اقتصاد (3513)
أزمة سعر الصرف.. خلل بنيوي بجذور الاقتصاد السوري المشوه!
Written by قاسيونيعتبر رفع أسعار الفائدة أحد الأدوات والأذرع النقدية لدى مصرف سورية المركزي، والذي قرر تعديل أسعار الفائدة الدائنة التي تدفعها المصارف العاملة على الودائع والحسابات الجارية الدائنة، وحسابات شهادات الاستثمار بالليرة السورية، والتي تهدف من الناحية النظرية إلى ضبط سعر الصرف عبر زيادة حجم الإيداعات في المصارف، وذلك بعدما فشلت السياسات السابقة (بيع 10 آلاف دولار للفرد، مزادات المصرف المركزي) في تثبيت سعر صرف الليرة السورية،
تتحدد السمات الرئيسة للعولمة بجملة من العوامل والمعطيات، وأولها هيمنة مطلقة للاقتصاد المعولم، والسوق العالمية المحررة من كل القيود في المجالات الاجتماعية، والثقافية، والأخلاقية، والاقتصادية إلخ، وبالتالي إخضاع كل شيء لقانون السوق، بما في ذلك العلاقات الاجتماعية الأكثر قدسية كالتعليم والثقافة والخدمات الأخرى.
جرارات الفرات تشبه الواقع الزراعي تماماً في سورية، وكذلك لا تبتعد عن دفة الإنتاج في القطاع العام من حيث تهالكها ونظم إدارتها البالية، وكذلك الإهمال الكبير الذي أودى بها إلى أن تقف اليوم عاجزة عن المنافسة، والإنتاج.
ربط مستوى الدخل بأسعار المحروقات والكهرباء مع دول الجوار يعرّي حقيقة الدعم الحد الأدنى للرواتب في لبنان 3 أضعاف سورية.. والأجور في الأردن 5 أضعاف مثيلاتها لدينا!
Written by حسان منجهمنذ أشهر عدة، والحكومة تسرب عبر بعض الصحفيين المقربين منها سيناريوهات لرفع وتحرير أسعار الكهرباء والمشتقات النفطية، ولكنها لم تكن تجرؤ على الاعتراف بخطتها المزمعة لرفع الأسعار، وكانت تصرُّ على نفي إمكانية تطبيق سيناريوهات كهذه، والمفاجئ،
شركات النسيج والمنافسة على إنتاج أكياس الطحين... خسارة بالمليارات بفعل الفساد المشرعن؟!
نزار عادلةشركات الغزل والنسيج خاسرة بامتياز، وحتى عام 2003 وصلت الخسائر إلى 1,0796 مليار ل.س، وفي السنوات اللاحقة، وحتى عام 2012 الحالي بلغت الخسارة 3 مليارات سنوياً، وتم ضخ استثمارات في هذا القطاع بقيمة 37 مليار ل.س حتى 2003، فهناك جملة من التحديات الدائمة التي تواجه هذا القطاع، ويمثل الفساد المشرعن أهمها...
عندما كان القطاع العام يشكل قاطرة النمو في سورية وكان يساهم وحده بـ حوالي 75% من الناتج المحلي السنوي، لم يترك الفاسدون داخله و الطفيليون خارجه وسيلة إلا واستخدموها لنهبه وتخسيره لتلك الدرجة التي أصبح فيها بعض المسؤولين ذوي النزعة الليبرالية يتباهون بمساهمة القطاع الخاص بـ حوالي 65% منالناتج المحلي، هاهي الآن وأمام ما يتعرض له اقتصادنا من ضغوطات خارجية كبرى أصواتهم تعلو من أجل دعم القطاع الخاص، وتوفير كل الإمكانيات لمساعدته، كونه كما يقول البعض« أمام لحظة تاريخية يمكن اعتبارها بمثابة فرصة سانحة لتحسين واقع الصناعة و المنتج السوري وبالتالي لعب دور فاعل في دعم المناخ الاستثماري خاصة أن الاستثمارات هي الحامل الحقيقي للتنمية الاقتصادية».
650 مليار ليرة الفاتورة النفطية... والفساد يبتلع أكثر من 800 مليار ليرة سنوياً
نزار عادلةتصريحات عديدة يتحفنا بها وزير النفط منذ سنوات، تقول إن «علينا الاعتراف أن الاستهلاك هو غير مرشد، وعلينا ترشيده لتخفيض الفاتورة النفطية، فعندما نستهلك 370 ألف برميل يومياً، منها 170 ألف برميل مازوت، و100 ألف برميل فيول، و50 برميل بنزين، إضافة إلى 4 مليون طن من الغاز، فهذا يعني بالمحصلة25 مليون طن مكافئ من الوقود، وبقيمة 25 مليار دولار، في حين أن الناتج الإجمالي المحلي بالكامل لا يتجاوز 40 مليار دولار، وتساءل الوزير: هل يعقل أن تكون الفاتورة النفطية 60% من الناتج الإجمالي المحلي؟! ونحن نقوم ببيع المشتقات النفطية للاستهلاك المحلي بأسعار غير حقيقية، وهي تقل بمجموعها سنوياً عنالأسعار الحقيقية بمبلغ 650 مليار ل.س، وكان يمكن توفير هذا المبلغ لو تم البيع بالأسعار الحقيقية».
