Skip to main content

اقتصاد

 |  قاسيون
تعهدت الحكومة في الشهر السادس من عام 2013 الماضي، على لسان نائب رئيس مجلس الوزراء في حينها، بتطبيق التسعير الإداري على نسبة 80% من السلع، واعتبر في حينها أن التسعير قد أصبح ضرورة تشق طريقها على الرغم من معارضة «ليبراليي جهاز الدولة» والذين يرون في ا…
 |  حسان منجه
بعد إغلاقها بالشمع الأحمر بسبب التلاعب بأسعار الصرف، واعتراف موظفيها بهذا الارتكاب على شاشة التلفزيون السوري، عاد ليرد اسم شركة الصرافة ذاتها على قائمة الشركات المغلقة لتلاعبها بأسعار الصرف مجدداً
 |  قاسيون
 |  محرر الشؤون الاقتصادية
قضية نقص الموارد أحد العناوين الرئيسية للتصعيد الحكومي في مواجهة الدعم، وفي مواجهة الإنفاق الحكومي
 |  عشتار محمود
انطلاقاً من هذه المقولة الثورية التي ينتج عن الالتزام بها والسير وفقها، خلق الحلول الثورية في كل جزئية عمل، حريّ بكل القوى الوطنية والثورية أن تقدم حلولها الإبداعية في مواجهة الاستحقاقات الكبرى والصغرى منها التي تقع بين نقيضي شدة الضرورة ونقص الإمكا…
 |  أروى المصفي
صناعة الألبان والأجبان في سورية إحدى الحرف واسعة الانتشار لارتباطها بالثروة الحيوانية وانخفاض تكاليفها، ما يجعل من هذه الحرفة رديفاً مهماً للدخل في الريف السوري..
 |  حسان منجه
لم تنجح «مسكنات» المصرف المركزي المتعاقبة في لجم ارتفاعات أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الليرة، بينما يصرُّ جهابذة «المركزي» في إطلالاتهم الإعلامية على الحديث عن حزمة من الإجراءات التدخلية «الحازمة» لمواجهة موجة صعود غير معهود في أسعار الصرف، ولكن…
 |  قاسيون
 |  ستيركوه ميقري
كان من أهم ما جادت به قريحة كل الحكومات التي تعاقبت على بلدنا المعطاء, أن المستقبل الزاهي يكمن في ازدهار ما كانوا يسمونه بـ(صناعة السياحة)!, وكانوا من أجل دفع هذا القطاع للأمام، يرصدون له أموالا طائلة في الموازنات العامة، والكثير من الموازنات الخاصة…
 |  حسان منجه
سياسة انتهجتها الحكومة السابقة بكل فخر، عنوانها إخراج القطاع العام من أغلب مجالات الاستثمار وقطاعات الإنتاج الخدمية منها وغير الخدمية، تحت حجة إفساح المجال أمام القطاع الخاص للدخول والاستثمار في البلد!! ودعمت توجهها بتعداد بعض خسائر شركات القطاع الع…

الأكثر قراءة

إقرأ أيضاً

إضراب عمال معمل «مدار» بريف دمشق مطالبين بأجور لائقة ومتناسبة مع ارتفاع تكاليف المعيشة

بدأ عمال معمل "مدار" في مدينة الكسوة بريف دمشق بإضراب عن العمل اليوم الثلاثاء 9 حزيران 2026 احتجاجاً على تدني الرواتب والأجور، مطالبين بزيادتها بما يتناسب مع الأوضاع المعيشية الحالية وارتفاع تكاليف الحياة.