اقتصاد (3513)
من 45% إلى 63% من الناتج الربح الصافي للقطاع الخاص السوري!
Written by عشتار محمودفي عام 2010 حصل أصحاب الأجور على 25% من الناتج، بينما الأرباح حصلت على 75% كما قلنا وكررنا، وهذه النسبة وصلت إلى 13% للأجور في عام 2015، ومقابل 87% للأرباح، وإلى 11% للأجور في 2016 مقابل 89% للأرباح، فما الذي يفعله «هؤلاء الرابحون» بهذه النسبة الكبيرة من الناتج؟!
تعاني المرأة السورية بعد خمس سنوات من عمر الأزمة من صعوبات اقتصادية واجتماعية، كغيرها من أفراد المجتمع، ولكن تلك الصعوبات ترافقت مع وضع المرأة المتراجع أصلاً قبلَ الأزمة في كثير من المجالات، وخاصةً الاقتصادية مقارنةً بالرجل، بالمقابل فإن ظروف الأزمة دفعت الكثير من النساء لتحمل مسؤوليات جديدة في تأمين الدخل، حيث أصبحت هي المعيل الأساسي لكثير من الأسر السورية.
في الذكرى الرابعة لوفاة الرئيس الفنزويلي السابق هوغو تشافيز، وفي اللحظة التي تتعمق آثار الأزمة الاقتصادية في فنزويلا، تحت تأثير حرب النفط، من المهم الإضاءة على واحد من المشاريع الاقتصادية-الاجتماعية التي أنجزت ويستكمل إنجازها حالياً، والتي جعلت فنزويلا واحدةً من الدول ذات المعدل الأسرع، في انتشال سكانها الفقراء من دائرة الفقر..
أكثر من 50 مليار دولار حجم استثمارات الصين في الدول المشتركة في مشروع «الطريق والحزام»، خلال السنوات الثلاث الماضية.
بين 2008 و 2015 الدول الأعضاء في الاتجاد الأوروبي، أنفقت أكثر من 747 مليار يورو، أي حوالي 792 مليار دولار، على حُزم الإنقاذ المخصصة للبنوك..
نشر المكتب المركزي للإحصاء بياناته عن الرقم القياسي لأسعار المستهلك خلال شهر آب 2016، ليبلغ التضخم المتراكم بين شهري 8-2010، و 8-2016: 679.6%.
ينبغي دائماً تقفي أثر التشوه في توزيع الدخل والثروة، لأنه في سورية كما في غيرها: تحصل الأغلبية من المنتجين على جزء ضئيل ومتراجع مما تنتجه، بينما «تشفط» الأقلية المالكة الجزء الأعظم.. وفي سورية كما في غيرها، يعتبر هذا الواقع الاقتصادي، أساس الاحتقان الاجتماعي، وتعطل النمو الاقتصادي، وهدر القدرات..
بلغت كتلة الأجور في عام 2010: 1134 مليار ليرة، ولكي تحافظ على قيمتها، وقدرتها الشرائية، في مواجهة التضخم البالغ 679%، وفق الأرقام الحكومية للتضخم بين شهري آب: 2010- 2016. فإن هذه الكتلة يجب أن تتضاعف لتصل إلى: 7699 مليار ليرة، أي حوالي: 15 مليار دولار، بينما هي لا تتعدى اليوم 1360 مليار ليرة، وحوالي 2.7 مليار دولار!
ما الذي يعنيه أن يكون لأصحاب الأجور في سورية وعائلاتهم نسبة لا تتجاوز 11% من الناتج؟! إن هذا يشكل التفسير العميق لمعنى الكارثة الإنسانية السورية. أي أن تكون نصف القوى العاملة عاطلة عن العمل، نصف السكان قد خسروا منازلهم، 4 مليون منهم مشردون في الإقليم، نصف أطفالهم بلا تعليم، وفقراً لا يستثني أحداً من هؤلاء، طالما أن أجورهم لا تكفي حاجات غذائهم الأساسية..
مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطة للاستثمار في البنية التحتية الأمريكية، وتخصيص مبلغ 1 تريليون دولار لتلك الاستثمارات، على أساس الشراكة بين القطاعين العام والخاص، سيكثر الحديث في الفترة القادمة عن موضوع التشاركية والترويج لها.
More...
أشار وزير الاقتصاد السوري (ميّالة) إلى أن سورية ستكون واعدة استثمارياً في المرحلة المقبلة، بعوائد عالية وسريعة، قائلاً: (أن الاستثمار في سورية اليوم له أعلى مردودية من أي استثمار في العالم).
بعد بدء استيراد المازوت للصناعيين عبر الطرق البرية، فإن السعر قد ارتفع بحسب تصريحات بعضهم إلى 365 ليرة للتر، وصولاً إلى 410 ليرة للتر. وبناءً عليه فإن أسعار المازوت الداخل في تكلفة الصناعة تكون قد ارتفعت بنسبة تتراوح بين 82% وصولاً إلى 100%، بعد أن كان سعره قرابة 200 ليرة للتر، في منتصف عام 2016. ارتفاع تكاليف المازوت بهذه النسبة، مع ارتفاع تكاليف الكهرباء للورش الصناعية بنسبة 76% في نهاية العام الماضي، يُدخلان ما تبقى من الإنتاج الصناعي المحلي في عملية قسرية من التعطل والتوقف، ستطال صغار المنتجين بالدرجة الأولى، وستؤدي عملياً إلى ارتفاع في تكاليف الإنتاج وبالتالي الأسعار.
انخفضت المستوردات في عام 2016 بنسبة 31% عن العام الماضي وأصبحت الصادرات تغطي قرابة ربع الواردات، هذا ما أشارت إليه بيانات صادرة عن وزارة الاقتصاد السورية..
العديد من الاقتصاديين السوريين كانوا يتساءلون دائماً عن الأرقام في قطاع النفط السوري، التي تتسم بسمة أساسية هي: الالتباس وعدم الوضوح، وتحديداً بيانات التكاليف، حيث كان النفط المحلي يحسب بالسعر العالمي، والتساؤلات تزداد حدةً في ظل الأزمة، بعد أن تحول النفط ومشتقاته إلى العبء الأساسي، ليس فقط على المال العام، بل على استمرار ما تبقى من نشاط اقتصادي..













