اقتصاد (3513)
فساد كبير في استيراد الأكياس المستخدمة في الصناعة المحلية المليارات تهدر منذ سنوات.. وآخرها صفقة مع تركيا بـ5.1 مليون يورو!!
نزار عادلةفي صفقات الفساد بالشركات والمؤسسات الصناعية يختلط الحابل بالنابل لدرجة يصعب التمييز بين الوزير، والمدير، والمتعهد، والجابي، والمفتش، فالجميع منهمك في وليمة النهب والتزوير والسرقة، ومن لا يشارك في الوليمة يعاقب، وللقصاص أكثر من وسيلة لمعاقبته، وتحت عناوين عديدة، كالإساءة للاقتصاد الوطني، والتشهير بالقطاع العام، وعناوين أخرى عديدة..
% من المستوردات و52،5% من الصادرات السورية مع الدول العربية التزام الدول العربية بالعقوبات الاقتصادية هو المحدد لحجم تأثر الاقتصاد
Written by حسان منجهلا يمكن لأي متابع أو مهتم بالشأن الاقتصادي السوري أن يتجاهل تأثير وتبعات أية عقوبات اقتصادية عربية على سورية إذا ما حصلت، والتي سيجري تقييمها في ضوء حجم التبادل التجاري الإجمالي بين سورية والدول العربية بالدرجة الأولى، ومدى التزام هذه الدول بالعقوبات التي ستفرض على سورية، ونوعية العقوبات المفروضة أيضاً. فهل ستوقف اتفاقية التجارة الحرة العربية؟! وما هو تأثر العقوبات على الربط الكهربائي بين الدول العربية الثماني؟! وهل ستلغى اتفاقات اقتصادية بينية سابقة بين الدول العربية مع سورية؟! كلها أسئلة افتراضية لا يمكن التكهن بإمكانية حدوثها من عدمه، إلا أنها ستبقى إحدى الاحتمالات المقترحة في أية عقوبات عربية على سورية..
النتائج السوداوية الدجناء الناجمة عن البرامج الصماء
د. سنان علي ديبيجب الاعتراف أنه من المسلمات في الإدارة الاقتصادية والنهج الاقتصادي هو المرونة الدائمة بما يتناسب مع المتغيرات الدولية وبما يتناسب مع مقتضيات المتطلبات السياسية، وبالتالي عدم اللجوء إلى القوالب الجامدة، التي يؤدي التشبث بها إلى نتائج سلبية، وخاصة إن كانت هذه القوالب مفروضة من مؤسسات العولمة المتمثلة بالبنك الدولي، أو قوالب تحابي مصالح خاصة. فمع مرور الزمن تتحول هذه النتائج إلى كوارث اقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية، وخير مثال على ما نقول هو النهج الاقتصادي للولايات المتحدة والدول الغربية راعية الليبرالية والنيوليبرالية ومخترعة النظريات الطنانة الفارغة «السوق تنظم نفسها»، و«دعه يعمل دعه يمر» لمواجهة الأزمة العالمية المالية التي تحولت إلى أزمة اقتصادية، ومن ثم إلى اجتماعية وأزمة ديون عن طريق تدخل الدولة لدعم البنوك وشراء بنوك بطريقة التأميم وزيادة الإنفاق العام، على عكس ما تفرضه على الدول الأخرى بشتى الأساليب، بالاستقطاب أو بالترهيب أو بالحروب، وما تقوم به الولايات المتحدة منشأة منظمة التجارة العالمية ومديرتها بالانقلاب على القرارات التي تصدرها من خلال فرض رسوم حمائية ضد البضائع الصينية واليابانية ومن الاتحاد الأوروبي، وما قامت به روسيا بعد تأكيد تثبيت النموذج الجديد من خلال الإصلاحات الاجتماعية وشراء الدولة لقطاعات اقتصادية هامة في النفط وغيرها، وبالتالي المرونة في السياسة الاقتصادية بما يتناسب مع المعطيات الداخلية وبما يضمن تصحيح الاختلالات التي تصيب الواقع الاقتصادي.
مقارنة بخيبة نظيرتها الخمسية العاشرة .. الخطة التاسعة رفعت الرواتب الفعلية للسوريين بنسبة تزيد عن 20 %
Written by حسان منجههناك هاجس يراود أغلب الموظفين السوريين، البعض يسوقها على شكل شائعة، هو من يكذبها، ليعود ويقنع نفسه وزملاءه بها، لأنه بحاجتها، سواءً كانت الزيادة، لكي تنقذه - ولو لفترة بسيطة - من عجزه المالي الدائم، أو الكذبة ذاتها، لكي ترفع معنوياته، وتمده بالأمل قليلاً من الزمن، أما البعض الآخر، فإنه قرر تجاهلها، وعلى حد قوله: «إذا أتت منيح، بس هيك هيك الأسعار رح تشفطها، ويا ريت ما بتجي»..
