Skip to main content

19 تشرين1/أكتوير 2012
إنَّها الفجوة الجافة التي امتحنتني مجدداً أمام اختبار اللغة الانكليزية فرسبت وحملت حزناً يتجدد كلما أوغلت في نفسي الرغبة بإتقان هذه اللغة.

19 تشرين1/أكتوير 2012
النص الذي يفتتح فيه سفر ديوانه «طفل المدينة- دار أزمنة، عمان» يظهر تمسكه في فن السرد ويجنح للقصة أو السيرة ليقول ما يعتقد إن القصيدة ربما لن تفلح في قوله، ويعترف بصعوبتها على الغلاف الخلفي للديوان حين يقول: «أيتها القصائد المدلاة.. على أغصانٍ من شغف وموت.. كم هو صعب قطافك.. وكم أنت جارحة ومرة».

19 تشرين1/أكتوير 2012
أول أمس، كنت أطالع كتاب الدكتور فيصل عبد الله مقدمة في علم الأكاديات، دهشت من رسالة مدونة على رقم طيني تعود إلى أكثر من 3800 سنة مرسلة من ساميتار رسول أو سفير (زمري ليم) ملك مدينة ماري في القصر الحلبي. تحكي الرسالة عن مفاوضات لإرسال القمح والشعير من حلب  إلى مملكة ماري التي تمر بأزمة جوع نتيجة القحط والجفاف والحروب. حيث عرض ساميتار في هذه الرسالة نتائج مباحثاته مع (ياريم ليم) ملك حلب، وأرسلها إلى مليكه في ماري. والرسالة لم تخبرنا هل أُرسل القمح الحلبي إلى ماري أم لا؟ من جهتي أزعم أن القمح والشعير قد أرسل فعلاً، وصلت الحمير والبغال من حلب في الشمال إلى ماري على الفرات الأوسط تحمل الخير للناس،…

09 تشرين1/أكتوير 2012
استلهم المخرج مهدي الحسيني )مصر( القصيدة الدرامية «سرحان والماسورة » للشاعر توفيق زيّاد، في صياغة غنائية كتبها على طريقة السيناريو السينمائي؛ رغبة منه في الاحتفاء بجوانب العمل كافة؛ ولتأكيد لحمته وسَداه، إلا أنها اتسمت بطلاقة فنية، وجسارة في التعبير الموسيقي، مستوحيًا مناخ الألحان الفلكلورية الشعبية الفلسطينية ورقصاتها وآلاتها الموسيقية وأزيائها وقسمات الأمكنة وأجوائها، دون التزام بحرفيتها، وإن اقترب من قوالبها ومادتها، في تحويرات حرة تبرز آثارها الصوتية، وتوزيعاتها النغمية التي تشيعها حركة العزف بفورانها الأسلوبي؛ محافظاً على إيقاعها الميلودي المتوتر، وحيوية هارمونيته، من خلال تقنيات القطع و…

09 تشرين1/أكتوير 2012
يقضي الشاعر العربي المعروف مظفر النواب وقته، الآن، بين مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت وبيت صديقه الكاتب هاني مندس، بعدما أعياه المرض بل الأمراض التي تفتك بجسمه هو ابن الثمانين. لم يشأ هذا الشاعر المتمرد، الذي عرف بقصائده أكثر مما عُرف بدواوينه وكذلك بطريقته الخاصة بإلقاء شعره، أن يلبي دعوة رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي للعودة إلى بغداد ليتم الاعتناء به رسمياً، ويخضع للعلاج على نفقة الدولة.

09 تشرين1/أكتوير 2012
تعرّض مؤخرا الشاعر التونسي المعروف محمد الصغير أولاد أحمد للضرب والشتم، الأمر الذي دانته وزارة الثقافة التونسية عبر بيان قالت فيه إن وزير الثقافة مهدي مبروك «بادر بالاتصال بالمعني بالامر للاطمئنان عليه وشد أزره» ذلك بحسب خبر بثته وكالة اسوشيتيد برس الأميركية. واعتبرت الوزارة أن الاعتداء «يعد تواصلا للتجاوزات المقترفة في حق المثقفين والمبدعين في تونس داعية الجهات الأمنية المختصة إلى الاضطلاع بدورها في حماية المبدعين ومحاسبة المعتدين لإيقاف هذا النزيف». وذكرت بأن «حرية الرأي والابداع من مكتسبات الثورة التي لا يمكن المساس بها البتة».