بعد غيابها عن أذهان المخططين الاقتصاديين السوريين زماناً طويلاً.. ألم يحن الوقت المناسب لجعل التنمية المتوازنة أولوية لخلق التنمية الفعلية؟!
Written by حسان منجهستبقى التنمية المتوازنة، والتي غابت عن أذهان المخططين الاقتصاديين خلال العقود الثلاثة الماضية، وتحديداً في العقد الأخير، ورقة رابحة على طريق التنمية الاقتصادية الفعلية، فغيابها يعد من أبرز الاختلالات التي يعاني منها الاقتصاد السوري اليوم كما عانى منها في الماضي، ولا تلقى الكثير من الاهتمام، كما أنها لاتحظى بتسليط الضوء عليها حتى الآن، فالتنمية المتوازنة كما نريدها ونفهمها، هي ضخ أموال واستثمارات حكومية ووطنية خاصة في شرايين الاقتصاد الوطني بالمحافظات السورية على اختلافها، مما يساهم في خلق تنمية حقيقية في تلك المحافظات، وتؤدي دورها في إعادة الاستقرار إلى تلك المناطق، وتخفيف حدةومستوى الهجرة المتفاقمة من غالبية المناطق والمحافظات السورية إلى دمشق وحلب، لكونهما مركزي الحركة الاقتصادية.
تفجرت الأحداث في تونس والجزائر، وقبلها إضرابات العمال الواسعة في مصر، حيث ألقت الأحداث بظلالها على الساحة العربية سياسياً واجتماعياً، وطرحت تساؤلات كثيرة عن الأسباب الكامنة وراء نزول العمال والجماهير الفقيرة والعاطلين عن العمل إلى الشارع بكثافة وجرأة عاليتين، في المواجهة وطرح المطالب؟
انشغل الإعلام السياسي العربي وقتاً طويلاً بمبادرة (سين.. سين).. قسم منه معها، وقسم عليها، قسم يراهن على نجاحها، وقسم على فشلها.. وطال الانتظار، وكثرت الأقاويل والتخمينات.. ولم ينتبه أحد إلى أن السينين مختلفتان، ولم يجمعهما إلا وصول التباين بينهما إلى ذروة قصية تشبه الاشتباك وليس الاتحاد.. وإن تشابهتا بالشكل واللفظ واللسان القديم..
More...
هل أنجزت الثورة الزراعية لحل وتصفية المكننة الزراعية؟! مئات الملايين الخسارات السنوية والآليات لخدمة المسؤولين!!
نزار عادلةتم حل فرع المكننة الزراعية منذ أكثر من عشر سنوات، ولكن لم تتم الاستفادة من الأبنية والمقرات التي آلت إلى الاهتلاك، وفي فرع المكننة آلات يمكن الاستفادة منها في جهات أخرى، تساؤلات عدة طرحها إبراهيم عبيدو رئيس الاتحاد المهني لعمال الصناعات الغذائية والسياحة،
إصرار حكومي على تضخيم فاتورة الدعم... ومؤشرات السعر العالمي تفضح المزاودين الأرقام الكبيرة تضليل مقصود لتبرير سياسات خاطئة
Written by حسان منجهيجمع العديد من السياسيين على أن الولايات المتحدة الأمريكية تستبق أي هجوم عسكري على من افترضتهم »أعداءها« بتضخيم أحجامهم، وإلباسهم ما لا يأتي على مقاسهم، فهي من أوهمت العالم بامتلاك العراق للأسلحة النووية والكيميائية لتبرير احتلالها له، وإعطاء انتصارها حجماً أكبر عبر تضخيم قدراته العسكرية،
اقتصاد سورية بين مؤتمرين.. رؤية حزب «الإرادة الشعبية» والعلاقة مع الواقع
Written by عشتار محموديأتي المؤتمر العاشر لحزب الإرادة الشعبية– الأول بعد الترخيص- في هذا الوقت المفصلي من تاريخ الدولة السورية، بعد انقضاء عامين وثمانية أشهر تقريباً على الاجتماع الوطني التاسع للجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، وهي الأساس الفعلي لحزب الإرادة الشعبية، وبين المؤتمرين لم تصمد سورية الدولة والمجتمع بوجه الكم الكبير من الثغرات والاختراقات ونقاط الضعف، ولم يكن وعي بعض القوى السياسية والوطنية (واللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين من بينها) كافياً لنقل رؤيتها وحلولها إلى ممارسة
النموذج الليبرالي أثر على مستوى مناعة الاقتصاد السوري في وقت الأزمات، وهو ما ظهر في الأزمة الاقتصادية الحالية فمجموعة من المستحقات الاقتصادية كانت تحتاج دوراً فاعلاً ومتحكماً للدولة إلا أن عملية سحب القدرات والأدوات من جهاز الدولة خلال العقد الماضي، أبقت فقط على قدرة قوى الفساد بداخله على التحكم والتسيير