فسورية تشهد اليوم نقاشاً شعبياً معتاداً حول زيادة الرواتب، لكنه مختلف في المضمون، لاستناده لوعد قطعته الخطة الخمسية العاشرة على نفسها بزيادة الرواتب بنسبة 100%، فهذه الزيادة المرتقبة – وجميع السوريين يعرفون – أنها كغيرها من الزيادات السابقة، مهما بلغت نسبتها لن تكون قادرةً على ردم الهوة، وجسر الفجوة بين الأجور والأسعار، والتي ترتفع «أوتوماتيكياً» مع اقتراب زيادة أو منحة، لتُبتَلعَ هذه الزيادة قبل وصولها أساساً.
الحكومة تنكث وعودها
الزيادة ليست مؤكدة بعد، والنسبة هي أيضاً موضع خلاف، فالحكومة وعدت بزيادة الرواتب بنسبة 100 % في الخمسية العاشرة، إلا أنها لم تزد الأجور المتهالكة إلا بنسبة 65%، بينما فاجأ رئيس الحكومة ناجي عطري السوريين بالقول إن زيادة الرواتب ستكون بنسبة 17 بالمئة فقط.
ولتوضيح نسبة الزيادة المفترضة التي ما زالت للسوريين في الجيبة الحكومية، كان لا بد من العودة إلى المراسيم الجمهورية، حيث أصدر السيد رئيس الجمهورية المراسيم التشريعية ذوات الأرقام 14 و15 في العام 2006 القاضية بإضافة 5% على الأجور، و800 ليرة، أي أن متوسط نسبتها 20%، وزيادة دورية في العام 2006 بنسبة 9%.
كما أصدر المرسوم التشريعي رقم 24 للعام 2008 القاضي بزيادة 25 بالمائة على الرواتب، كما حصل العاملون على زيادة دورية 9 % في العام 2010.
فنسبة الزيادة الاسمية المحققة للرواتب والأجور خلال الخمسية العاشرة بلغت 78 %، أي أنه ما يزال للموظف السوري ما نسبته 23 % من راتبه الحالي في ذمة الحكومة، أما بالأسلوب العادي، فإن نسبتها ستصل إلى 37% من إجمالي الراتب الحالي، أي أن زيادة 17% - إذا ما حصلت – فإنها تعني أن الحكومة لم تفِ بوعودها السابقة للموظف السوري.
الزيادات على الرواتب الخطة الخمسية العاشرة
(2005 -2010)
|
العام
|
الزيادة الإجمالية للراتب
|
|
2005 كسنة أساس
|
100%
|
|
زيادة بنسبة (20%) في العام 2006
|
120%
|
|
ترفيعة دورية (9%) في العام 2006
|
130,8%
|
|
زيادة بنسبة (25%) في العام 2008
|
163,5%
|
|
ترفيعة دورية (9%) في العام 2010
|
178%
|
تطور اسمي للأجور
لمعرفة جدوى الخطة الخمسية الحالية من زاوية الرواتب والأجور، كان لا بد من مقارنتها بالخمسية التاسعة (2001 – 2005)، والتي شهدت زيادة على الرواتب في العام 2002، عندما أصدر رئيس الجمهورية المرسوم التشريعي رقم 28 القاضي بإضافة 20 بالمئة من الرواتب المقطوعة، كما أصدر السيد الرئيس في العام 2004 المرسوم التشريعي رقم 30 القاضي بزيادة 20 بالمئة على الرواتب والأجور المقطوعة، بالإضافة إلى زيادتين دوريتين في العام 2002 و2004، أي أن زيادة الرواتب الإجمالية خلال الخطة الخمسية التاسعة بلغت 71%، مقارنة بزيادة 78 % في الخمسية العاشرة، لكنها لا تتعدى كونها زيادة اسمية للرواتب فقط، لأن نسب التضخم في الأسعار استطاعت التهام هذه الزيادات على الرواتب والأجور.
زيادات الرواتب خلال الخطة الخمسية التاسعة
(2001 -2005)
|
العام
|
الزيادة الإجمالية للراتب
|
|
2000 كسنة أساس
|
100%
|
|
زيادة بنسبة (20%) في العام 2002
|
120%
|
|
ترفيعة دورية (9%) في العام 2002
|
130,8%
|
|
زيادة بنسبة (20%) في العام 2004
|
157%
|
|
ترفيعة دورية (9%) في العام 2004
|
171%
|
التضخم يلتهم الراتب والزيادة معاً
إن أرقام التضخم المعلنة لا تعبر عن التضخم الفعلي في الأسعار، بل يمكن القول إن أرقام التضخم الفعلية هي أضعاف المعلنة على أقل تقدير، فزيادة الرواتب رسمية فقط، بينما تطال الأسعار زيادات معلنة، وأخرى غير معلنة يفرضها الاحتكار، وجشع التجار، ولكن لا يتم إعلانها أو توثقها بالأرقام. ومن هنا فإن الزيادة الفعلية في الرواتب، تقاس على أساس حذف نسب التضخم في الأسعار من الزيادات المتتالية على الأجور.
