارتباطها بكامل المشروع الاستعماري المشرع ضده وضد الشعوب العربية وتطلعها للتحرر والتقدم والديمقراطية. فالنظام السياسي الذي استطاع شعبنا إسقاط رأسه (مبارك) حتى الآن مثل أهم أعمدة سياسات التبعية والعمالة والخضوع للعدو الأمريكي– الصهيوني في منطقتنا، 

 أحالت النيابة العامة في مصر وزير الإسكان السابق إبراهيم سليمان وأربعة من نوابه، ورجل الأعمال مجدي راسخ صهر الرئيس المخلوع حسني مبارك إلى محكمة الجنايات في تهم تتصل بالفساد.

أكد مسؤول الإعلام في المجلس الوطني الانتقالي محمود شمام يوم الأربعاء 18/5/2011 أن المجلس يريد أن يمثل ليبيا في اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) الشهر المقبل في فيينا.

على نحو متزامن تقريباً بدأ الأطباء في القطاعين الصحي السوداني والمصري يوم الثلاثاء 17/5/2011 إضراباً عن العمل في جميع أنحاء بلديهما، الأول لمدة ثمان وأربعين ساعة، والثاني لمدة أربعة أيام. ويطالب الأطباء السودانيون بتحسين بيئة وشروط العمل، ولكن يستثنى من هذا الإضراب الأطباء العاملون في أقسام الطوارئ، ومراكز غسيل الكلى، والعناية المركزة.

في بضعة أشهر، سقطت ثلاث حكوماتٍ موالية للغرب في العالم العربي: أسقط البرلمان حكومة سعد الحريري في لبنان، في حين طردت تحركات شعبية زين العابدين بن علي في تونس ثمّ اعتقلت حسني مبارك في مصر.

تأتي المصالحة الفلسطينية في سياق تصاعد الحراك الجماهيري واتساعه في المنطقة العربية، وإذا كانت المصالحة وما تزال مطلباً وطنياً ملحاً، وبالأخذ بعين الاعتبار اتفاق المصالحة بشكله الحالي والنقاشات الدائرة حوله التي مازالت محصورة بالتحضير لانتخابات السلطة التشريعية والرئاسية وتشكيل حكومة «الوحدة» الوطنية و«مصالحة» أجهزة أوسلو في غزة والضفة، وتحديدا الأمنية منها، وبالعودة إلى طابع الخلاف الذي جرى بين قيادة فتح المتمثلة بفريق أوسلو وحركة حماس- هذا الخلاف الذي لم  يكن «خناقة ولاد» وإنما خلاف بين خطين متضادين على طول الخط، فإن التساؤل حول عمق هذه المصالحة وقابليتها للاستمرار تغدو مشروعة لا بل ضرورية.

أحيا الفلسطينيون ذكرى احتلال وطنهم ونكبتهم هذا العام، بفعاليات، تجاوزت الأشكال التقليدية- الخطابات والمهرجانات- المعتادة في مثل هذه المناسبات، خاصة في مناطق اللجوء. لأن الشعب الفلسطيني ومعه الأمة العربية، قرر أن تكون النشاطات الشعبية الفلسطينية، متناغمة مع الحراك الواسع الذي أحدثته نضالات أبناء الأمة في أكثر من قطر، داخل ذات الفضاء، الذي تنفست فيه الجماهير العربية، نسيم الحرية، واستطاعت بتضحيات كبيرة، أن تسترد كرامتها الوطنية/ الإنسانية من قبضات عصابات الفساد والنهب العام والتبعية للعدو الإمبريالي/ الصهيوني.

الجمعة, 20 أيار 2011 20:00

خليجي 2011..

يسارع عربان الخليج إلى التماسك فيما بينهم ليستمر محورهم المعتدل صيفاً وشتاءً والملتهب برياح ثوار البحرين. يجتمعون ليبحثوا تبني مدجّنين جدد في محورهم المعتل برباط اقتصادي وسياسي..

الصفحة 464 من 538