اقتصاد (3513)
على الرغم من أن محافظة دمشق نفذت ومازالت العديد من المشاريع الهادفة لحل الأزمات المرورية المستعصية في المدينة، وباتت الشغل الشاغل والموضوع الأبرز المدرج ضمن أولويات المشاريع التي تسعى لتنفيذها، إلا أن تنفيذ هذه المشاريع لم يؤد المراد منه على الوجه المطلوب، فعلى سبيل المثال مشروع دوار كفرسوسة المنفذ حديثاً يحتاج إلى تعريض المسارات حوله من 3 إلى 4 مسارات بعد تبليطها بالحجر، ومن ثم إلغاء إشارات المرور للدخول إلى الساحة وتضييق أرصفة المشاة المبالغ فيها لمصلحة بانكيت جانبي للتوقف المفاجئ وتوسعة المسرب القادم من 17 نيسان أعلى النفق والاستمرار بالتوسعة باتجاه الاستهلاكية لأنه مسار رئيسي لخطوط النقل علما أن هذا المشروع كلف 800 مليون ليرة سورية.
من الطبيعي أن تلجأ الدول إلى ترشيد سياسة الإعمار وتقنينها بهدف الحفاظ على الأراضي الصالحة للزراعة، وذلك من خلال منع إحلال الكتل الإسمنتية مكانها، ومن الضروري توجيه هذا الإعمار بالشكل المناسب.. في سورية صدر العديد من المراسيم والقرارات في هذا الشأن، وتحديد المناطق الصالحة للعمران، حدث الكثير من الاختراقات والخلل والضعف، فكيف يمكن أن نرشد سياسات الإعمار إذاً؟! وما هي الطرق الأكثر جدوى في هذا المجال؟!
التخبط الحكومي في اتخاذ القرارات جعل الأمن الغذائي لسورية في خطر
نزار عادلةعاد الحديث عن الأمن الغذائي ليحتل مركزاً أساسياً في النقاشات العامة والخاصة، ذلك لأن الأمن الغذائي أصبح في خطر فعلاً، وأصبحنا نعاني من مشكلات حقيقية في هذا المجال سببها المتعاظم طوال السنوات العشر السابقة نقص الإنتاج الزراعي والصناعي الغذائي، واللجوء إلى السوق الخارجية لاستيراد كل السلع الغذائية بموجب الانفتاح والشراكاتالتي كانت قائمة، وتفاقمت اليوم بسبب الحصار والعقوبات العربية والأجنبية..
رغم بيعه 100 مليون دولار.. «المركزي السوري» يفشل في تحقيق استقرار الليرة
Written by قاسيونمنذ مطلع شهر تشرين الثاني بدأ المصرف المركزي السوري بأول مزاد لبيع القطع الأجنبي لشركات الصرافة، لتصل بالمحصلة إلى أربع مزادات متتالية خلال الشهر ذاته،
بين التصدير واللا تصدير سقوط جديد للحكومة بمحدودية الرؤية .. والاقتصاد والمواطن الخاسران دائماً
Written by حسان منجهيلحظ المتابع لأداء الحكومة السورية على مدى الشهور السبعة السابقة تخبطها الدائم، والذي يعكس على ما يبدو ضبابية الرؤية لديها، وغياب التخطيط الممنهج، ولا يصعب التدليل على تلك الضبابية، فجملة القرارات التي تم التراجع عنها بعد مدد زمنية قصيرة من اتخاذها خير شاهد، والتي يبررها البعض بالمرونة المطلوبة، أو بمقولة أن التراجع عن الخطأ فضيلة، والتي برأينا لا تعفي ببريقها وأهمية وجودها من المسؤولية مطلقاً تجاه سلبيات تلك القرارات على السوريين أو على الاقتصاد على حدٍ سواء، فبعد أن تقع «الفأس بالرأس» ويتضرر الاقتصاد والمواطن معاً، ماذا ستنفع المرونة عندها؟!