تضخم الأسعار خلال الخمسية التاسعة
(2001 -2005)
|
العام
|
التضخم بحسب المصرف المركزي
|
النسبة الإجمالية
|
|
2000
|
سنة أساس
|
100%
|
|
2001
|
-0.45%
|
99.55%
|
|
2002
|
2.3%
|
101.83%
|
|
2003
|
3.55%
|
105.44%
|
|
2004
|
5%
|
110.7%
|
|
2005
|
6%
|
117.34%
|
تضخم الأسعار خلال الخطة الخمسية العاشرة
(2001 -2005)
|
العام
|
التضخم بحسب أرقام تقييم الخطة
|
النسبة الإجمالية
|
|
2005
|
سنة أساس
|
100%
|
|
2006
|
10.3%
|
110.3%
|
|
2007
|
4.5%
|
115.26%
|
|
2008
|
15.3%
|
132.9%
|
|
2009
|
2.8%
|
136.6%
|
|
2010
|
5%
|
143.5%
|
هذان الجدولان، يوضحان أن نسبة التضخم الإجمالية خلال الخمسية التاسعة بلغت 17,34 %، بينما ارتفعت الرواتب خلال الخطة ذاتها بنسبة 71 %، أي أن الارتفاع الفعلي للأجور كان بحدود 53.66%، وبالانتقال إلى الخطة الخمسية العاشرة، فإن التضخم الإجمالي وصل إلى 43.5 %، وارتفعت الرواتب خلالها بنسبة 78 %، أي أن الارتفاع الفعلي للأجور خلال الخطة الخمسية العاشرة كان بحدود 34.5 %، وهذا يعني أن الخطة التاسعة تفوقت - بزيادة الرواتب الفعلية - مقارنة بنظيرتها العاشرة بنحو 20 %.
التخفي وراء الوعود
عانى الاقتصاد السوري خلال الخطة الخمسية التاسعة من فترة ركود مديدة، وتحديات أبرزها: تراجع معدلات النمو، والاستثمار، والإنتاجية، والخلل في التوازنات القطاعية للاقتصاد السوري، وذلك وفق توصيف مقدمة الخمسية العاشرة للخطة التي سبقتها، لكن الخمسية العاشرة تميزت – بحسب التصريحات الحكومية - بتحقيق معدلات نمو عالية، وتدفق الاستثمارات، وبات قطاع الضرائب أهم الموارد الحكومية، وذلك كما أرادتها الخطة العاشرة، لكن على الرغم من ذلك، فإن الخطة فشلت في تحسين المستوى المعيشي للسوريين، و الراتب مكونه الأساسي، حيث لم تستطع الخطة الخمسية العاشرة زيادة الرواتب الفعلية بنسبة تصل – بالحد الأدنى – لما وصلت إليه الخطة التاسعة في هذا المضمار.
عدم زيادة الرواتب اليوم قبل الغد - بنسبة تصل إلى 25 % - لا يعني فقط أن الحكومة نكثت بوعودها أمام المواطن السوري، والقيادة السياسية، وأمام حتى وعودها البراقة في بداية الخطة، بل هذا يعني – دون أدنى شك - أن التوجه والأداء الاقتصادي للحكومة الحالية فشل في تحقيق ما أنجزته الخطة التاسعة، على الرغم من الركود، وضعف الاستثمارات، والتشوه الهيكلي في بنية الاقتصاد، التي وصفت بها المرحلة في هذه الخطة!.. لذلك يجب البحث عن الأسباب الحقيقية التي تقف وراء هذا التراجع، هل هو الأداء، أم السياسات المتبعة، أم التضليل والتخفي وراء الوعود الحالمة؟!
الثلاثاء الاقتصادي «يطوق» المخرجات المالية للخطة العاشرة حضرت «السوق» وغاب «المجتمع».. فازدادت الفوارق!
Written by قاسيوناستطاع الباحث الاقتصادي د. مدين الضابط بحماسة عالية توضيح عدد من نقاط الخلل الهيكلية في البنية المالية للاقتصاد السوري، وفي سياق محاضرة ألقاها الثلاثاء الماضي ضمن سلسلة محاضرات جمعية العلوم الاقتصادية السورية بعنوان «السياسات المالية من منظور صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والمصلحة الوطنية»، أشار د. الضابط إلى أن السياسة المالية لم ترتق بأهدافها المتعددة إلى ما كان مقترحاً ضمن الخطة الخمسية العاشرة، مشدداً على أنها لم تدعم بشكل فاعل نظام اقتصاد السوق الاجتماعي والسياسات الاقتصادية الكلية المخططة بقدر ما دعمت عمليات التحرير على حساب الكفاءة والعدالة في التوزيع.
