23 أيلول/سبتمبر 2008
أمير البزق الثاني.. سعيد يوسف: الفنّ لغة أممية بين الشعوب
اللقاء مع فنان كبير وشاعر مبدع، بوزن سعيد يوسف، له نكهة خاصة، لحديثه الشيق وروح النكتة التي يتحلى بها. معه يمضي الوقت مسرعا دون أن تحس به لما يمتاز به الفنان من خبرة حياتية وثقافة موسيقية عاليتين.
23 أيلول/سبتمبر 2008
من كلمات هادي العلوي
نورد فيما يلي نصين كتبهما الراحل الكبير في أيامه الأخيرة، ويختلف النصان كثيراً في اللغة والأسلوب، ولكنهما يأتيان في سياق واحد، حيث أنهما يمثلان خلاصة ما أراد العلوي قوله عبر مسيرته الفكرية والنضالية الطويلة. ففي النص الأول نجده يتحدث بلغة سياسية ساخنة عن دور المثقفين في معارضة أنظمة القمع والتسلط والعمالة، وفي النص الثاني نراه يتحدث بلغة صوفية عالية الرفعة عن أشواقه وطموحاته في فجر جديد يطلع على البشرية ليخلصها من معاناتها وآلامها، وبأسلوب حرص فيه على محاكاة أسلوب المتصوف الشهير محمد بن عبد الجبار النفري.
23 أيلول/سبتمبر 2008
في ذكرى هادي العلوي: عندما يضاء التراث... بقلم شيخ المؤرخين
سنوات عديدة باتت تفصلنا عن العام 1998 عندما أغمض «أبو الحسن» عينيه للمرة الأخيرة في ضواحي مدينة دمشق، ورغم كل ما قيل ونشر في تلك الأيام الخريفية الكئيبة تأبيناً للراحل الكبير، فإن أحداً لم يستطع التعبير عن ذلك الشعور الخاص باليتم الذي أحس به الآلاف من قرائه وتلاميذه، فالعشرات من المؤرخين والباحثين التراثيين الشباب، ومهما اختلفت رؤاهم ومناهجهم عن الدرب الذي اختطه الراحل، كانوا يحلونه في مكانة الأب، بعد أن تربوا (بالمعنى الحرفي للكلمة) على أعماله ومؤلفاته، فهو الذي أضاء لهم خفايا ذلك الميدان الصعب والشائك الذي يدعى التراث، وفكك لهم رموزه الصعبة، وجعله ميداناً ممكناً للبحث والدراسة المتحررة من ق…
16 أيلول/سبتمبر 2008
يوميات مسطول نحن من ربح الأولمبياد!!
بالصين غبرة وعفرة وقلة واجب. يا رجل.. تصور، ناس عم تركض ورا بعضها البعض من دون سبب. قال شو مين بيوصل أول!؟ وشي طابات عم بتطير، شي ناس عم تسبح، وناس عم ترقص قال جمباز قال! يا شيخ فضيحة.
16 أيلول/سبتمبر 2008
صباح الخير يا ناجي
يرفع أحد الأثرياء كأسه ليشرب نخب بيارات فلسطين التي أقام ما يشبهها على سطح بنائه في بيروت، فيأتيه الرد كطلقة تصم الآذان وتحيل هذا الديكور المفترض إلى حبات رمل متبددة وسط سيل هادر.
هذا هو ناجي العلي الماشي على خطوط لا تتقاطع مع أي وسط من الحلول التي ركن إليها الكثيرون .
16 أيلول/سبتمبر 2008
في إحياء الذكرى: حنظلة سيستمر بعد موتي
خلّدت قرية صفا في مهرجانها الخامس الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي.
16 أيلول/سبتمبر 2008
منظمة الضمير الفلسطينية
لم تكن مصادفة أن يسقط ناجي العلي اغتيالاً في لندن، وهو من اختار منذ البداية الانحياز للفقراء والمحرومين والبسطاء. اختار أن يكون مرآة الواقع بكل ما في الحقيقة من صدق وقسوة، كيف لا وهو ابن شجرة الناصرة، سليل المسيح الناصري الذي قدّم جسده للصليب نداء للبشر. كيف لا وهو الشاهد والمبشر والشهيد. شاهد آلام التهجير والنكبة وذل المنفى، وظلم ذوي القربى، ولكنّه بشّر بحتميّة النصر، وبانتفاضة كانت نبوءته، فتحققت.. وهو الشهيد المحطم لكل الخطوط الحمر، الممتشق لريشة تفوح منها رائحة تراب الزيتون وحبرها دماء الشهداء.
