11 كانون1/ديسمبر 2007
سؤال بحجم الكارثة!!
على مدى يومين متتالين وبحضور جمهور كبير، وتحت يافطة «الثقافة هي الحاجة العليا للبشرية»، شهد المدرج الثامن في كلية الصحافة عرضاً مسرحياً لـ«فرقة شطرنج» بعنوان:«محاولات» وهو عرضها الأول في إطار إعادة الحياة للمسرح الجامعي الذي أكل عليه الدهر وشرب.
11 كانون1/ديسمبر 2007
سافو في: «لا العسل تشتهيه نفسي ولا النحل» هكذا كان الجسد ما قبل الميلاد
«لا العسل تشتهيه نفسي ولا النحل» كتاب صدر حديثاً عن دار كنعان بترجمة طاهر رياض وأمنية أمين. الكتاب هو جزء من أعمال للشاعرة الإغريقية سافو التي ولدت في جزيرة ليسبوس ما بين «610 ـ 580 ق.م».
11 كانون1/ديسمبر 2007
أوس أحمد أسعد في: «غابة المفردة، نشيد الغبار الطلق» عتبات الدهشة المتصدّعة
منذ البداية، وبعيداً عن العنوان الذي لا بدّ أن يستدعي عنواناً أدونيسياً شهيراً: «مفرد بصيغة الجمع»، وضعتني «الارتجالات!» المدروسة جداً، والمنحوتة بحرفنة بعيدة كلّ البعد عن أيّة روح تلقائية، أمام توجّس يخصّ مقدرة النصوص على الوفاء بالوعود التي أطلقها الشاعرُ والوفاء لها. وأقصد بـ «الارتجالات» تلك المداخل التي تصدّرت الكتاب: امتنان - كلّ مكان لا يؤنث لا يعوّل عليه - أشدّ من حفاوة ٍ أبيض من تقديم .
11 كانون1/ديسمبر 2007
أنا والسينما وأبي!..
كنت في الصف الأول الإعدادي، عندما تعرفت على السينما لأول مرة. حصل ذلك عن طريق الصدفة الوطنية!. كانت صفوف مدرستنا (كما صفوف المدارس الأخرى) قد دعيت إلى المشاركة في مسيرة حاشدة من النوع الذي تعرفونه، في مدينة حمص، ذلك النوع من المسيرات الذي يُطلق عليه في وسائل الإعلام.. المسيرات العفوية لجماهير شعبنا، ورغم التحضيرات الكثيرة والتعليمات القاسية بضرورة الالتزام بخطة المسيرة.. إلا أننا – نحن الطلاب- تسربنا بعد دقائق قليلة، بعفوية كاملة، وتفرقنا زرافات زرافات، لأجد نفسي مع مجموعة من زملائي في الصف أمام.. السينما!..
12 تشرين2/نوفمبر 2007
مختارات من «النشيد الرابع»
إنّي قذر. القمل يقضمني. الخنازير، عندما تنظر إليّ تتقيأ. قشور البرص وندوبه سفطت جلدي، المغطى بالقيح الأصفر.
12 تشرين2/نوفمبر 2007
ربّما! شعراء شباب
إنهم يولدون، صحيحٌ أنهم مشرذمون ومبعثرون، مما يعني، تالياً، كم هم في عزلة صقيعية، لكن الصحيح أيضاً تأكيدهم الدامغ أن الشعر، هذا الكائن المنهوب والمنبوذ، مايزال حياً، ويجد ألف طريقة وطريقة للعيش السعيد، نعم.. العيش السعيد!
12 تشرين2/نوفمبر 2007
مطبّات كما يليق بأم...
في لقاء حمل عنوان (ريبورتاج مع محمد الماغوط) أجرته مجلة الناقد التي كانت تصدر في الثمانينات أجاب الراحل الكبير عن سؤال حول بيروت فقال: «هي مثل أم منهمكة بالغسيل وإذا بانَ فخذاها قالوا عنها عاهرة»، حينها أطاح «الماغوط» بكل التعريفات لبيروت المدينة ـ المشكلة، وبكل آراء الذين اجتهدوا في وصف حالتها، مدينة تعيش رغم الموت والدمار والحصار والفوضى، ببشرها، ومزاجها الحار، وحرية صياحها، احتضنت كل الأبناء الفارين من مدنهم القاسية المحكومة بالصمت وكمّ الأفواه والأقدام.. بحب حملتهم بيروت وحلُمت بهم، وحمَّلت بعضهم على سفن اللاعودة باتجاه الرصاص، مدينة تغوص بالموت حتى الحياة.
12 تشرين2/نوفمبر 2007
تعا... نحسبها...
