18 أيار 2012
المعركة مستمرّة ضد المافيا
السلاح الأقوى الذي يمتلكه روبرتو سافيانو، في كتابه الجديد «متابعة المعركة ضد المافيا مستمرة.، كما يقول، هو الكلمات التي يضرب بها في مختلف الاتجاهات، محذرا من اتساع نشاطات منظمات المافيا إلى مختلف البلدان الأوروبية، وفي مقدمتها فرنسا، حيث يبدو أن الحكومة الحالية غير مبالية عملياً بهذه المشكلة، عبر تركيز الاهتمام على أشكال الجريمة المحلية، أو على الجريمة المنظمة. ولكن ليس على نشاطات المافيا، كما يكتب.
18 أيار 2012
أنماط القولبة والتعليب
على شاشات التلفزة.. عبر الإذاعات.. في أية صحيفة محلية أو إقليمية أو عالمية.. وعبر صفحات الإنترنت.. وحتى على جهاز الهاتف المحمول.. لا يكتفي المتابع لآخر التطورات الدموية مما قد يراه أو يسمعه ولن يصاب فضوله اللاهث وراء الحقيقة الضائعة بالتخمة، فلابد من جديد أو عاجل في مكان ما، يختال بلونه الأحمر الجذاب ليشعل أسئلة بدلاً من أن يطفئ أخرى، عندما تبدأ شياطين الظن بالاستيقاظ ويضيق العقل بما يتعرض له من أخذ ورد ومد وجزر ليقترب إلى الصورة الأكثر إقناعاً والأوضح ظاهرياً، والأقرب إلى هوى توجهه الفكري حتى يستأنس بها بعيداً عن تناقض وتشتت قد يوصله حد الجنون. ..
23 كانون2/يناير 2016
صاحبة كلمات الحب في حياة تشايكوفسكي
«تمنحني موسيقاك ورسائلك دقائق تجعلني أنسى كل صعب ورديء. أنت الشخص الوحيد في العالم الذي يمنحني مثل هذه السعادة العميقة والسامية، وأنا أشكر لك هذا بلا حدود. أشعر بتعلق شديد بك وبكونك عزيز وغال لدي إلى درجة أن الدموع تغمر عينيّ ويهتز قلبي إعجاباً . يا إلهي كم أشكرك على هذه الدقائق الغنية بسحر موسيقاك، وبها أصبحت حياتي أكثر نوراً ودفئاً. لا أستطيع وصف شعوري وأنا أستمع إلى مؤلفاتك. أنا مستعدة لأمنحك روحي، أصبحت معبودي. كل ما هو أنبل وأنقى وأسمى يرتفع من أعماق النفس».
23 كانون2/يناير 2016
ابن الجنوب يصنع «الكوميديا من الفكرة!»
«أصنع الأفلام ذاتها تقريباً. لطالما انشغلت بنظام العزلة والتفاوت الطبقي. انطلق دوماً من فكرة وليس فرداً لأحولها إلى كوميديا فجة لأنني أرى أنّها طريقة نبيلة وتراجيدية في عكس مشكلات المجتمع المعاصر».
إيتوري سكولا - صحيفة «لو موند».
23 كانون2/يناير 2016
التعريب .. خطوتان للأمام
لدي الروس مثل يقول: «إذا عشقت أعشق ملكة وإذا سرقت اسرق مليوناً»، وإن أنت ترجمت المثل إلى ما يطابقه في المعنى عندنا فستقول: «إن عشقت اعشق قمراً وإن سرقت اسرق جملاً»، وبذلك ترتكب خطأ فاحشاً، لأن الترجمة تقتضي أن تنقل معايير ذلك المجتمع الآخر التي يقيس بها الثروة وهي الأموال وليس الجمال والبعير، وبهذا الخطأ تكون قد تجاوزت الترجمة إلى التعريب أي إلى التأليف تقريباً.
23 كانون2/يناير 2016
!في خدمة الظلامية
لماذا تجاهر التنظيمات التكفيرية بجذرها الفكري الذي تستند إليه..؟ ولماذا لا تخفي ممارساتها الوحشية الفاشية الدموية، وتُسخر لها دعاية إعلامية كبيرة، على عكس ما يفعل المجرمون عادة في إخفاء جرائمهم وآثارها؟
24 كانون2/يناير 2012
فتح: الثورة - السلطة في ملحق «فلسطين»
صدر العدد الجديد من ملحق «فلسطين»، الملحق الشهري الذي تصدره جريدة «السفير».
24 كانون2/يناير 2012
عطر باتريك زوسكيند..
باتريك زوسكيند كاتب ألماني كبير لا يزال على قيد الحياة ويرفض الحوارات والتصريحات التلفزيونية، شأنه في ذلك شأن كل كبير، ليس يسعى لشيء عدا سعيه لربح الوقت كل الوقت لنفسه فقط، نيكوس كازنتازاكي أيضا استطاع بحب كبير أن يخلق شخصية ليست تتكرر، شخصية غطت على صاحبها، فالناس لا يذكرون نيكوس، ولكنهم يتذكرون جيداً زوربا اليوناني، وحتماً لن أكون بغير رؤية الجمع، وسأذكر في هذا المقام زوربا اليوناني وجان باسيت غرينويي.. وغرضي من هذا هو ربط المعنى الروائي بالصورة..
24 كانون2/يناير 2012
عنصرية الطين.. الفقر يمارس لونه على قدمين
الصورة ليست محلية فهنا يمارس الطين فينا لعنته بطريقة أخرى، فهوى العالم واحد، والفقراء يشبهون بعضهم من مدار الاستواء حتى أولئك المتراكمين على جسور المشاة المعلقة على شوارعنا.
24 كانون2/يناير 2012
التعصّب لفكرة نهاية العالم
كثرت التحذيرات خلال السنوات الأخيرة من المخاطر المهلكة التي تهدد الأرض التي نعيش عليها. ويذهب بعض «أنصار البيئة» ممن يطلقون عليهم تسمية «الخضر» إلى القول إن: «الكوكب الأرضي يسير نحو نهايته».
24 كانون2/يناير 2012
قصة لم تنه بعد
كانت «ميّ» بين وقت وآخر تطلع زميلها «زيدون»، على ما يحبّره قلمها ومشاعرها من أوراقٍ وقصاصات. فيكمّل لها فكرة ناقصة هنا.. يصلّح خطأً إملائياً هناك.. يعالج براعم بوحٍ كادت تورق هنالك..
24 كانون2/يناير 2012
صيدلية كـــتب «تاريخ القراءة» لآلبرتو مانغويل
يقول مؤلف كتاب آلبرتو مانغويل: «القراءة ضرورية للحياة كالتنفّس»، ويتحدث مانغويل عن القراءة في كتابه بهيام عظيم كالذي نشعر به نحن معشر القُراء في جميع أرجاء العالم.
24 كانون2/يناير 2012
الأدب الصهيوني والنزعات العدوانية1/2
يعتبر الأدب منتوجاً إنسانياً تخيلياً، أساسه اللغة، فهو بالضرورة يغير ويرسم شروطاً لنظرتنا إلى العالم، ويعتبر مسؤولاً عن مزاجية الأمة وتشكيلها الفكري والايديولوجي، إلا في حالة الأدب الصهيوني، حيث كان دوره الأساسي يقوم على تشويه عقلية ونفسية متلقيه، وتشتيت المفاهيم وزرع النزعات العدوانية والإجرامية الموجهة لكل ما هو ليس من نفس العرق والأثنية.