Skip to main content

اقتصاد (3513)

يشكل اللاجئون السوريون قوة عمل مدربة، وقابلة للاستغلال في تركيا، والاتحاد الأوروبي، فما هي العائدات التي سيحققها السوريون العاملون في تلك الدول.

لقد مهّدت فترة الحصار الغربي للعراق الطريق للغزو الأمريكي العسكري، والغزو الاقتصادي الذي استند فعلياً على إضعاف دور الدولة وإنعاش القطاع الخاص، لتسلم مهام اقتصادية متعددة، برزت بداية على شكل توزيع المواد الغذائية في برنامج النفط مقابل الغذاء، ولاحقاً اتضح الدور الأمريكي في تدمير جهاز الدولة العراقي والسيطرة على أهم مفاصل إعادة الإعمار، عبر الشركات والمؤسسات الأمريكية، والتي هيمنت على قطاع النفط أهم قطاع اقتصادي عراقي.

يعتبر الحصار إحدى الأدوات والأسلحة المستخدمة في المعارك الدائرة في بعض مناطق البلاد، التي استخدمتها كل الأطراف،  ويدفع المدنيون المحاصرون فقط  ثمنها في لقمة عيشهم..

كل ما تطلبه خروج معمل الإنشاءات المعدنية التابع للقطاع العام من الخسارة، هو إعطائه عقداً للتشغيل فقط! لم تنفق الحكومة مبالغ إضافية، أو تجدد الآلات أو يوظف مزيداً من العمال، بل كان المطلوب إعطائه فرصة للإنتاج بعد أن خسر فرصه وعوامل دعمه لفترة طويلة..

دعت ما يسمى(مجالس محلية) و(خبراء اقتصاديين) في مناطق سيطرة الجماعات المسلحة في مدينة حلب، إلى الانتقال للتعامل بالليرة التركية، عوضاً عن الليرة السورية داعية جهات المعونات الدولية في تلك المناطق إلى اعتماد الليرة التركية، تحت ذريعة تجنيب السوريين آثار (تذبذب الليرة السورية ومخاطرها) في تلك المناطق، بالإضافة إلى اعتبار أن التعامل بالليرة السورية يدعم (النظام السوري) ويجب إيقافه!.

(خلال السنوات الخمس الماضية، أي سنوات العقوبات الغربية على إيران، وسعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية قدراتها في إنتاج الطاقة الكهربائية سبعة أضعاف بالمقارنة مع ما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك وفقاً لبيانات إدراة معلومات الطاقة الأمريكية). هذه المعلومة يوردها باتريك كلاوسون مدير الأبحاث في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى.

الجمعة, 17 تموز/يوليو 2015 21:00

مسدس التقشف على رأس الحكومة اليونانية!

Written by

بعد أن لاح في الأفق طريق آخر  لمستقبل الشعب اليوناني، واقتصاده باحتمال الخروج من الهيمنة الأوروبية، قامت الحكومة اليونانية برئاسة تسيبراس بالرضوخ لشروط الترويكا الأوربية، ضاربة بعرض الحائط مصالح اليونانيين، الذين خرجوا في مظاهرات رافضة للاتفاق خاصة بعد تصويتهم بـ(لا) ضد إجراءات التقشف.

وقف وزير الزراعة أمام مجلس الشعب السوري، ليعلن بأن الحكومة استلمت 300 ألف طن من القمح فقط، بينما كان المتوقع أن ينتج السوريون في مناطق البلاد المختلفة، حوالي 3 مليون  في سورية في موسم الأمطار الجيد هذا العام، وذلك في تقديرات، تناقلتها التصريحات الحكومية الرسمية، والمؤسسات الدولية.

أجرت قاسيون مسحاً لأسعار ألبسة الأطفال، وبعض حلويات عيد الفطر المصنوعة منزلياً، للوقوف عند التكاليف الكبيرة لأبسط طقوس العيد، والتي ستُحرم منها الأسرة السورية ليس بفعل الأزمة وحسب، بل بفعل الغلاء المستشري. وشمل هذا المسح معلومات من أسواق مدينة دمشق، والتي تستعد لاستقبال العيد خلال الأسبوع القادم بأسعار قياسية. 

أوقف في عام 2011عقد مجموعة فرعون الاستثمارية مع معمل اسمنت طرطوس، بسبب مخالفتها لبنود العقد، وعدم تسديد مستحقاتها كلها، وبسبب إهمال أدى إلى تسرب الفيول إلى البحر وغيرها من المخالفات، سوّي الوضع وعادت مجموعة المستثمر السعودي لتحصل على حق استثمار وتأهيل معامل الدولة الموجودة حالياً والجديدة منها..

الصفحة 186 من 251