Skip to main content

اقتصاد (3513)

في عام 2010 حصل أصحاب الأجور على 25% من الناتج، بينما الأرباح حصلت على 75% كما قلنا وكررنا، وهذه النسبة وصلت إلى 13% للأجور في عام 2015، ومقابل 87% للأرباح، وإلى 11% للأجور في 2016 مقابل 89% للأرباح، فما الذي يفعله «هؤلاء الرابحون» بهذه النسبة الكبيرة من الناتج؟!

السبت, 11 آذار/مارس 2017 21:00

مؤشرات اقتصادية-اجتماعية لنساء سورية!

Written by

تعاني المرأة السورية بعد خمس سنوات من عمر الأزمة من صعوبات اقتصادية واجتماعية، كغيرها من أفراد المجتمع، ولكن تلك الصعوبات ترافقت مع وضع المرأة المتراجع أصلاً قبلَ الأزمة في كثير من المجالات، وخاصةً الاقتصادية مقارنةً بالرجل، بالمقابل فإن ظروف الأزمة دفعت الكثير من النساء لتحمل مسؤوليات جديدة في تأمين الدخل، حيث أصبحت هي المعيل الأساسي لكثير من الأسر السورية.

 

السبت, 11 آذار/مارس 2017 21:00

كيف بنت فنزويلا 1.5 مليون مسكن؟!

Written by

في الذكرى الرابعة لوفاة الرئيس الفنزويلي السابق هوغو تشافيز، وفي اللحظة التي تتعمق آثار الأزمة الاقتصادية في فنزويلا، تحت تأثير حرب النفط، من المهم الإضاءة على واحد من المشاريع الاقتصادية-الاجتماعية التي أنجزت ويستكمل إنجازها حالياً، والتي جعلت فنزويلا واحدةً من الدول ذات المعدل الأسرع، في انتشال سكانها الفقراء من دائرة الفقر..

 

السبت, 11 آذار/مارس 2017 21:00

50 مليار دولار على طريق الحرير..

Written by

أكثر من 50 مليار دولار حجم استثمارات الصين في الدول المشتركة في مشروع «الطريق والحزام»، خلال السنوات الثلاث الماضية. 

السبت, 11 آذار/مارس 2017 21:00

747 مليار يورو لإنقاذ البنوك الأوروبية!

Written by

بين 2008 و 2015 الدول الأعضاء في الاتجاد الأوروبي، أنفقت أكثر من 747 مليار يورو، أي حوالي 792 مليار دولار، على حُزم الإنقاذ المخصصة للبنوك..

 

نشر المكتب المركزي للإحصاء بياناته عن الرقم القياسي لأسعار المستهلك خلال شهر آب 2016، ليبلغ التضخم المتراكم بين شهري 8-2010، و 8-2016: 679.6%. 

ينبغي دائماً تقفي أثر التشوه في توزيع الدخل والثروة، لأنه في سورية كما في غيرها: تحصل الأغلبية من المنتجين على جزء ضئيل ومتراجع مما تنتجه، بينما «تشفط» الأقلية المالكة الجزء الأعظم.. وفي سورية كما في غيرها، يعتبر هذا الواقع الاقتصادي، أساس الاحتقان الاجتماعي، وتعطل النمو الاقتصادي، وهدر القدرات..

السبت, 04 آذار/مارس 2017 21:00

60% لـ 96% من السوريين

Written by

بلغت كتلة الأجور في عام 2010: 1134 مليار ليرة، ولكي تحافظ على قيمتها، وقدرتها الشرائية، في مواجهة التضخم البالغ 679%، وفق الأرقام الحكومية للتضخم بين شهري آب: 2010- 2016. فإن هذه الكتلة يجب أن تتضاعف لتصل إلى: 7699 مليار ليرة، أي حوالي: 15 مليار دولار، بينما هي لا تتعدى اليوم 1360 مليار ليرة، وحوالي 2.7 مليار دولار! 

 

 

ما الذي يعنيه أن يكون لأصحاب الأجور في سورية وعائلاتهم نسبة لا تتجاوز 11% من الناتج؟! إن هذا يشكل التفسير العميق لمعنى الكارثة الإنسانية السورية. أي أن تكون نصف القوى العاملة عاطلة عن العمل، نصف السكان قد خسروا منازلهم، 4 مليون منهم مشردون في الإقليم، نصف أطفالهم بلا تعليم، وفقراً لا يستثني أحداً من هؤلاء، طالما أن أجورهم لا تكفي حاجات غذائهم الأساسية..

 

 

مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطة للاستثمار في البنية التحتية الأمريكية، وتخصيص مبلغ 1 تريليون دولار لتلك الاستثمارات، على أساس الشراكة بين القطاعين العام والخاص، سيكثر الحديث في الفترة القادمة عن موضوع التشاركية والترويج لها. 

الصفحة 91 من 251