Skip to main content

26 كانون2/يناير 2010
أنتمي لهامش غريب وفريد من نوعه هو المخيم، مخيم خان الشيح (25) كم جنوبي دمشق. منذ الطفولة أفهمنا الأهل أننا سكّان مكان مؤقت، لأننا جميعاً سنرجع إلى فلسطين، فردوسنا المفقود.. في المدرسة نكتب مواضيع إنشاء عن عرس العودة الكبير، في الأعراس نغنّي لفلسطين..

16 آب/أغسطس 2008
الصورة الأبرز لشعرية درويش هي صورته كشاعر حب، وشاعر حبّ عملاق لا يقلّ أهمية، في هذا الباب، عن سواه، من شعراء الحب الكبار في العالم، لا بل إنه يحجز لنفسه المكان المتقدم، حتى يمكننا القول إن قصيدة الحب هي درويش الحقيقي، ذلك الشخص المتبرم من حصره في أطر حديدية: (شاعر الأرض)، (شاعر المقاومة)... مع أنه قدم للمعنيين السابقين الكثير الكثير.

16 آب/أغسطس 2008
انتهت لعبة النرد بموت درويش الذي كان يتغلب على الموت أحياناً بدقائق فقط، وليعترف بنهاية آخر قصيدة «إن النهاية أقوى».

16 آب/أغسطس 2008
هل حقاً طوى الموت قامة محمود درويش التي شابهها السنديان؟؟ لا أصدَّق ذلك حتى اللحظة.. من المؤكد أنها إشاعة، ستمرُّ بسلام عمَّا قليل.

26 كانون2/يناير 2010
يغامر أبو غدير بالآلاف القليلة التي يملكها، الآلاف التي جمعها من شقائه في الوظيفة ودوام المساء في الشارع، وذلك حسب المواسم، ففي الشتاء يبيع الفول و(العرانيس)، وفي الصيف غزل البنات وأوراق اليانصيب، وهكذا حتى تنتهي دورة الفصول ومعها العمر المرير، واليد المقبوضة. بعد عشرين عاماً من الوظيفة، ومثلها من الدوران خلف عربة البيع، وبعد أن دخل في العقد الخامس من عمره قرر (أبو غدير) أن يبني غرفتين مع المنافع، الآلاف التي جمعها لا تشتري منزلاً في وسط مدينته الصغيرة، استشار الجيران والأقارب والأصدقاء، ماذا تفعل له هذه الآلاف؟ الجواب الذي اتفق عليه الجميع بحكم الخبرة.. هناك على أطراف المدينة يمكن أن تصنع لك…

16 آب/أغسطس 2008
ليس محمود درويش من يحتاجنا لنكتب عنه أو فيه، بل نحن من يحتاج ذلك العلَم لكي نتفيأ بظلال عبقريته.

16 آب/أغسطس 2008
بين نشرات الأخبار المتفرقة: سقوط طائرات.. آلاف القتلى نتيجة الحرب الدائرة بين روسيا وجيورجيا.. انفجار في شمال العراق يؤدي إلى مقتل واحد وعشرين مواطناً.. أفلنا هذه الأخبار، لكنّ فجأة أطّل «خبر عاجل»: توقف قلب الشاعر الفلسطيني الكبير، شاعر الثورة، محمود درويش، عن الخفقان بعد عمر ناهز السابعة والستين.

16 آب/أغسطس 2008
يصعب علينا أن نحدد السبب الذي جعل للتراث ذلك الثقل الرمزي الهائل في وعي ووجدان الكثير من المفكرين والأدباء العرب المعاصرين، ربما يمكننا أن نرجع ذلك إلى التخبط الطويل الذي عاناه الخطاب الثقافي العربي في محاولاته لتلمس هويته، أو إلى التجارب الذاتية لمنتجي ذلك الخطاب، الذين حاولوا أن يجدوا لأنفسهم نقطة ثبات وحضور ضمن شرط وجودي وثقافي مضطرب ومشوش، من خلال الاعتماد على الأرشيف الحضاري الهائل الذي قدمه لهم التراث، وهو الأرشيف الذي لايزال هلامياً ومفتوحاً على كل أشكال الاستعمال الثقافي، بسبب تنوع وغنى دلالاته من جهة، ولقصور القراءة «العلمية» المعاصرة عن تقديم تحديدات صارمة له من جهة اخرى.

26 كانون2/يناير 2010
إذا كان فيلم «مارادونا» للمخرج الصربي أمير كوستوريتسا الذي استعرض مقاطع من السيرة الذاتية للأسطورة مارادونا، هو الأبرز في توثيق بعض أهم نجوم كرة القدم سينمائياً، فإن النجم البرازيلي الأسطورة رونالدو سيتجاوز ذلك عبر حضور فعّال كممثل من خلال مشاركته ببطولة فيلم روائي تدور أحداثه في فلسطين المحتلة.

16 آب/أغسطس 2008
أكانت «لاعب النرد» آخر الكلمات.. آخر الوصايا.. و آخر شياطين الشعر؟ أكانت لعبتك الحياة ونردك الشعر؟ أكانت كلماتك الأخيرة، أوجاع التجربة في  قصيدة؟ عند انتهائي من قراءة القصيدة صمتُ، وتلاشت الكلمات في مخيلتي، أنا التي ما إن قرأت قصيدة لدرويش إلا وهدستُ بها في مناماتي،لم أهدس في منامي ككلّ مرة، بل  نسيت كل مفردة عجنتها روحي، وحاولت بصعوبة استرجاع محطة واحدة من جمرها الشعري لماذا لم أتذكر شيئا؟ 

26 كانون2/يناير 2010
لا يصدق بعض (المثقفين) المصريين أنّ هناك شعوباً غير شعبهم، ولا ثقافة إلا ثقافتهم، ولا رياضة إلا رياضتهم. هكذا يشن الفنانون المصريون المستزلمون لنظامهم، حروباً ضد الجميع، (طبعاً ليس هذا كل ما لدى المصريين إذ ثمة بالتأكيد أفواه مكممة).

26 كانون2/يناير 2010
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب «هكذا تكلّم محمود درويش» دراسات في ذكرى رحيله لمجموعة من الباحثين، تحرير الدكتور عبد الإله بلقزيز. وبمشاركة منير العكش، فيصل دراج، محمد جمال باروت، مارسيل خليفة، محمد دكروب، شوقي بزيغ، فخري صالح..  يتضمن الكتاب مجموعة من الدراسات منها التي تناولت تاريخ قصيدة محمود.. وقد جاء في المقدمة التي كتبها بلقزيز: تاريخ قصيدة محمود هو، من وجه آخر، تاريخ أمكنتها. ولدت القصيدة في مكان، ونمت في مكان، وأينعت في أمكنة.

26 كانون2/يناير 2010
تأتي مجلة «نثر» الفصلية لتقدّم مقترحاً جديداً لمنبر ثقافي شبابيّ يحاول سد الفراغ الذي تشهده الصحافة الثقافية الورقية المتراجعة، وبصدور العدد الأول من المجلة التي حمل عبئها التحريري والمادي شباب عراقيون تكون الخطوة الأولى من الحلم.

26 كانون2/يناير 2010
وقّع الكاتب الفلسطيني علي الكردي روايته «قصر شمعايا» (صدرت عن دار كنعان 2010) في غاليري «عالبال» في دمشق القديمة، بحضور عدد من الكتاب والمهتمين. وكانت كلمة التقديم للكاتب المعروف إبراهيم صموئيل الذي تحدّث عن علاقته بالكاتب وعن مخاضاته الطويلة.