12 تشرين2/نوفمبر 2007
محمود حميدة: كيف يكون في سورية مهرجان لا تمثلها فيه أفلام؟
تعد السِّينما المصريَّة إحدى أهم صناعات السِّينما في الوطن العربي، إن لم تكن أهمها على الإطلاق، فالفن السَّابع في أرض الكنانة لم يكن بأحسن حالاً مما هو عليه على أيدي نُخبة من السينمائيين المتميزين ومنهم النجم الكبير محمود حميدة الذي يُعتبر حالة جادة ومتميزة في السينما المصرية، من خلال عمله كممثل ومنتج. هو صاحب مشروع سينمائي، يقوم على فهم معين للشاشة الكبيرة يتمحور حول أن كل ما يعرض عليها هو صناعة قائمة بذاتها أوجدوا لها فناً ثم تحولت إلى تجارة.. على هامش مهرجان دمشق السينمائي التقينا حميدة وكان لنا معه الحوار التالي.
26 آب/أغسطس 2016
لا تنشر بيدك غصن الشجرة الذي تجلس عليه
يجاذب نفسي, دوماً, شعور غريب, فيما أنا أنهي قراءة رواية جديدة وكأنني كالملاح التائه في مضرب من الموج الهادر اللجي حيث يُنهي إبراهيم الكوني روايته الفخمة والتي حملت عنواناً جميلاً موفقاً (جنوب غرب طروادة, جنوب شرق قرطاجة) بمشهد مؤلم حزين.
26 آب/أغسطس 2016
إنما كنتم لأنفسكم خاذلين..!
يلعن «المثقف العتيد» حظه! لقد خذله الحلفاء، ولم يدعموا «الثورة»، فبات في حيرة من أمره، وهو العلامة المتفوه، «العارفة» لم يعد يعرف ما يجب أن يفعله، يجلس على المفترق، لا يعرف أي طريق يجب أن يسلك، إنه التيه، لم يعد لديه سوى أن يردح ويندب، ويسأل!
26 آب/أغسطس 2016
سجادة الشرق العظيم
لم يكن سهلاً ذاك الشعور بأن كل جديد وحديث واجهته يومياً في المغترب، ذكرني دوماً بهذا الثقل الكبير الذي أحمله على كتفي الإثنين. إنه ثقل عشرة آلاف سنة خلت من الحضارة المتواصلة على أرض الشرق. لأكتشف لاحقاً أن ما درسناه في كتب التاريخ لم يكن إلا قطعاً متناثرة من تاريخ منطقة صنعت تاريخ حضارة الإنسان.
25 آذار/مارس 2008
صفر بالسلوك قمة عربية وسفوح منسية
هناك قمة، لمعالجة الأمة، ولكن ماذا لوطرحنا عليهم بعض الأسئلة من السفوح، بعض الطلبات عسى ولعل يكون لنا في الطيب نصيب، وهي طلبات قادمة من تحت، تحاول لاهثة الوصول إلى القمة، لا للتربع عليها لا سمح الله، وإنما فقط كي يسمعها الناس اللي ساكنين فوق، فعلى الرغم من القضايا الكبرى التي سيتم طرحها سنسمح لأنفسنا بكل أكابرية وحرقة قلب أن نسأل: شو مشان السوق العربية المشتركة على وزن السوق الأوربية المشتركة على الرغم من أن الأوربيين لا يتمتعون مثلنا بالأشياء المشتركة، فهم كذا لغة وكذا بيئة بينما نحن واسم الله علينا نتمتع بالكثير من الأشياء المشتركة التي تجعل من أمر السوق العربية المشتركة شغلة بسيطة بالأذن م…
25 آذار/مارس 2008
تراث عن شبيب والطغاة
قليلةٌ هي الحالات التاريخية التي يرتفع فيها الواقع إلى مستوى الأسطورة، وفي حالة شبيب الخارجي لا يمكننا أن نتهم المؤرخين القدماء بالمبالغة والتهويل، فذلك المثال النادر عن الشجاعة في مواجهة الطغاة والعبقرية الفذة في ملاقاتهم صدر عن شخصٍ يحسب على المعسكر الملعون تاريخياً من الجميع، ونعني فرقة الخوارج التي عبرت عن آمال وأحلام أكثر المسلمين بساطةً وأشدهم تهميشاً من المؤسسات السلطوية والمعرفية الإسلامية.
