21 أيلول/سبتمبر 2011
ديمقراطية تراثية فذّة.. وسلاطين ميكافيليين حتى القتل
«أيها الناس: إنما أنا سلطان الله في أرضه».
أبو المنصور/ الخليفة العباسي
21 أيلول/سبتمبر 2011
مصياف تحتفي بالرسم
في عالم تحتل فيه الثقافة البصرية جزءاً واسعاً من خبرتنا الجمالية وإدراكنا الفني، لا تزال اللوحة التشكيلية إلى اليوم غائبة أو مُغيبة تحت أضواء المراسم وصالات الفن المغلقة. والحال أنّ سطوة اللون والصورة ليست بالضرورة خياراً يقصده المشاهد ملء إرادته، بقدر ما هي عروض حاضرة في حياتنا، تحاصرنا، ولا تقتضي منا أكثر من تسليمها العين والبصر. على هذا فإنّ السؤال عن قدرة اللوحة في إمكانية المنافسة ضمن هذا الزحام من خيارات الصورة واللون، يبقى مرهوناً في طواعيتها للخروج من الصالة المغلقة والبحث عن فضاء مفتوح يخولها أن تحتل مساحة في ثقافة المشاهد وخبرته الحسية واللونية.
19 شباط/فبراير 2016
باختصار..!
متاحف عالمية كبرى تخطط لإقامة يوم اليمن \ سيخصص متحف «الإرميتاج» مع متاحف عالمية رائدة أخرى يوم اليمن للتذكير بأهمية الآثار الثقافية التي تدمرت في ذلك البلد نتيجة النزاع المسلح.
19 شباط/فبراير 2016
الخط الفاصل في الأدب!
ظِلّان متجاوران عليك أن تبحث عنهما في جبال «ساريم ساكتي» الخالدة، ثمة جدار يفصل بين الظلين، ابحث عنهما نهاراً، واستمتع بقرائتمها ليلاً، فهنا يمر الخط الفاصل بينهما، بين شخصين قد يبدوان مثل البقية، لكنهما في الحقيقة ليسا كالبقية، لأنهما يمثلان بحق طرفي الصراع في الأدب الكازاخي منذ القرن التاسع عشر إلى القرن العشرين.
19 شباط/فبراير 2016
برج فازليان رحيل الساحر المسرحي
«لديّ أمل كبير في عودة المسرح الحقيقي، فاليوم الجمهور يصفق للفوضى والصراخ، لأنه لم يشاهد أعمالا فنية في مستوى ما قدم في زمن الرحبانة، باستثناء أعمال قليلة جداً». • برج فازليان.. عن «المدى»
19 شباط/فبراير 2016
(الأسد السريع).. أول مهرجان سينمائي لبلدان «بريكس»
يفتتح في جنوب أفريقيا اعتباراً من 12 آذار 2016 مهرجان «الأسد السريع»، أول مهرجان سينمائي لبلدان البريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا)، في تحدٍّ واضح لمسابقتي «هوليوود» و«كانّ» المشهورتين والمسيطرتين عالمياً.
19 شباط/فبراير 2016
الأغنية التراثية.. نبضُ حياة
تحكي الأغنية الشعبية هموم الناس وأفراحهم، وتعتبر سفيرتهم في التعبير المتبادل فيما بينهم.. تحمل معها كمُّاً هائلاً من الموروث الثقافي الخاص بالجماعة البشرية عبر الزمن، وهي غالباً ما تعبر عن إبداع تلقائي صادر عن فكر ووجدان مشترك بين أبناء مجتمع ما، يمارسها المجتمع في إطار من عاداته وتقاليده ومناسباته الاحتفالية المتنوعة.
13 شباط/فبراير 2016
أيديولوجيا الرأسمالية في مرحلة التراجع؟
القول بأن التراجع الشامل يحكم مستويات الامبريالية يحتِّم تلمس معالمه، وإن كان على الجبهة السياسية والاقتصادية أشد وضوحا وتكثفاً، فهو ينعكس بلا شكل في باقي مستويات النظام، الأيديولوجي منها تحديداً.
13 شباط/فبراير 2016
«رأس على عقب».. الحياة بين عالمين
«هناك نجمة وحيدة مميزة تجعلني أفكر بشخص مميز جداً، فنظامنا الشمسي الوحيد الذي لديه جاذبية مزدوجة، كوكبان توأمان يدوران معاً حول شمس واحدة، لكل منهما جاذبيته الخاصة والمعاكسة في عالم يمكن أن تسقط فيه إلى الأعلى أو إلى الأسفل، الأمركله أن كل جسم يُسحب من قبل جاذبية العالم الذي جاء منه وليس الآخر، ووزن الجسم يمكنه الخروج عن الإتجاه باستخدام مادة من العالم المعاكس لمدة قصيرة».
13 شباط/فبراير 2016
«هديلي راسو لأعرف من وين بدي بوسو»!!
تحمل الأمثال الشعبية من القوة والسحر ما يجعلها حاضرة في أي حديث حياتي نخوضه بغض النظر عن موضوع ذلك الحديث..
19 تشرين1/أكتوير 2012
بين قوسين: ثلّاجة القدر
كان الفيلسوف الفرنسي الراحل ميشيل فوكو قد أطلق على الحداثة، اسم «السلطة التأديبية»، فهو وجد في انتصارها المطلق والعنيد للعقل، هزيمة مؤكدة للجنون.
19 تشرين1/أكتوير 2012
«رح نبقى نرسم..»
تحت عنوان رح نبقى نرسم، أقيم يوم الأحد، السابع من تشرين الأول في صالة جدل بدمشق، معرض لمجموعة من الفنانين الفلسطينيين الشباب (تجمع فناني فلسطين الشباب) ضم مجموعة منهم وتحدثت الفنانة لينا النبهاني عن مشاركتها مؤكدة أن الفن بالنسبة للفلسطيني هو رسالة يقدمها وقضيته التي يحملها على أكتافه يعبر عنها عبر فنه، فالإنسان الفلسطيني يعاني منذ أكثر من أربعة وستين عاماً وتتجسد معاناته في أعمال فنانيه، وحتى الأزمة الحالية في سورية والمنطقة العربية تتجسد في الفن ودوره، فنحن محكومون بالأمل ولكن علينا أن نقدم كل ما نستطيع ونقوم بواجبنا تجاه شعبنا..
19 تشرين1/أكتوير 2012
بشار دهان: السينما حاضنة للفنون
في لقاء لـ«قاسيون» مع المخرج السينمائي بشار دهان تحدثنا عن السينما عموما ًودورها الاجتماعي، وعن السينما السورية خصوصاً.
19 تشرين1/أكتوير 2012
شعر المنفى المكاني والثقافي
بعد خروجي من العراق في خريف العام 1991 بقليل، كتبت آنذاك مقالة بعنوان «ثقافة أم ثقافتان» بعد أن واجهت فور مواجهة «المنفى » صورة نمطيّة لتوصيف أدب الداخل العراقيّ حينها بأنّه أدبٌ فاشي، لأنَّه مكتوب تحت سقف محدَّد حيث لا حريَّة للكاتب في تدوين ما يرى ويريد. اليوم، وبعد أكثر من عشرين عاماً على تلك المقالة، وبعد زلازل كبرى طحنت البلاد والعباد وتبدَّلتْ خريطة المنفى، وتداخلت الخطوط بين ثنائية الداخل/ الخارج أجد نفسي أمام السؤال ذاته، وكأنَّ كلّ تلك الزلازل والنكبات لم تقوَ على هَدْم تلك الحدود الأزلية كأزلية النور والظلمة.