Skip to main content

اقتصاد (3513)

الخميس, 23 حزيران/يونيو 2011 20:00

من أين لكم هذا؟

على الرغم من أن محافظة دمشق نفذت ومازالت العديد من المشاريع الهادفة لحل الأزمات المرورية المستعصية في المدينة، وباتت الشغل الشاغل والموضوع الأبرز المدرج ضمن أولويات المشاريع التي تسعى لتنفيذها، إلا أن تنفيذ هذه المشاريع لم يؤد المراد منه على الوجه المطلوب، فعلى سبيل المثال مشروع دوار كفرسوسة  المنفذ حديثاً يحتاج إلى  تعريض المسارات حوله من 3 إلى 4 مسارات بعد تبليطها بالحجر، ومن ثم إلغاء إشارات المرور للدخول إلى الساحة وتضييق أرصفة المشاة المبالغ فيها لمصلحة بانكيت جانبي للتوقف المفاجئ وتوسعة المسرب القادم من 17 نيسان أعلى النفق والاستمرار بالتوسعة باتجاه الاستهلاكية لأنه مسار رئيسي لخطوط النقل علما أن هذا المشروع كلف 800 مليون ليرة سورية.

الخميس, 23 حزيران/يونيو 2011 20:00

كيف نرشد سياسة الإعمار؟!

من الطبيعي أن تلجأ الدول إلى ترشيد سياسة الإعمار وتقنينها بهدف الحفاظ على الأراضي الصالحة للزراعة، وذلك من خلال منع إحلال الكتل الإسمنتية مكانها، ومن الضروري توجيه هذا الإعمار بالشكل المناسب.. في سورية صدر العديد من المراسيم والقرارات في هذا الشأن، وتحديد المناطق الصالحة للعمران، حدث الكثير من الاختراقات والخلل والضعف، فكيف يمكن أن نرشد سياسات الإعمار إذاً؟! وما هي الطرق الأكثر جدوى في هذا المجال؟!

عاد الحديث عن الأمن الغذائي ليحتل مركزاً أساسياً في النقاشات العامة والخاصة، ذلك لأن الأمن الغذائي أصبح في خطر فعلاً، وأصبحنا نعاني من مشكلات حقيقية في هذا المجال سببها المتعاظم طوال السنوات العشر السابقة نقص الإنتاج الزراعي والصناعي الغذائي، واللجوء إلى السوق الخارجية لاستيراد كل السلع الغذائية بموجب الانفتاح والشراكاتالتي كانت قائمة، وتفاقمت اليوم بسبب الحصار والعقوبات العربية والأجنبية..

 منذ مطلع شهر تشرين الثاني بدأ المصرف المركزي السوري بأول مزاد لبيع القطع الأجنبي لشركات الصرافة، لتصل بالمحصلة إلى أربع مزادات متتالية خلال الشهر ذاته، 

 يلحظ المتابع لأداء الحكومة السورية على مدى الشهور السبعة السابقة تخبطها الدائم، والذي يعكس على ما يبدو ضبابية الرؤية لديها، وغياب التخطيط الممنهج، ولا يصعب التدليل على تلك الضبابية، فجملة القرارات التي تم التراجع عنها بعد مدد زمنية قصيرة من اتخاذها خير شاهد، والتي يبررها البعض بالمرونة المطلوبة، أو بمقولة أن التراجع عن الخطأ فضيلة، والتي برأينا لا تعفي ببريقها وأهمية وجودها من المسؤولية مطلقاً تجاه سلبيات تلك القرارات على السوريين أو على الاقتصاد على حدٍ سواء، فبعد أن تقع  «الفأس بالرأس» ويتضرر الاقتصاد والمواطن معاً، ماذا ستنفع المرونة عندها؟!

لسنا من الواهمين أو المتأملين بدور الاستثمار الاجنبي أو المحلي في خلق اقتصاد وطني يخدم التنمية الاقتصادية التي يحتاجها الاقتصاد الوطني، أو في إنتاج نمو اقتصادي يخدم مصالح الطبقة الأوسع في المجتمع، لأن الاستثمارات تأتي لتخدم أصحابها، بينما يحصل المواطن والاقتصاد الوطني على أقل الفوائد من تلك الاستثمارات، 

جملة من الأزمات، وعدد من القرارات الخاطئة، حيث شكل كل منها أزمة مستقلة انعكست على المواطن سلباً، هذه هي حصيلة ما أنتجته الحكومة خلال 15 شهراً الماضية، لتتحول من حكومة أزمة، يفترض بها أن تتصدى لجملة من التحديات والمشكلات التي تواجه الاقتصاد الوطني، 

السبت, 29 آذار/مارس 2014 20:00

حول مؤتمر إعادة (البناء والتنمية)..

Written by

دعت كلية الاقتصاد في جامعة دمشق، إلى مؤتمر بعنوان "إعادة البناء والتنمية في سورية" الذي امتد على يومي 26 - 27 من شهر 3-2014، المؤتمر الذي وضع مهمة كبرى وهي مناقشة قضية "إعادة الإعمار"

تشير المعطيات السكانية إلى أن أغلب المناطق السورية، تدخل في مرحلة يتحول فيها الوزن النوعي للتركيبة العمرية من الأطفال أقل من 15 سنة، إلى المرحلة العمرية اللاحقة (15-64)، وتعود ظاهرة التراجع هذه إلى منتصف التسعينيات حيث بدأت شريحة الأطفال بالتراجع لتشكل نسبة 39,2% من مجموع سكان سورية، بعد أن كان حجمها النسبي يصل إلى نصف السكان في مرحلة ذروة النمو السكاني 1960-1980

عانت المدن الصناعية الرئيسية الثلاث في سورية من تبعات الأزمة التي أكملت عامها الثالث، فالمدن الصناعية الرئيسية التي تتركز في مدن سورية الكبرى حلب، دمشق، وحمص، طالها ما طال المرافق العامة وجميع مظاهر الحياة في هذه المدن، ولكن بينما كان لمدينة الشيخ نجار بحلب النصيب الأكبر من الدمار، ولم تفلح مطالبات الصناعيين التي نادت بحماية المدينة مسبقاً، بأن تؤخر من مصير التوقف الكامل

الصفحة 229 من 251