25 آذار/مارس 2008
أساتذة التشكيل السوري
استضافت صالة عشتار للفنون معرضاً لأساتذة الفن في سورية في معرض عالي التقنية والمستوى الفني، ومتنوع المواضيع، في لوحات متنوعة الأحجام؛ كان اللون هو بطل هذا العرض الفني، تحدثت الألوان عن أحلام ورؤية كل فنان وكيف يرى الأشياء ويعبر عنها ربما هذا ما يعطي المعارض الجماعية قيمة فنية عالية؛ هي التنوع الكبير في المواضيع وفي الأداء الفني، حيث يستطيع المتلقي أن يتذوق كماً كبيراً من الأفكار والمواد الفنية في معرض واحد، أي يستطيع أن يختار من هذا البستان الفني ما يشاء من فاكهة التشكيل.
25 آذار/مارس 2008
«غيـرة البـاربـويـيـه» جرعة كوميدية خفيفة
تخوض فرقة أورنينا المسرحية مغامرة من نوع خاص في عرضها «غيرة الباربوييه»(نص موليير) وذلك من خلال إعادة العرض مرتين على التوالي، في محاولة اعتماد كاملة على أداء الممثل، وحسب رأي المخرج رأفت الزاقوت (بالاشتراك مع أمل عمران):«حاولت تقديم صيغتين لعمل واحد، وهي رغبة لاكتشاف مدى احتمال الجمهور». لكن هذا التوجه، خاصة في القسم الثاني، جعل الجمهور يتململ، فلاشيء تغير على صعيد الحوار، ولا الحدث، فقط تبدل الممثلون، وقليلاً من الأداء الذي فرضته طبيعة الممثل الجديد على الخشبة. كان ذلك التكرار هدف وحيد هو مناوشة النص بحرارة جسد آخر، انطلاقاً من فكرة أن المسرح فن الممثل.
25 آذار/مارس 2008
حرارة عاليّة
تختتم فعاليات يوم المسرح العالمي التي ستقام على خشبة مسرح الحمراء بدمشق في 31 آذار بـ(حرارة عالية).
25 آذار/مارس 2008
صورة عائليّة لـ«كارلوس دروموند دي أندرادي»
كارلوس دروموند دي أندرادي ( 1902-1987) يعدّ الشاعر البرازيلي الأبرز في القرن العشرين. ولد في إيتابيرا، ميناس جيرايس، جنوب شرقي البرازيل، متحدّراً من أصول برتغالية و سكوتلاندية. درس الصيدلة و لم يزاولها قط. أمضى معظم حياته موظفاً حكومياً.
25 آذار/مارس 2008
جميل حتمل.. لن تذهب إلى النسيان
القاص المبدع، والصحفي المتميز، جميل ألفرد حتمل الذي رحل بصمت الملائكة كما لو أنه سِرٌ سماوي ترك إرثاً من القصص القصيرة التي لم تكتب لتقرأ وحسب، بل كي تشم وتضم، لكونها مقطوعات مستحمّة بماء الشعر، تمنح القارئ نفَساً يفوق كلّ هذا الحزن الكامن بباطن الهروب من الاكتئاب .
04 كانون1/ديسمبر 2007
مختارات إما الاختناق أو الجنون!!
بين القارئ الرجعي والشاعر الرجعي حلف مصيري. هناك إنسان عربي غالب يرفض النهوض والتحرر النفسي والفكري من الاهتراء والعفن، وإنسان عربي أقلية يرفض الرجعة والخمول والتعصب الديني والعنصري، ويجد نفسه بين محيطيه غريبا، مقاتلا، ضحية الإرهاب وسيطرة الجهل وغوغائية "النخبة" والرعاع على السواء.