Skip to main content

28 أيلول/سبتمبر 2011
تحدّث الروائي المغربي الطاهر بن جلون عن الربيع العربي، مؤكداً أن الثورات العربية أظهرت مفهوم الفرد. ووصف في حوار مع مجلة «ديرشبيغل» الألمانية مدى قلقه عما يمكن أن يحدث في مرحلة ما بعد انتصار الثورات العربية، وفي ما يلي نص الحوار:  

28 أيلول/سبتمبر 2011
هيا اذهبي من الزمان إلى داركِ وتَعطّري بالدمعِ وقتما شئتِ دونَ أن يراكِ الغرباء، والغرباء كُثرٌ وقريبون يا ابنةَ العم، وحينَ يأتي الغريب انفضِي عن جسدكِ وجعكِ وقومِي سريعاً لترتدي الحجاب، فشعركِ حرامٌ عليهم على سنةِ التاريخِ ودمه، سينصرفُ سريعاً حتماً لأنكِ لستِ المرأة التي قدّت قميصها من قُبل احتفاءً بمجيئهِ، سيعرفُ الغرباء أن من رحلوا مازالوا حاضرين يحرسونَ شعركِ وشفتيكِ ونهدكِ الباكِي على أخيهِ الذي بُتر في معركةٍ تحملُ اسمكِ معهم، وتصرفِي كيفما كُنتِ تتصرفينَ في حضور من صاروا صوراً على الجدران، أعدّي لكلِ صورة وجبتي الفطور والغذاء، وفي الليلِ الذي لا يُشبهُ ليلهم الأخير وأنتِ تُقدمينَ لهم…

28 أيلول/سبتمبر 2011
عام تاسع من دون الناقد والمفكر الفلسطيني إدوارد سعيد الذي رحل عن دنيانا في 25 أيلول (سبتمبر) 2003، مخلّفاً وراءه إرثاً نقدياً وفكرياً عزّ نظيره في هذه الأيام، أثرى به المكتبة العالمية، بإسهاماته التي توزّعت على حقول النقد والفكر والأدب؛ فضلاً عن شغفه بالموسيقا.    

28 أيلول/سبتمبر 2011
حيرةٌ أخرى تدرج لبوح العائد، عودةٌ لها لهفة الأرض لمعانقة السماء، أيلول المطر والاشتياق، رائحة الأنثى المبللة بقطرة المطر الأولى، طعم النبيذ المُشتهى، صوت فيروز المحفور بالذاكرة، وداعٌ مُحيِّر لشهرٍ أنصف الحالمين، أنقذهم من سُبات الأرق، وداعٌ لشهر اللوعة في عام الحرية.

28 أيلول/سبتمبر 2011
تمثل الأسطورة أول بناء ربط به إنسان ما قبل الكتابة الماضي بالمستقبل، الماضي باعتبار ما كان وهو ما ينجذب إليه، والمستقبل على اعتبار ما سيكون، يتطلع إليه في محاولة تلافي أخطار أو أخطاء حدثت له.

20 نيسان/أبريل 2012
لطالما فكرت في غياب مفردة التحرير عن الخطاب السياسي الفلسطيني، سواء أكان ذلك عند حركات الإسلام السياسي أم الوطني. ولكي لا نقول إنها غائبة كلياً نشير إلى أنها موجودة على شكل مفاهيم ناقصة و(خايبة)، كمشروع أوسلو لبناء الدولة، ومشروع الإمارة الإسلامية في غزة للتحرير.

20 نيسان/أبريل 2012
في إنجاز مرموق للسينما والدراما السورية حقق الفيلم القصير «نخاع» إنجازاً هاماً على الصعيد العالمي، بحصوله على جائزة الامتياز والتفوق الذهبية في مهرجان Best Shorts Competitions في كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يعتبر من أرفع المنافسات السينمائية في العالم. والفيلم من تأليف علي وجيه وإخراج وسيم السيد وتمثيل مازن عباس ونسرين فندي، وإنتاج المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي.

20 نيسان/أبريل 2012
استذكرت فلسطين الشاعر الفلسطيني الكبير إبراهيم طوقان، الذي رحل في الثاني من أيار 1941.

20 نيسان/أبريل 2012
يمكن لرسم هزلي cartoon سياسي ذكي أن يلخّص حماقات اليوم (أو العصر) بدقة سريعة الإضاءة غير متيسّرة حتى لأكثر كتّاب الافتتاحيات اقتصاداً، وفقاً لما تقول آن لاندي في عرضها هذا. فالرسام الساخر تحت أمرته مخزون كامل للسخرية أو الهجاء: المبالغة، بالونات الكلام، و أدوات المُخطِّط الاعتيادي للخط، والظل، وحتى اللون.

20 نيسان/أبريل 2012
 قصدت المركز صباحاً، للحصول على وثيقة تبرع بالدم. استكمالاً للأوراق الثبوتية، المطلوبة، كرمى عينيّ «عقد عمل» في وزارة الثقافة لمدة ثلاثة أشهر، أحرزته أخيراً، بعد ركض وبحث ووساطات، استمرّت عشرين حولا!

20 نيسان/أبريل 2012
«قارب همنغواي» آخر نتاج أدبي للكاتب الأميركي بول هندركسون، الأستاذ في جامعة بنسلفانيا، وهو يتعرّض فيه لسيرة حياة الأديب الأميركي الشهير ارنست همنغواي، صاحب العديد من الأعمال الشهيرة، مثل: «وداعا للسلاح»، «ثلوج كليمنجارو». ويشير المؤلف منذ البداية، إلى أنه أمضى سبع سنوات كاملة في إعداد هذا الكتاب، والذي أصبح بعد صدوره مباشرة، في رأس قائمة الكتب الأكثر انتشاراً، في الولايات المتحدة الأميركية.  

20 نيسان/أبريل 2012
الآن أصبح للنعيق صدى يترجمه، يتماحك معه ويؤويه. صدى يتبدد بين الركام وبين النحيب، يرفل كأي نعيق وصداه على السطوح الرثَة ليطليَ بوظيفة الغبار أطلال المنسي من الأنسي: طرق خاوية - أزيز يسور الخطر- أولياء للفجاءة والرَّوْعِ... فعلى السوري أن يحتفل بعد حين، فقد أصبح كأيِّ منكوب كائناً سينمائياً يجيد فن الحركة، مأزوماً ينتج المتاهة ودموياً وصدئاً يُغرَسُ بالهلع كفيلم رعب رخيص.

02 كانون2/يناير 2016
نسخة لقنطرة من معبد «بعل» تنصب في لندن \ أوردت صحيفة «تايمز» البريطانية أن نسخة لقنطرة من معبد بعل المهدم جزئياً في تدمر السورية من قبل مسلحي الدولة الإسلامية ستنصب في مركز لندن.

02 كانون2/يناير 2016
معركة حامية في هوليوود، هي أكبر أحلام وسائل الإعلام، حدث ما يشد كرب القيود الملفوفة على رقاب «الجمهور»، فرصة للصحافة الصفراء اللغو والشتائم، مبارة يحمل كل طرف فيها دلائل تخصه وتثبت انتصاره في هذه المعركة، التي تكون في أغلب الأحيان معارك على حقوق مهضومة لسيناريو ما أو قضايا تفصيلية أخرى لا قيمة جدية لها.