اقتصاد (3513)
الصادرات: نقطة انطلاق في (المشروع الاقتصادي) الحكومي .. فماذا حصل؟
Written by عشتار محمودتشكلت الحكومة الجديدة- القديمة في شهر آب 2014، وافتتحت نشاطها الاقتصادي برفع أسعار المازوت والبنزين للصناعيين، والسماح للقطاع الخاص باستيراد المازوت لأغراض الصناعة، وكان ذلك بداية الإعلان عن تسويق (مشروع اقتصادي) جديد محوره الأول هو (عقلنة الدعم)، والثاني (تحفيز التصدير) ودعم الإنتاج المحلي.
أهم أهداف الحكومة من (تحفيز التصدير) هو تحقيق عوائد من القطع الأجنبي، ولهذا الغرض أصدر المصرف المركزي قراراً في آيار 2014 بضرورة إعادة 50% من القطع الأجنبي المصدر وعدم الاحتفاظ به في الخارج، بينما كانت النسبة في الثمانينيات 100%، أي يجب إعادة كل القطع الأجنبي المحصل من التصدير وتحويله إلى ليرات سورية. بكل الأحوال نسبة 50% من عوائد التصدير تعادل 650 مليون دولار باعتبارها نصف قيمة الصادرات البالغة 1,3 مليار دولار في عام 2014 بحسب مدير الجمارك. فهل تم تحصيلها؟
لا تجد التصريحات الحكومية لتبرير ارتفاع الأسعار، غير الحديث عن تدهور الإنتاج وارتفاع تكاليفه، نتيجة انخفاض سعر الصرف لليرة والظروف الأمنية.
رغم تخفيض سعره.. البنزين في سورية هو الأعلى في دول المنطقة
Written by قاسيونرفعت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بتاريخ 19 آذار 2015، أسعار مادة الكاز من (1780) إلى (2373) ليرة سورية للصفيحة (20 ليتر) وذلك بالنسبة لمشتريات القطاع العام، كما رفعت سعر الكاز من (1800) ليرة إلى (2400) ليرة للصفيحة بالنسبة للقطاع الخاص، وهو ما يعني رفع سعر هذه المادة بمعدل 33% تقريباً.
قدّم النقابيّ حسام منصور رئيس نقابة عمال المصارف والتأمين والتجارة مداخلة اقتصادية هامة، في المؤتمر السنوي لاتحاد عمال دمشق، انتقد فيها السياسات الحكومية السابقة التي أدخلت البلاد في الأزمة، والسياسات الحالية التي تسير في الاتجاه نفسه، وفق رأي منصور، ومع استمرار تغطيتها لأهم نقاشات وتقارير النقابات الاقتصادية، تنشر قاسيون أهم ما جاء في المداخلة.
موعودين!/ أعلن مصرف سورية المركزي أنه سيقوم بتمويل كل إجازات الاستيراد الخاصة بالمواد الأولية ومستلزمات الإنتاج، ودعا حاكم مصرف سورية المركزي، مالكي إجازات الاستيراد للتقدم إلى المصرف المركزي لتمويل مستورداتهم من مستلزمات الإنتاج عبر المصارف الخاصة.
(عمال النفط): تدني الإنتاج بسبب إنقطاع الكهرباء والوقود والظرف الأمني!
Written by قاسيوننشرت نقابة عمال النفط تقريرها الخاص عن نشاط مؤسسات قطاع النفط والثروة المعدنية لعام 2014 واستكمالاً لتغطية قاسيون للتقارير الاقتصادية للنقابات تنشر أهم ماجاء في التقرير عن نشاط المؤسسة العامة للجيولوجيا.
(يالطيف).. 200 مليار تهرب ضريبي و100 للجمركي.. / وفقاً لإحدى الصحف المحلية فقد قدَّر الاتحاد العام لنقابات العمال قيمة التهرب الضريبي السنوي بأكثر من 200 مليار ليرة وهو ما يعادل بالمتوسط الحسابي حوالي 8% من الناتج المحلي الإجمالي في سنوات ما قبل الأزمة وتتمثل منطقية هذا الرقم بأنه يمكن التوصل إليه من خلال الفرق بين ما يجب على القطاع الخاص تسديده من ضرائب «نظرياً» وبين ما هو مسدد فعلاً. ويؤكد المصدر وفق البيانات المتوافرة لديه أن التقديرات غير الرسمية تشير إلى أن حجم التهرب الجمركي السنوي الذي يتقاسمه المستوردون والمخلصون الجمركيون والمنتفعون من جهاز الجمارك تزيد قيمته على 100 مليار ليرة.
(تلفريك)
كشف مدير سياحة السويداء عن مشروع مدينة سياحية بكلفة 10 مليارات ليرة في صلخد وإنجاز دراسات مشروع (تلفريك) في ظهر الجبل، إضافة إلى 50 مشروعاً سياحياً في المحافظة. كما أعلن مدير سياحة اللاذقية عن وجود 4 مواقع كشواطئ مفتوحة
نصر عمالي مزدوج..