العمل لتحقيق أهداف مرسومة سلفاً وفق أسس مرحلية واستراتيجية, هو غاية أية مؤسسة علمية تخطيطية، وتنفيذ آلياتها يكون ضمن هيكلية تنظيمية إدارية وقانونية معالمها واضحة وثابتة نسبياً, والمتغير الوحيد المؤثر هو تبدل القائمين عليها وطريقتهم بإدارة المؤسسة للوصول إلى المنشود...
12 تشرين2/نوفمبر 2007
صفر بالسلوك وختامها مسك
وانتهى المهرجان وانتهت الأفراح والليالي الملاح، وكان مدير المهرجان راضياً، بينما كان صاحبه أرضى بكتير ـ الله يرضى عليهم شو مرضيين ـ ولكنهما اعتذرا عن بعض الهنات وهذا بحد ذاته إنجاز لثقافتنا المعاصرة التي لم أشهد فيها شخصاً واحداً قد أتاك يعتذرُ، لكن حفلة الاعتذارات لم تكتمل بسبب أن الصاحب اتخذ قراراً بالنجاح التام للمهرجان رغم أنه اعتذر شخصياً عن بعض الأخطاء بل ووعد الجمهور بأنه سيجعل المدير يقدم كومة من الاعتذارات للجمهور، لكن بين الاعتراف والاعتذار والتصليح هناك شعرة واهية غير مرئية ولكنها مرئية جداً وهي الرغبة بالتصليح والتصويج،
12 تشرين2/نوفمبر 2007
يومياتُ حمارٍ سياحي
الحمارُ الذي يعملُ طوال النهارِ في نقلِ السياحِ من مكانٍ لأخر، يتمنى لحظةً يجلس فيها بفيء شجرة، ليتمكن من شرب بعض الماء، والاسترخاء قليلاً، وخاصة بعد هذا المشوار الطويل الذي حمل به سائحاً عربياً يزن أكثر من مائة وخمسين كيلو غراماً دون نظاراته ومأكولاته وثيابه.
12 تشرين2/نوفمبر 2007
تزامن ثلاثة معارض تشكيلية
شهدت مدينة دمشق ثلاثة معارض متزامنة لكل من الفنانين المصري جورج بهجوري والسوريين أسعد عرابي وأحمد معلا.
12 تشرين2/نوفمبر 2007
ملائكة بورخيس وبارثيلم (1 من 2) تاريخ للملائكة
تكبرنا الملائكة بيومين وليلتين: خلقهم الربُّ في اليوم الرابع، ومن علياء شرفتهم بين القمر الأول والشمس المنحوتة للتو رمقوا الأرضَ الوليدة، ولم تكُنْ آنئذٍ سوى بضعة حقول من القمح وبعض البساتين إلى جوار المياه. هؤلاء الملائكة الأوّلون هم النجوم. أما بالنسبة للعبرانيّين، فقد كان مفهوم الملاك ومفهوم النجوم متداخلين تلقائياً، وسأنتقي، من ضمن نصوص كثيرة، مقطعاً من سفر أيوب (38: 7) يتحدَّث فيه الربُّ من قلب الزوبعة، مسترجعاً بدايةَ العالم. "حين غنَّتْ نجومُ الصباح سوياً، وصاح أبناء الله كلُّهم فرَحاً". ولا يخفى بالطبع إن أبناء الله هؤلاء والنجوم التي تغنّي هم صُورٌ نستجلي الملائكة فيها. وكذلك إشعيا (…
12 تشرين2/نوفمبر 2007
اللغة العربيّة في عهدة النّسيان
من منا لم يقرأ( موت معلن) لماركيز، ولمن لم يقرأها أقول أن بطل تلك الرواية « سنتياغو نصار » عربي لا يتكلم العربية، لقد لاحظ ذلك الروائي العملاق قبلنا نحن العرب، أننا سرعان ما ننسى لغتنا العربية في المغترب. فلا سنتياغو نصار المتخيّل، ولا زين الدين زيدان أو جيمس زغبي الواقعيان، يتكلمون لغة الضاد ..
12 تشرين2/نوفمبر 2007
سرديات لتزجية الوقت (3) مسلسل «البريء» الذي فاتتنا نهايته
وكان يجتمع في بيتنا خلق كثير، حتى جدي صار يأتي.. ولم نعد نذهب إلى بيته إلا قليلاً. وطبعاً أعمامي وزوجاتهم، وأعمام أبي وزوجاتهم، وبعض الجيران. الحارة كلها تحبنا، وتحب أبي.. ويأتون للسهر عنده، وكان أبي سعيداً لدرجة أنه علق عدة لمبات إضافية في الزقاق..