عربي دولي (7531)
أعلنت وزارة الداخلية الكويتية مؤخراً عن نيتها ترحيل «البدون» (وهم مواطنون لا تعترف الدولة بانتمائهم للكويت، ولا هوية ولا حقوق لهم ولأبنائهم، من تعليم وصحة ووظائف)، الذين شاركوا في مظاهرات المطالبة بالجنسية، كذلك نيتها «تسريح العسكريين من وزارتي الدفاع والداخلية الذين تورط أبناؤهم في المظاهرات»، وسحب البطاقات الأمنية وشطب ملف التجنيس الخ..
تناقضت المواقف السعودية فيما يتعلق بالثورات العربية، اذ أخذت مرة شكل التدخل الخارجي المباشر كما حدث في البحرين، ومرة أخرى اتخذت صورة دبلوماسية كما حدث بالنسبة لسورية حين تم سحب السفير السعودي من دمشق. ولا يغيب عن الذهن أن السعودية هي الدولة الوحيدة التي تجرأت على استقبال الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بالإضافة إلى موقفها المتناقض من أحداث مصر من الثورة المصرية، تفسير هذا الاضطراب في الموقف السعودي يعود إلى الدور الإقليمي التاريخي للسعودية كأحد وكلاء تنفيذ المشاريع الغربية، مضافاً إليها الصراع مع إيران.
بكاء «الإخوان المسلمين»: هل تنتهي الرحلة باستنساخ حقبة مبارك؟
وائل عبد الفتاحبكى الرئيس. مسح عينه من دموع هربت بدون استئذان ولا مراعاة إلى مكانه على المنصة. المتحدث في القاعة ليس نائباً فحسب، ولا من تنظيمه السياسي فقط، لكنه أب لمُصاب تحوّل إلى «لوحة رماية» لرجال الشرطة في 28 كانون الثاني الماضي. سعد الكتاتني لم يتمالك نفسه، فقلبه لا يزال خارج السلطة. لا يزال يشعر بأن مكانه لم يترسخ على المنصة، وأنه سجين سابق، ومطارَد سابق، ومحظور عن العمل السياسي سابقاً. النائب أكرم الشاعر انفجر في أول مداخلته وهو يتحدث عن الشهداء في أول جلسة للبرلمان. انفجار عاطفي وسياسي، لكنه لم يتخطَّ الخطوط الحمراء: لا يزال عند الحكومة. لم يشعر بأن الأفق مفتوح أمامه. قال «لا نريد أموالاً، نريد محاكمة القتلة، وإذا لم تعد الحقوق بالقانون، فسيهدر القانون ونحن نريد دولة دستورية».
في ظل تسعير هائل للاستيطان الصهيوني في الأراضي المحتلة، وفي ظل تهويد القدس واعتقال عشرات النواب الفلسطينيين، يشارك العديد من العرب في مؤتمر يخصص لدراسة «الأمن القومي» الإسرائيلي، وهو مؤتمر استراتيجي يوظف في خدمة الكيان وسياساته ومستقبله، يعقد المؤتمر برعاية الثري اليهودي داني روتشيلد ويحمل عنوان «في عين العواصف: (إسرائيل) والشرق الأوسط»، حلقات نقاش ساخنة عن واقع الشرق الأوسط تحت عناوين «سيناريوهات قصيرة في الشرق الأوسط»، «نحو سياسة أوروبية جديدة في الشرق الأوسط»، «الشرق الأوسط 2020سيناريوهات للعقد المقبل»، «نحو تأهيل دبلوماسية متقدمة (إسرائيلية) في المجتمع الدولي»، «هل ستعمل المقاطعة ضد إيران؟»، «هل سيكون للقوى الاسيوية دور في الشرق الأوسط.
في كانون الثاني 2009 أعلن عن مبايعة «مجاهدي بلاد الحرمين» لإمارة القاعدة في اليمن والعمل سويا تحت اسم واحد هو «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب»، وأعلن اليمني ناصر الوحيشي أميرا لهذا التنظيم. وجذب هذا التنظيم عناصر القاعدة من السعودية ومن بلاد أخرى الى اليمن وأبرزهم أنور العولقي الأميركي من أصل يمني، والضالع بالهجوم الذي نفذه الرائد في الجيش الأميركي نضال حسن في فورت هود في تكساس، وأدى إلى مقتل نحو13 عسكريا أميركيا.