«تثقيل الاستثمارات» أو توجيهها ضرورة على مبدأ «الكحل أحسن من العمى»
Written by قاسيونلسنا من الواهمين أو المتأملين بدور الاستثمار الاجنبي أو المحلي في خلق اقتصاد وطني يخدم التنمية الاقتصادية التي يحتاجها الاقتصاد الوطني، أو في إنتاج نمو اقتصادي يخدم مصالح الطبقة الأوسع في المجتمع، لأن الاستثمارات تأتي لتخدم أصحابها، بينما يحصل المواطن والاقتصاد الوطني على أقل الفوائد من تلك الاستثمارات،
من حكومة إلى أخرى الوجوه تتغير ... والأزمات تستمر!
Written by حسان منجهجملة من الأزمات، وعدد من القرارات الخاطئة، حيث شكل كل منها أزمة مستقلة انعكست على المواطن سلباً، هذه هي حصيلة ما أنتجته الحكومة خلال 15 شهراً الماضية، لتتحول من حكومة أزمة، يفترض بها أن تتصدى لجملة من التحديات والمشكلات التي تواجه الاقتصاد الوطني،
دعت كلية الاقتصاد في جامعة دمشق، إلى مؤتمر بعنوان "إعادة البناء والتنمية في سورية" الذي امتد على يومي 26 - 27 من شهر 3-2014، المؤتمر الذي وضع مهمة كبرى وهي مناقشة قضية "إعادة الإعمار"
أكثر من 2,5 مليون طفل سوري خارج المدارس في المخيمات والمراكز وسوق العمل والشوارع..
محرر الشؤون الاقتصاديةتشير المعطيات السكانية إلى أن أغلب المناطق السورية، تدخل في مرحلة يتحول فيها الوزن النوعي للتركيبة العمرية من الأطفال أقل من 15 سنة، إلى المرحلة العمرية اللاحقة (15-64)، وتعود ظاهرة التراجع هذه إلى منتصف التسعينيات حيث بدأت شريحة الأطفال بالتراجع لتشكل نسبة 39,2% من مجموع سكان سورية، بعد أن كان حجمها النسبي يصل إلى نصف السكان في مرحلة ذروة النمو السكاني 1960-1980
عانت المدن الصناعية الرئيسية الثلاث في سورية من تبعات الأزمة التي أكملت عامها الثالث، فالمدن الصناعية الرئيسية التي تتركز في مدن سورية الكبرى حلب، دمشق، وحمص، طالها ما طال المرافق العامة وجميع مظاهر الحياة في هذه المدن، ولكن بينما كان لمدينة الشيخ نجار بحلب النصيب الأكبر من الدمار، ولم تفلح مطالبات الصناعيين التي نادت بحماية المدينة مسبقاً، بأن تؤخر من مصير التوقف الكامل
More...
بعيدا عن جو المنافسة الحقيقية، أو العروض الفعلية، تسير خطوات شركتي الخلوي السورية! فلا عروض تذكر للمشتركين ، لغياب المنافسة الجدية بين شركتي الخلوي
أجندات الليبرالية الدولية عبر «الدردري» قبل.. وبعد
Written by عشتار محمودكتبت قاسيون في عددها الماضي رقم 603 الصادر بتاريخ 20-5-2013 عن الدردري الوجه القديم والجديد لليبرالية وذلك بالرد على حملات التسويق التمهيدية التي أجراها إعلام الفساد المحلي لإعادة فرض «عميد الليبرالية السورية» على ساحة الأزمة السورية وما بعدها «بإنزال مظلي دولي»..
جاء الدردري إلى قلب دمشق وفي جعبته مشروع إعادة الإعمار وتأهيل البنى التحتية لسورية ما بعد الأزمة، ليقابل الدبلوماسية السورية التي بدورها أشادت بالحقبة الدردرية ما قبل الأزمة حيث أوردت وسائل الإعلام الرسمية تأكيد المقداد نائب وزير الخارجية بأن سورية «حققت خلال السنوات التي سبقت الأزمة الحالية خطوات واسعة في عملية بناء الاقتصاد والبنى التحتية»













