Skip to main content

10 تشرين1/أكتوير 2008
زائر الموقع الشخصيّ ليارا صبري على الشبكة العنكبوتية تطالعته بالكلمات التالية: «ندور في هذا العالم وتدور بنا الأرض! من أجل أن نلتقي في نقطة فيها متسع من الحب والتواصل».. زائرها، أيضاً، سيجدها مثل كلماتها هذه إنسانة تبحث عن نقطة لقاء.. وفي هذا الحوار تمدّ جسورها باتجاه الآخر.

10 تشرين1/أكتوير 2008
أدت ثورة الاتصالات والتكنولوجيا، بما أفرزته من معطيات كونية جديدة، إلى جعل العالم قرية صغيرة بحق. ومع انتهاء الحرب الباردة وظهور ما سمي (بالنظام العالمي الجديد) انتقل الاستعمار، ومعه الإمبريالية العالمية، إلى مراحل تتماهى مع طبيعة هذا التقدم.

10 تشرين1/أكتوير 2008
إلى اليوم لم تحسم قضية الانتماء عند الكثير من العرب، مقارنة مع أتباع الأمم النشطة.. هنا مجموعة من الرؤى أقدمها في مبحث جرت العادة أن يتم بين النخب الداعمة لكلا المشربين: العروبة والإسلام، بكثير من التمترس خلف مقولات لا يني مستخدموها عن اعتبارها غاية الفهم ومنتهى الإدراك. 

23 أيلول/سبتمبر 2008
الفاتورة الباهظة التي دفعنا حياتنا بموجبها للتلفزيون, جعلت وقائع الحياة اليومية مجرد ترجيع لحياة مستعارة, من دون أن نلتفت إلى ما يجري في مطابخ «الميديا» من مونتاج وتجميل لهذه الحياة.

23 أيلول/سبتمبر 2008
رب قوم في مسلسل «صراع على الرمال» يخرج فرسان قبيلة الحنظل لغزو قبيلة العجيل،  وحين يصلون إلى مضاربهم لا يجدون إلا الشيوخ والنساء والأطفال، لأن فرسان العجيل قد خرجوا لغزوهم، ويقابل الأخيرين الموقف ذاته في مضارب الحنظل، وذلك يذكرنا بقول عادل إمام «رب قوم ذهبوا إلى قوم، قام القوم الأولانيين ما لوقوش القوم التانيين، قام خدوا تكسي ورجعوا».

23 أيلول/سبتمبر 2008
استطاع المخرج الشاب الليث حجو خلال سنوات قليلة أن يثبت وجوده بقوة على الساحة الإخراجية، حيث قدم أعمالاً متنوعة بين الكوميدي والاجتماعي، ومؤخراً البدوي، لا إدعاء لديه، يتحدث كما يفهم، ويشتغل كما يحبّ أن يشاهد..

23 أيلول/سبتمبر 2008
اكتظاظ درامي خانق هو ما يشهده رمضان 2008، وعزف على مقام واحد، حيث تطغى أعمال البيئة الشامية، والمسلسلات البدوية، وقد بات المشاهد محاصراً بين «العقال والطربوش»، كما يعلّق أحد النقّاد، ولا ندري على أي الجانبين نميل، فيما تبدو الدراما المعاصرة بعيدة كل البعد عن الجو، وكأن المعنيين بهذه الصناعة ما عادوا بحاجة لما يذكرنا بواقعنا الفاضح.

23 أيلول/سبتمبر 2008
يقدم رامي حنا في تجربته الإخراجية الثانية «زهرة النرجس» أسلوباً مبتكراً في التعامل مع الزمن الدرامي في المسلسل، تنتقل كاميرته برشاقة ملفتة بين زمنين مختلفين بكل شيء، رغم أن كل منهما يقود الآخر، تكثيف الزمن الحاضر وإيقاعه السريع، تفككه حواديت الماضي، وتبسطه للكاميرا وزمن الماضي الطويل وحلقاته المفقودة والمتباعدة تشبكها مواقف الحاضر وانفعالات شخوصه، لم نعد أمام زمن بحكايا مختلفة بقدر ما نحن داخل حكاية تحكي حكايا أخرى في أزمنة متغايرة.

23 أيلول/سبتمبر 2008
منذ صغري كنت من المولعين بالدراما، وإلى هذه اللحظة أتمنى لو أني ممن يعملون في هذا الحقل، أما سر هذا الولع الذي لا يفارقني فهو وبإيمان شديد: الحكاية، الحكاية بكل تفاصيلها وبكل ما تحمل من دهشة ومعنى وتشويق، فهي رديف فوق العادة لتجاربنا الحية في بناء الخيال وربما الوعي أيضا، ولكنها لم تصل يوما (أي الحكاية) لدرجة خلق ثورة أوانقلاب في المفاهيم، فأقصى حالات الوعي المخلّقة بدافع درامي لا تعادل ما يحدثه كتاب تنظيري في مجال السياسة أو الفلسفة أو نقد الموروث الديني أو الشعبي (العرفي)...

23 أيلول/سبتمبر 2008
لا يمكننا أن نحمِّل الدراما التلفزيونية أكثر مما تحمل، فهذا النمط من العمل الفني لا يمكن له مهما بلغ إبداع القائمين عليه، واتساع رؤاهم، أن يقدم تعبيراً فنياً يحمل عناصر النضج والتكامل التي قد نجدها في غيره من أشكال التعبير الفني، كالمسرح والسينما، وذلك بسبب شروط وجوده بالذات، فالدراما التلفزيونية تقدم أصلاً لمتلقٍّ خامل، يبحث أساساً عن التسلية وتمضية الوقت، و هو مستهلك سلبي بطبعه، ينفر من الأعمال التي تتطلب التفاعل والمشاركة وبذل الجهد من المتلقي لتمثل صورة العمل الفني و صياغة مغزاه.

23 أيلول/سبتمبر 2008
أهالي «طاحونة الحلاوة» في منطقة الغاب – حماه، يعانون الويلات في ظل «البلدية المملكة»، التي تتحكم بمصائرهم وأملاكهم وعقاراتهم، حيث ما تزال رقابهم تحت سيف رئيس البلدية وأقاربه منذ سبعة عشر عاماً، علماً أن عمر المجلس البلدي في قريتهم لا يتجاوز العام الواحد فقط «فصدق أو لا تصدق»..

23 أيلول/سبتمبر 2008
إلى وقت قريب، كنت واحدأً من أشد المدافعين عن فكرة الكتابة الورقية، متعللاً بأسباب رومانسية لا تحصى بخصوص رائحة الحبر، وأهمية الورقة البيضاء، والمسودات الأولى للكتابة، ونوع الخط والخربشات التي ترافق السطور الأولى للقبض على الفكرة متلبسة بالجرم المشهود.

23 أيلول/سبتمبر 2008
تحت عنوان «دمشق- كوبنهاغن» شارك المصوران السوري بسام البدر والدانماركي هانس كريستيان جاكوبسون، في تقديم حوار بالصور بين المدينتين، وقد قدّمت أعمال المشروع في خان أسعد باشا.

23 أيلول/سبتمبر 2008
استضافت الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 على خشبة  المسرح الدائري في المعهد العالي للفنون المسرحية، في الفترة الواقعة بين 17 و 20 أيلول الجاري،