يجمع الإسرائيليون اليوم من أقصى يمينهم إلى أقصى يسارهم على شعار «الاستيطان أولاً»، وعلى أن «الاستيطان اليهودي هو الكتاب المقدس لهم»، وعلى «أن المستوطنين هم طلائع الدولة الصهيونية» و«نواة إسرائيل من النيل إلى الفرات»، لذلك لا أحد في «إسرائيل» اليوم من كبار قادتهم السياسيين والعسكريين ينتقد الاستيطان أو يطالب بوقفه مثلا، بل هم يجمعون على مواصلته وعلى أنهم في سباق مع الزمن من أجل زرع كل الأراضي المحتلة بالمستعمرات التي لا يمكن أن تقتلعها من وجهة نظرهم رياح المفاوضات أو التسويات أو القرارات الدولية إن حصلت، إذ ستكون «حقائق أمر واقع لا يمكن اجتثاثه»، ولذلك تلجأ سلطات الاحتلال للانقضاض على الفلسطينيين وعلى أراضيهم، وتقوم بمصادرة المزيد والمزيد من الأراضي يوميا، وبناء المزيد والمزيد من البؤر الاستيطانية، وتحويل البؤر القائمة إلى مستعمرات، وتقوم بتكريس مخططاتها الاستيطانية وفرض الوقائع على الأرض.. وتقوم حكومة نتنياهو بشن أكبر وأوسع هجمة استيطانية على الأراضي الفلسطينية منذ توليها الحكم، والهجوم الاستيطاني هنا يحمل كل عناوين ومعاني وتطبيقات الحرب الشاملة ضد الأرض والإنسان الفلسطيني..
على أبواب الثورة الثانية: ما الذي يجري في مصر؟!
د. رفعت سيد أحمدلقد عاشت مصر أسبوعاً سياسياً، وشهدت الحياة السياسية تطورات مهمة على الأصعدة كافة، ونعتقد أنها في مجملها كانت تمهد للأحداث الكبرى التي ستعيشها مصر خلال الأسبوع القادم، الأسبوع الذي سيشهد الذكرى الأولى لثورة 25 يناير ؛ وفي ضوء هذه الحقيقة يمكن تسجيل دلالات أبرز أحداث هذا الأسبوع في الآتي:
.. بعد عودته من رحلة العلاج الطويلة في الولايات المتحدة الأمريكية، قام «خادم» الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الثلاثاء 11 أيار 2011 بأول نشاط سياسي لافت، حين ترأس في الرياض اجتماع قادة دول مجلس التعاون الخليجي والذي أقر بالإجماع قبول انضمام المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية إلى «منظومة المجلس» كأعضاء كاملي العضوية!
الرجال الذين أعدموا بن لادن لم يتصرفوا لحسابهم الخاص، إنما هم نفذوا أوامر من الحكومة الأمريكية. هم أناس يتم اختيارهم بدقة متناهية وتدريبهم لتنفيذ مهمات خاصة. ومن المعروف أن بوسع رئيس الولايات المتحدة أن يتصل بأي جندي وهو في ساحة المعركة.
حريٌّ بقصة اغتيال زعيم القاعدة أسامة بن لادن في مدينة أبوت آباد في باكستان أن تكون من تأليف الاستخبارات الأمريكية لاستهداف بلدٍ آسيوي، كما يقول صحافي التحقيقات وبستر تاربلي.
More...
لو كان اليوم هو الأول من نيسان وليس الثاني من أيار، لكنّا نبذنا عنوان الصباح الرئيسي بأنّ أسامة بن لادن قتل في باكتسان ودفن مباشرةً في البحر، وقلنا إنّها كذبة نيسان. على هذا النحو، علينا أخذ الخبر بوصفه دليلاً إضافياً على أنّ الحكومة الأمريكية مقتنعةٌ تماماً بسذاجة الأمريكيين.
شارك آلاف الفلسطينيين في داخل الأراضي المحتلة في عام 1948 في مسيرة العودة بذكرى النكبة، وتزامنت المظاهرة مع بدء ما يوصف باحتفالات الكيان الإسرائيلي بما يسميه ذكرى استقلاله قبل 63 عاماً، في حين جدد فلسطينيو 48 التذكير بأن هذا التاريخ يعود لذكرى نكبة العرب والفلسطينيين بالنكبة.
المشهد المصري الراهن بؤكد أن خطراً داهماً وحالاً يهدد الوطن. تتوالى عمليات انقضاض القوى المضادة للثورة بمختلف تلاوينها.
أفاد تقرير حكومي مصري لتقصي الحقائق حول اشتباكات إمبابة بين المسلمين والمسيحيين أن فلول نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك سعت لإشعال الفتنة الطائفية التي راح ضحيتها في 7 أيار قرابة 15 قتيلاً.