09 تشرين1/أكتوير 2012
مما لا شكّ فيه أن الفنان التشكيلي السوري علي مقوّص يُعدّ حالة استثنائية في عالم الفن التشكيلي المعاصر. بما يمتلك من مقوّمات أكاديمية وشخصية وموهبة فذّة.. إن تعلقه بالموروث الثقافي لبيئته جعله يبحث عبر تجربته الممتدة لأكثر من أربعة عقود ليقدّم عالمه الخاص، مجسّداً هموم وأحلام وتطلّعات أبناء بلده البسطاء. مترجماً في ثنايا لوحاته (سواء بالألوان الزيتية أو بالحبر الصيني الأسود) ما اختزنته خبايا ذاكرته البصرية من عبق تراث المنطقة، وما علق بها من نفحات جمالية مدهشة من مرابع طفولته وصباه وماضيها الجميل. يستحضره بأسلوبٍ شيّق آسر. وهو المنحدر من قرية وادعة على تخوم مدينة اللاذقية تدعى (عين اللبن) والت…

09 تشرين1/أكتوير 2012
على سرعة 40 في ديوان «على سرعة 40» لمحمد هديب الذي صدر عن دار «فضاءات –عمان» تسير بعض نصوص الشاعر على سرعة 40، وهي السرعة التي حددها لها كاتبها، إلا أن أغلب نصوص الديوان تخرج عن محددات الشاعر وتتجاوز ما توقعه لها حين عصفت به ريحها؛ فتخرج عن نطاق أوزون المرئي والمسموع والمحسوس، وهناك تقيم علاقتها الخاصة مع أرواح قرائها الذين تفتيهم حين يستفتونها في مراوغة لا يصلح معها الإيقاع العادي؛ فنصوص تجاوزت سرعة المتوقع بإمكانها أن تؤسس، وببساطة، مفارقاتها الحادة حتى على أرصفة الاصطفاف للسيارات والسابلة والخيالات؛ ومن هنا بالإمكان ترك السؤال معلقا: تلك القصيدة الطائرة؛ ماذا أراد قائلها؟ إذ في الشعر: هل ي…

09 تشرين1/أكتوير 2012
كتاب «صاحب الخبر في الدولة الإسلامية» لمؤلفيه الدكتور محمد حسن النابودة (الإمارات) والدكتور محمد عبد القادر خريسات (الأردن).. من أكثر الكتب غرابة وإثارة للإدهاش، فهو لا يتناول المنجز الشعري لأبي تمام، الذي عاش في عهد المعتصم وكتب عن انتصاراته على الروم قصيدته الشهيرة «السيف أصدق إنباءً من الكتب/ في حدّه الحدُّ بين الجدّواللعب».

09 تشرين1/أكتوير 2012
ترقى ترجمة الشعر السنسكريتي الكلاسيكي إلى الانجليزية إلى أكثر من مائتي عام، عندما أنجز أحد المترجمين المرتبطين بشركة الهند الشرقية مقتطفات شعرية تتناول إحدى الأساطير الشعبية الهندية مجهولة المؤلف، ثم نشرها في لندن لتعاد ترجمتها في عدد من اللغات الأوروبية الحيّة، وبالتالي لتستقر في المخيلة الشعرية الأوروبية بعدما أعيد ترجمة تلك الأشعار كاملة تقريبا وقد أصبحت واحدة من مرجعيات ومصادر إلهام تلك المخيلة، أي بعد أن تأثر بها الكثير من الشعراء الأوروبيين البارزين، وتحديدا شعراء تلك المرحلة الشعرية الرومانسية التي شملت خارطة الشعر الأوروبي بأكمله خاصة مع ترجمة العملين الكلاسيكيين الرائعين: الرامايانا…

09 تشرين1/أكتوير 2012
كتب كارل ماركس وكان في السابعة والعشرين من عمره: إن الفلاسفة لم يفعلوا غير أن فسروا العالم بأشكال مختلفة ولكن المهمة تقوم في تغييره. والسؤال هنا هل استطاعت الفلسفة تفسير العالم فعلاً؟ أزعم، نعم، استطاعت الفلسفة تفسير العالم. ولكنها لم تستطع تغييره. لماذا؟ هذا بحث آخر لا يتسع المقام  الخوض فيه، وسنعود إليه في مناسبة  أخرى. أما الآن فنعود إلى كلمة فلسفة  لنسبر غور دلالتها وقدراتها بعد أن فقدت بريقها في أيامنا العجاف هذه. في بحوثه الشيقة عن جذور المفردات اللغوية عند مختلف الشعوب يصل الباحث العراقي الجليل علي الشوك إلى كلمة فلسفة اليونانية ويتوقف عندها على الشكل التالي: لدى الاحتكام إلى القواميس…

05 شباط/فبراير 2016
بالنسبة إلى كثر من هواة الموسيقى غير المتعمّقين، لم يكن الموسيقي الأرمني السوفياتي آرام خاتشادوريان سوى مؤلف قطعة واحدة كبيرة هي «رقصة السيف»، مثله في هذا مثل موريس رافيل الذي لا يكاد يعرف عنه هذا النوع من «الهواة» سوى أنه مؤلف «البوليرو» الشهير الذي كُتب لترقص على أنغامه إيدا روبنشتاين.

05 شباط/فبراير 2016
احتكار.. وتمييز عنصري!/ آلت أغلب جوائز نقابة ممثلي الشاشة الـ 22 إلى الممثلين السود بعد أن غُيبوا عن ترشيحات جوائز الأوسكار لهذا العام!

05 شباط/فبراير 2016
لم تفلح نداءات علماء الآثار حول العالم في وقف عملية التدمير الممنهجة التي تعرضت لها مدينة حلب، في ظل استباحة المواقع الأثرية في المدينة على يد تجار ومهربي الآثار الذين يستبيحون الآثار السورية، مستغلين ظروف الأزمة.