أكد وزير الصناعة موافقة مجلس الوزراء على تحويل أكثر من 800 عامل من عمال معمل إسمنت طرطوس من الفاتورة إلى العقود السنوية، وفي سياق آخر طالب وزير الصناعة بتشكيل لجنة فنية تفتيشية لدراسة الواقع المالي والفني والإنتاجي في الشركة العامة للأسمدة، للوقوف على حالات الخلل التي تظهر واضحة في ميزانية الشركة، وعدم دقة الأرقام والبيانات المقدمة، إضافة إلى التدقيق بالمواد المصروفة حيث تبين أن نسب الإنفاق من المستلزمات السلعية أعلى بكثير من نسب تنفيذ الخطط الإنتاجية إلى جانب ارتفاع نسب الإنفاق على قطع الغيار والوقود والزيوت علماً أن هناك معملين متوقفين عن العمل.
رح يحاسبو التجار؟!
كشف معاون وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية في تصريح لإحدى الصحف المحلية: أن الغرامات التي أقرتها وزارة الاقتصاد مؤخراً بحق كل من يخالف من التجار والمستوردين تعليمات ترشيد الاستيراد لجهة شحن البضائع قبل الحصول على إجازة استيراد بدأت تأخذ مجراها نحو التنفيذ، وطبقت على العديد من التجار والمستوردين المخالفين. .
عن الصحف المحلية
عن (الدولرة) مرة أخرى.. إنضاج الظروف لمصلحة من؟!
Written by معن خالدتحدثت قاسيون في العدد الماضي عن ظاهرة (الدولرة)، وستستكمل في هذا العدد الإضاءة على جوانب خطيرة منها، والتي تعني اعتماد الاقتصاد السوري على الدولار (أو أي عملية أجنبية أخرى) في التعاملات كافة بديلاً عن الليرة أو بالتوازي معها، وهو ما يعني انتقاصاً من السيادة الوطنية من جهة، وضرباً لقدرة السياسة النقدية على التحكم بالنقود في الاقتصاد الوطني، ومع أن هذه الظاهرة يصعب أن تطبق في اقتصاد البلاد سواء في أماكن سيطرة الحكومة أو خارجها، لأسباب كثيرة، إلا أن الدوافع الأساسية لهذه الظاهرة تزداد بشكل كبير وخطير يومياً.
استيراد السكر: 51% تضخيم الكلف.. فهل تم هدر 69 مليون يورو لذلك؟
Written by عشتار محمودلا يخفى على أحد بأن العقوبات المفروضة على سورية هي واحدة من أهم مسببات ارتفاع مستويات الأسعار وتحديداً في السلع المستوردة، حيث تفرض العقوبات صعوبة توريد كميات كبيرة، وصعوبات في المدفوعات، وارتفاع كلف التأمين نتيجة ارتفاع المخاطر..
More...
التهرب الضريبي المباشر في قطاع التجارة الخارجية
محرر الشؤون الاقتصاديةينال قطاع التجارة الخارجية الاستيراد والتصدير، الذي ينال الحصة الكبرى من الدعم الحكومي، بتخفيض الرسوم الجمركية ورسم الإنفاق الاستهلاكي، ويمتلك هذا القطاع إضافة إلى ذلك القدرة على (التملص) من دفع ضرائب الأرباح، وتتغاضى عنها الحكومة، في الوقت الذي تتأمن جميع شروط تحقيق الناشطين القلة فيه لأرباح كبيرة.
رسم الإنفاق الاستهلاكي.. وترسيخ ارتفاع الأسعار
محرر الشؤون الاقتصاديةتحت شعار عقلنة الدعم، قامت الحكومة برفع أسعار كافة المواد التي تقوم بتوزيعها حيث شهدنا رفعها لأسعار مجمل المواد المدعومة الخبز، المحروقات بأنواعها، الغاز المنزلي، السكر الرز.
ورفعت كذلك أسعار الإسمنت بنسبة تتراوح بين 20- 30% للأنواع المختلفة، كما رفعت أسعار الأعلاف التي تبيعها لمربي الحيوانات بنسبة 85% للشعير و103% للنخالة، وبقية المواد العلفية غير المدعومة بنسب مختلفة.
سوق الذهب والسياسات توزّعان الثروة من تحت لفوق
Written by عشتار محمودالعلاقة بين الحكومة والصاغة ليست علاقة بين السياسات ونتائجها على قطاع حرفي كما يحاول البعض أن يصور المسألة، وإنما هي علاقة بين المال العام وكبار المدخرين وأصحاب الأرباح، وهي علاقة ذات تأثير هام على دور السياسات في توزيع الثروة، وعلى قيمة الليرة السورية.
ازداد نشاط قطاع سباكة وصياغة الذهب خلال الأزمة، مع ارتفاع مستمر بأسعار غرام الذهب في سورية، حيث ارتفعت المبيعات اليومية من الذهب في سوق دمشق على سبيل المثال من 4-6 كغ وسطي المبيع اليومي، لتصل إلى 19 كغ، وتعود وتستقر قريباً من 12 كغ وسطي المبيع اليومي خلال عامي 2013-2014، بحسب تصريحات الجمعية الحرفية للصاغة وصناعة المجوهرات.












