هدر الطحين السوري بكميات كبيرة في عامين متتاليين.. والمسؤولون «لا نعلم السبب»!
124 ألف طن من الدقيق حتى نهاية شهر أيار الماضي لم تكن ضمن خطة وزارة التجارة الداخلية التي حددت بموجبها كميات استهلاك الدقيق لهذا العام بـ2 مليون و900 ألف طن.
ثغرة التوزيع ومنافذ الليبراليين والطفيليين
| قاسيون
في المرحلة التي شهدت تضخماً كبيراً لجهاز الدولة الإنتاجي في سورية، كانت سورية تفتقر إلى كثير من ملامح التنمية، وكثير من مدنها لم تكن مدناً وكثير من ريفها كان مهمشاً، أي أن متطلبات الإنفاق كانت كثيرة، وموارد التنمية الاقتصادية، كانت تستهلك في عملية س…
إنتاج القمح يسجل أكبر تراجع له منذ عقدين تقريباً.. والتبرير «عذر أقبح من ذنب»
أن تعجز وزارة الزراعة في بلد كتركمانستان عن تحقيق المستهدف من إنتاج القمح لعام واحد فقط، وتحقيقها 82% من الخطة الإنتاجية لعام 2011، فهذه جريمة تقابل بعزل وزير الزراعة، وإقالة عدد كبير من مسؤولي الوزارة المحليين في شتى أنحاء البلاد، لكن تدمير قطاع زر…
هل ستطال الاختناقات القمح والدقيق والخبز..؟!!
| قاسيون
خلال بحثنا واستطلاعنا للأزمات والاختناقات الراهنة، وجدنا نقاط تقاطع في القطاعات المأزومة، مثل المازوت والغاز والكهرباء، وهي كونها جميعاً قطاعات دولة بامتياز.. أي الدولة اللاعب الأساسي في إنتاجها وتوزيعها..
الثورة الزراعية التي لم تتم.. «نحن قلعة حصينة لا يخترقها أحد، فسورية لديها اكتفاء ذاتي، وتمتلك أمنها الغذائي»
| قاسيون
لا تنسب هذه المقولة إلى شخص بعينه، ولكن يمكن أن ننسبها إلى مقولات حكماء جهاز الدولة في سورية، وهي تحمل جوهراً صحيحاً، ونظرة استراتيجية، وتعبر بشكل واضح عن عقلية تربط الوطني والسياسي بالاقتصادي- الاجتماعي.. وفي مرحلة ما لم يكن هذا كلاماً يقال وإنما ا…
1 فن التحول.. تعالوا إلى كلمة سواء
بداية لابد من الإشارة إلى أن التعامل مع الواقع، لايعني الاستسلام لهذا الواقع، وإلا لما حصل أي تقدم للبشرية، ولما قامت حضارة، فالتقدم والحضارة، لم، ولن يتحققا بالاستسلام للواقع، بل إنهما يتحققان بالعمل والنضال، لتجاوز هذا الواقع وتطويره أو الانقلاب ع…
رؤية مغلوطة أم ملغومة؟ «سعر الصرف أولوية.. والدعم هو السبب»..!
مجموعة من المتغيرات السريعة في الاقتصاد السوري خلال الفترة القريبة الماضية، ترافقت مع مجموعة من التصريحات والتخبطات والتسريبات، لتشير بأن "طبخة" اقتصادية ما.. تجهز، واستحقاقات توضع على طاولة النقاش والصراع، في "مطابخ السياسة الاقتصادية"
القطن.. ميزة نسبية غير مفعلّة بالشكل المطلوب
يعتبر القطن من أهم المحاصيل الإستراتيجية في سورية، فهو المحصول الزراعي الصناعي الأول، والثاني من حيث المساهمة في تأمين القطع الأجنبي بعد النفط. وحسب الدراسات فإن أكثر من 20% من سكان سورية يعتمدون جزئيا أو كلياً على القطن سواء في مرحلة الزراعة أو الت…
ارتدادات الأزمة.. تصل المصارف
تستمر الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها الاقتصاد السوري منذ بدء الأزمة الراهنة، وانعكاساتها السلبية على أداء المصارف العاملة في سورية، حيث بدأت تظهر على السطح العديد من العقبات التي تواجه المصارف السورية
الدباغات في سورية.. حرفة تواجه الزوال
دباغة الجلود إحدى أقدم الحرف الموجودة في سورية، الحرفة التي تعود لعصر إنسان الكهوف، منذ أن بدأ الإنسان بصيد الفرائس واستخدام جلودها كلباس له تشكلت معالمها الأولى. أما في سورية فقد صنفت الدباغة لعدة سنوات بالمرتبة الثالثة بعد النفط والقطن في الصادرات…
الأكثر قراءة
إقرأ أيضاً
إضراب عمال معمل «مدار» بريف دمشق مطالبين بأجور لائقة ومتناسبة مع ارتفاع تكاليف المعيشة
بدأ عمال معمل "مدار" في مدينة الكسوة بريف دمشق بإضراب عن العمل اليوم الثلاثاء 9 حزيران 2026 احتجاجاً على تدني الرواتب والأجور، مطالبين بزيادتها بما يتناسب مع الأوضاع المعيشية الحالية وارتفاع تكاليف الحياة.
TRANSLATE with
x
English
TRANSLATE with ![]()
Enable collaborative features and customize widget: Bing Webmaster Portal