16 أيلول/سبتمبر 2008
واحد وعشرون عاماً.. ولم يكبر حنظلة ناجي العلي في ذكرى بقائه.. ورحيل المدّعين!
أحسب أن ناجي العلي لم يعطِ بالاً ذات يوم للمرثيات، وأنه كان إذا فتح صفحة في صحيفة، ووقعت عيناه على كلمات تسهب في تعداد مناقب أحد الراحلين، يطلق ابتسامة سرية ساخرة، ويلتفت لأخرى تتحدث عن هموم وشؤون الأحياء، أو الموشكين على الموت..
16 أيلول/سبتمبر 2008
«قافية لخلاخيل بلقيس» وتطوير شعر التفعيلة
ديوان «قافية لخلاخيل بلقيس» ديوان غنائي من الدرجة الأولى، فالغنائية سمته الأساسية وهي غنائية جميلة إيجابية، وليست غنائية بسيطة تعتني بالكلمة، ورقتها، وليونتها، إنما هي تطير لتشكل أنغاماً في مدارات اللغة والبيت الشعري وهذا شيء جميل.
16 أيلول/سبتمبر 2008
إيقاع الجاز.. وإيقاع الحياة في دير الزور..
غذاء المواطن المادي، الذي بات شراعاً تمزقه أنواء الليبراليين الجدد، والتي تهب عليه من كل حدب وصوب، وغذاؤه الروحي والثقافي الذي أصبحت «تشخلعه» أغاني نانسي عجرم وهيفاء وهبي، وغيرهما عملاً بالمقولة الزائفة «الجمهور عاوز كده»، على طريقة أشقائنا المصريين الذين سبقونا بالمعاناة من الليبرالية، أو تكتم أنفاسه بعض القوى الظلامية بالتحريم.
16 أيلول/سبتمبر 2008
علي بدر: يجب تحطيم جدار الصوت داخل العمل الفني
منذ أن أصدر روايته الأولى «بابا سارتر»، مع أنها صدرت بعد سنوات من كتابتها، لفت علي بدر أنظار القرّاء والنقّاد. وكذلك الحال مع رواياته الأخرى التي كتبها في العراق ولم تجد طريقها الى النشر. تعتمد روايته على البحث في المادة السردية الخام، وملاحقة تفاصيلها، وجمع خرائطها كلّها، هذا ما فعله في «مصابيح أورشليم» و«حارس التبغ».. حول ظروف تجربته الخاصة، ومشاغله الإبداعية كان هذا الحوار..
14 تشرين1/أكتوير 2008
تراث في ذكرى إدوارد سعيد: عندما أصبحنا شرقيين!!
كيف ومتى أصبحنا شرقيين؟ هذا السؤال الذي قد يبدو غريباً أو شاذاً للبعض، يمتلك أهميةً فكرية كبيرة قد تمكننا من التقاط واحدة من أهم إشكالياتنا الحضارية المعاصرة، فالتقسيمات البديهية السائدة مثل «شرقي» و«غربي» أصبحت مترسخة في اللغة والمناخ الفكري العام، بحيث أصبح تفحصها ومساءلتها، للكشف عن جذورها ودلالاتها، أمراً ملحاً لفتح آفاق جديدة للتعقل والتفكير.
14 تشرين1/أكتوير 2008
يوميات مسطول: حفلة صيد وطنية
نحن لسنا في أدغال أفريقيا.. ومع ذلك لدينا رحلات سفاري منذ زمن بعيد جداً.... كيف؟!.
14 تشرين1/أكتوير 2008
غرفة الكتابة تضيء عتمة النص
«غرفة خاصة بالمرء وحده» عنوان كتاب مثير كتبته الروائية البريطانية الشهيرة فرجينيا وولف، قبل نحو ثلاثة أرباع قرن. وعلى رغم كلاسيكية هذا النص، إلا أنه لا يزال أحد أعمدة الكتابة النسوية، وربما من أهم الكتب التي عالجت باكراً خصوصية كتابة النساء ومعنى النسوية في الأدب. إذ لطالما كان هذا المفهوم ملتبساً وغامضاً. الباحث رضا الطاهر في كتابه «دراسة في كتابة النساء»، انطلق من «غرفة فرجينيا وولف» ليدخل غرفاً أخرى ويضيء عتمة نصوص وقعت تحت مطرقة الوصف الذكوري، حيث أسهم فساد النظام النقدي في الثقافة العربية في إقصاء كتابة النساء وتهميشها وتسفيهها، ولعل استثمار المؤسسة النقدية الذكورية لمفهوم كتابة النساء ه…