Skip to main content

05 شباط/فبراير 2016
صدر مؤخراً عن دار الطليعة الجديدة بدمشق كتاب «قضايا اقتصادية».. حول الأزمة العالمية وانعكاساتها على سورية للدكتور قدري جميل.

05 شباط/فبراير 2016
مع كل انعطافة جديدة في مسار الأزمة السورية، يتحلق السوريون حول حلم ينتظرون تحققه بتوق ورغبة عميقة بانتهاء معاناتهم التي طالت ولم يشهد لها التاريخ الحديث مثيلاً، يترقبون بداية جديدة تنهي عذاباتهم وتأخذهم إلى تغيير حقيقي ينقذ البلاد وينقلها نحو واقع نوعي جديد فعلاً، وليس شكلاً فقط.

04 تشرين1/أكتوير 2011
 كان على سائق التاكسي أن يتوقف عند مدخل الحارة لصعوبة عبوره الأزقة الضيّقة في حي الأمين. الحي الذي تحوّلت معظم بيوته المهجورة إلى مشاغل للرسّامين. 

04 تشرين1/أكتوير 2011
لم يأت عنوان رواية «مديح الكراهية» للكاتب السوري خالد خليفة من العبث، بل جاء ليختزل حياة أجيال بأكملها عنوانها الخوف والقلق والتوجس من الحاضر والمستقبل.. إنه مقطوعة شعرية قلقة على شكل فكرة، تمظهرت بثوب أدبي فيه من الوصف والاستعارات والأناقة اللغوية الكثير، وفيه من الانغماس بالواقع ما هو أكثر وأعمق، استطاع من خلالها الكاتب أن يدون سيرة حياة أناس عاديين، جعل منهم أبطالاً ومخلدين، أبطالاً لا تستطيع مدحهم ولا كرههم، بل كل ما أنت قادر عليه هو قراءتهم بتجرد كتجربة وكتاريخ غير بعيد.

04 تشرين1/أكتوير 2011
 قال أحد «الخبثاء»: «لا أعرف بالضبط كم عدد الشهداء الذين قضوا حتى الآن في الأزمة العنيفة التي تعصف بالبلاد.. ولا أعرف عدد المعتقلين، ولا عدد المفقودين، ولا عدد المطلوبين أو المطارَدين، ولكن أعرف تماماً أن مئات آلاف الأمهات والآباء والإخوة والأخوات والأبناء على امتداد البلاد يعيشون حزناً عارماً على من فقدوا.. وقلقاً هائلاً على الأحياء الذين يعيشون ظروفاً صعبة: في المعتقلات أو في المنافي أو في الحواجز أو في المخابئ السرية.. وأكثر ما يثير الجنون والألم أن هناك من يصر أن «سورية بخير».. فأي خير هذا»؟؟

04 تشرين1/أكتوير 2011
«كتب الجغرافيا هي أكثر الكتب الجدية، فهي لا تبلى. من النادر أن يغير جبل مكانه، أو أن يجف محيط من مائه، إننا ندون الأشياء الأبدية».   ستطالعك هذه العبارة وهي من قصة «الأمير الصغير»، على جدران ذلك المقهى القابع في أحد أزقة الشيخ ضاهر، والذي حمل منذ ولادته في 24/11/2007 شهادة ميلاد تعرّفه باسم «مقهى قصيدة نثر». 

04 تشرين1/أكتوير 2011
صدر مؤخرا كتاب «سطوة إسرائيل في الولايات المتحدة» للمؤلف جايمس بتراس عن الدار العربية للعلوم ـ ناشرون ومكتبة مدبولي، وترجمة حسان البستاني.

04 تشرين1/أكتوير 2011
 إنّ معاناة الفلاحين من السياسات الليبرالية التي طُبّقت في السنوات العشر الأخيرة أصابت الزرع باليباس وجففت الضرع.. وكانت سبباً أساس في الأزمة التي يشهدها الوطن ويعاني منها الشعب ككل، والتي فاقمت معاناة الفلاحين أضعافاً مضاعفة وأخرجت آلاف الهكتارات من الزراعة وأدت إلى هجرة الفلاحين لأراضيهم وباتت الأمور تهدد وجودهم وأمن الوطن الغذائي.. واليوم باتوا مشردين يبحثون عن لقمة عيشهم اليومية.

04 تشرين1/أكتوير 2011
  يحدث أنني لا أستطيع السير في العالم ملقياً أشياءً ومبدّلاً أشياءً بموديلها الجديد لمجرد أن أحداً خطر بباله أن يضيف خاصية أو يعدّل قليلاً .

04 تشرين1/أكتوير 2011
حسب وكالة الصحافة الفرنسية أن السيد أردوغان اقترح قبلاً على الرئيس الأسد إدخال الإخوان في الحكومة السورية من أجل إنهاء الاحتجاجات، ورفض الرئيس ذلك. ولا ندري مدى صحة الخبر، ولكن أيا يكن ذلك، فإن التعرف على الإخوان ضروري لمعرفة مدى صحة وخطأ الموقف منهم.

04 تشرين1/أكتوير 2011
مع الحراك الشعبي الذي تشهده سورية صارت المقاهي والحانات وحتى الحدائق العامة وسيارات الأجرة، منابر للحوار الوطني بين معارض وموالٍ، طبعاً بعيداً عن الإقصاء والاتهامات التي تكال جزافاً في هذه الحوارات، فإن أية محاولة لك كلاجئ فلسطيني مقيم في سورية لإبداء الرأي تقابل بكم هائل من الاتهامات للفلسطينيين، بأنهم «شبيحة» يدعمون النظام بسبب تصريحات بعض «القيادات» الفلسطينية المرتبطة بنيوياً ومصلحياً بالنظام السوري، أو بأنهم «مندسون» انخرطوا في الحراك الشعبي ودعموا الشباب المنتفض في أكثر من مدينة سورية، وحسب توزع مخيماتهم، ولكن بعد كيل كل هذه الاتهامات تأتيك كلمة السر التي أجمع عليها موالون ومعارضون سوري…

04 تشرين1/أكتوير 2011
تطرح الأزمة الوطنية الكبرى التي تعيشها البلاد في كل يوم ومع كل حدث جديد وطارئ يمر بها، أسئلة جديدة وكثيرة، لا تتعلق بحجم المشكلات، ومدى عمقها، والكيفية التي يمكن أن تكون عليها الحلول أو المخارج فقط، وإنما ترتبط أيضاً بالقوى الموجودة في البلاد وقدرتها على المساهمة في الحل، سواء كانت جماعات أم أفراداً، ويفترض أن يكون على رأسها النخب المثقفة.

10 أيار 2012
هل يستدعي الانهماك في «الربيع العربي» نسيان فلسطين؟

10 أيار 2012
«أموت أو لا أموت؟» سؤال شكسبيري حاصر الممثل في نهاية المسرحية، ليتركه حائراً بين البقاء في بلاد هجرها الموت، بلاد الأبدية، وبين عودته لبلاد الموت، بلاد الفناء.