القيمة ثابتة والليرة تنحدر إذا أخذنا اللحم كمثالنا السلعي:
Written by قاسيونالماشية موجودة، والمزارع موجودة، واللحمة مطلوبة، ولكن السلعة بارتفاع متزايد، ونحتاج مزيداً من الليرات لشراء الكمية نفسها! جانب مهم من سعر سلعة يحدده التأثير الكبير للنقد، باعتبارها أداة المبادلة، أي بفرض أن السلعة لم يطرأ تأثير كبير على عرضها أو طلبها، إلا أن سلعة المبادلة وهي النقود قد انخفضت قيمتها، فأصبحنا نحتاج كمية أكبر من النقود لكي نحصل على السلعة الأساسية نفسها التي لم يطرأ تغيير يذكر على وضعها في السوق.
تثبيت سعر الصرف لم يحْمِ القدرة الشرائية لليرة السورية!
Written by قاسيونيلاحظ دائماً أن أصحاب العلاقة المباشرة بالحدث الاقتصادي، أي أصحاب المسؤولية الرسميين هم الأكثر بعداً عن الموضوعية، فعلى الرغم من ندرة اطلالاتهم الإعلامية، وانتظارنا الحار لمبررات سياساتهم المتبعة، نصاب بالصدمة من مستوى تسطحيهم للحدث الاقتصادي، واستخفافهم بمداركنا، كما يحصل اليوم فيما يخص الليرة السورية التي تتآكل قيمتها بسبب التضخم والسياسات المرتجلة ، ويظهر حاكم المصرف المركزي، صاحب العلاقة، فلا يضيف أية إضافة، مكتفياً بالقول إننا أبلينا بلاء حسناً، و «الليرة بخير».
نهج اقتصاد السوق الاجتماعي لم تقره الحكومة بل المؤتمر القطري العاشر.. اختراق سورية اقتصادياً مقدمة للاختراق السياسي
نزار عادلةلم تقر حكومة العطري أو حكومة سفر أو الحكومات السابقة اعتماد نهج اقتصاد السوق الاجتماعي، بل إن المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث العربي الاشتراكي الذي عقد في حزيران عام 2005، هو من أقر التحول إلى نهج اقتصاد السوق، وقد تضمن هذا القرار ضرورة مراعاة بعض الجوانب الاجتماعية.
إذا كان هدف الإصدار النقدي استبدال التالف.. فما مبرر التعتيم الرسمي إذاً؟!
Written by حسان منجهوأخيراً تأكدت عمليات طباعة عملة سورية جديدة في روسيا بعد سجال طويل أصرّت فيه المصادر الرسمية على النفي المتكرر، دون أن تكلف نفسها توضيح أهدافها المعلنة من وراء هكذا إجراء على أقل تقدير، ولكن بعد أن فاحت رائحة الأوراق النقدية الجديدة في الأسواق،
الدعم سياسة عالمية تعد سياسة دعم الأسعار إحدى أهم السياسات التدخلية المهمة التي تنفذها الدولة في كثير من بلدان العالم المتقدم والنامي على حد سواء، والدعم السعري المتعارف عليه هو الفرق السعري بين الكلفة الاقتصادية للسلعة أو الخدمة وبين السعر الذي تقدم به هذه السلعة أو الخدمة،
More...
بعد أن وجد الحل السياسي طريقه إلى سورية، في معركة «كسر العظم» التي أنتجت التوافق الدولي، بدأت الأجندات الأخرى طويلة الأمد، بالظهور والعمل..
«تحصيل الموارد».. وهامشية أسئلة «من أين» و«لماذا»!! «كبير الخبراء معتكف»... فليبدأ التصفيق!
Written by قاسيونأحد وجوه الإعلام الاقتصادي السوري المرتبط بالتطبيل والتزمير.. «الموجّه» كان أحد المخلصين للنائب الدردري والمعترفين بأفضاله، وهو يعلن اليوم انطلاق أبواق التسويق «لإعادة الإعمار الليبرالي» وهو نغم سيشتد عوده خلال الفترة القادمة..
تخلو موائد السوريين من اللحم الأحمر.. بينما تشير الدراسات إلى الغنم السوري ومزاياه، وعوائده الافتراضية المحتملة فيما لو...!!
يعد اللحم من المكونات الغذائية الرئيسية حيث يشكل 42% من سلة الاستهلاك، وتزداد أسعاره عاماً بعد آخر مع الارتفاع في المستوى العام للأسعار













