اقتصاد (3513)
القطاع خلال الأعوام السابقة.. مؤشرات تدل على الأزمة
Written by عشتار محمودالمؤشرات العامة حول الزراعة في سورية تقول أكثر مما قالته الأزمة الحالية، بل ربما تدل على أحد مسببات الأزمة السورية..
تهريب الأغنام السورية خارج السيطرة .. وارتفاع أسعار اللحوم المتغير الأول
أروى المصفيأثار قرار الحكومة السورية القاضي بالسماح بتصدير 300 ألف رأس من ذكور الأغنام والماعز الجبلي ملف ثروتنا الحيوانية المهددة بسبب التهريب العشوائي إلى دول الجوار، في الوقت الذي ترتفع فيه أسعار اللحوم في السوق الداخلية وتخرج شيئاً فشيئاً من قائمة المواطن السوري الغذائية..
كيف تتجاوز سورية مأزق العقوبات الاقتصادية الحالية؟!
نزار عادلةتساؤلات عديدة بات يطرحها الشارع السوري حول مدى تأثير العقوبات الاقتصادية الأوروبية - الأميركية - العربية التي فرضتها هذه الكتل الاقتصادية الكبرى على الاقتصاد السوري منذ شهور عدة، والإجابة على هذه التساؤلات، تستدعي النظر إلى واقع التجارة الخارجية، وإلى الميزان التجاري (استيراداً وتصديراً)، كما تستدعي الإجابة على سؤال يتعلق بالبدائل المتاحة أمام سورية بعد فرض تلك العقوبات، والتي شملت أشخاصاً ومؤسسات ومصارف بالإضافة إلى قطاع النفط.
الكهرباء قطاع مأزوم.. والحكومات المتعاقبة تجاهلت ضرورة معالجة مشكلاته! القرارات الكبرى كفيلة بالحل.. و«الرتوش» لن تجدِ في هكذا أزمة
Written by حسان منجهأعاد التقنين الذي تعيشه مختلف المحافظات السورية اليوم مشكلة القطاع الكهربائي إلى الواجهة، ليفتح من جديد مشكلة قطاع مستعص عن الحلول الحكومية الناجعة، وهذا لا يعني بالتأكيد أنه مستعص عن الحل أساساً أو مطلقاً، بل إن الإهمال التاريخي لهذا القطاع، وعدم السعي لحل مشاكله، مضافاً لكل ذلك، تجاهل الجهات الحكومية، ممثلة بوزارة الكهرباء، ضرورة الاعتماد على الطاقات المتجددة التي تمتلك سورية منها الشيء الكثير، وكل ذلك هو من أوصل القطاع الكهربائي إلى هذا الواقع السيئ، فبات مشكلة وطنية تحتاج إلى حلول وقرارات كبرى، فلا «الرتوش» ولا الحلول الجزئية هي المخرج من هذه الأزمة اليوم..
الانفتاح الاقتصادي أحال المنتج الوطني إلى التقاعد المبكر!! العقوبات فرصة أخيرة لإعادة الاعتبار للإنتاج الوطني.. فهل سنحسن استغلالها؟!
Written by حسان منجهتركت سنوات الانفتاح الاقتصادي الماضية خلفها صناعة وطنية هزيلة غير قادرة على المنافسة المتكافئة، وهذا ما جعل من سورية معبراً مريحاً للبضاعة الأجنبية، لأن تحرير الاقتصاد قبل تمكين الصناعة قد أضر بالمنتج الوطني، وأخرجه من سوقه الطبيعية، وميزان التبادل التجاري مع تركيا ومصر وغيرها من الدول خير شاهد بالتأكيد، فبضاعتهم غزت أسواقنا بزمن قياسي، ليبقى ميزاننا التجاري معهم خاسراً، ولكن، ولسخرية القدر، ما أتى بقرار حكومي في السابق، وأضر بالصناعة الوطنية، جاءت اليوم عقوبات اقتصادية خارجية، لتعطل كل شراكاتنا وانفتاحنا الاقتصادي السابق مع العديد من الكتل الاقتصادية، وهذا ليس بالأمر السلبي بالمطلق على الاقتصاد الوطني، فـ«رب ضارة نافعة»، لأن خلفنا صناعة وطنية يجب إعادة الاعتبار لها، ولكن إذا ما أحسن السوريون استغلال العقوبات الحالية لتفعيل طاقاتهم وثرواتهم الداخلية، وبناء الهوية المتميزة والمنافسة لمنتجهم الوطني..
خلال الحرب: أكثر من ١٠ ملايين سوري.. طوقهم الفقر المطلق
Written by عشتار محمودتبرز في الآونة الأخيرة في إطار الصراعات الدولية الاقتصادية قضية «انخفاض قيمة عملات الدول الصاعدة مقابل الدولار». حيث انخفضت قيمة العملات المحلية مقابل الدولار في كل من روسيا والهند وتركيا والبرازيل وغيرها من الدول
«تسعير جزء».. تراجع عن الحدود المطلوبة والأهداف الموضوعة
Written by قاسيونتعهدت الحكومة في الشهر السادس من عام 2013 الماضي، على لسان نائب رئيس مجلس الوزراء في حينها، بتطبيق التسعير الإداري على نسبة 80% من السلع، واعتبر في حينها أن التسعير قد أصبح ضرورة تشق طريقها على الرغم من معارضة «ليبراليي جهاز الدولة» والذين يرون في التراجع عن تحرير الأسعار وحرية السوق «عودة إلى الوراء»
إغلاق شركات الصرافة بلا محاسبة والنتيجة: «مخالفات متتالية»!
Written by حسان منجهبعد إغلاقها بالشمع الأحمر بسبب التلاعب بأسعار الصرف، واعتراف موظفيها بهذا الارتكاب على شاشة التلفزيون السوري، عاد ليرد اسم شركة الصرافة ذاتها على قائمة الشركات المغلقة لتلاعبها بأسعار الصرف مجدداً
More...
الخصخصة «خطوة استباقية».. للفساد المحلي الكبير
محرر الشؤون الاقتصاديةانطلاقاً من هذه المقولة الثورية التي ينتج عن الالتزام بها والسير وفقها، خلق الحلول الثورية في كل جزئية عمل، حريّ بكل القوى الوطنية والثورية أن تقدم حلولها الإبداعية في مواجهة الاستحقاقات الكبرى والصغرى منها التي تقع بين نقيضي شدة الضرورة ونقص الإمكانية
أسعار مضاعفة وكميات هزيلة.. الأجبان والألبان تعاني تهريب القطيع
أروى المصفيصناعة الألبان والأجبان في سورية إحدى الحرف واسعة الانتشار لارتباطها بالثروة الحيوانية وانخفاض تكاليفها، ما يجعل من هذه الحرفة رديفاً مهماً للدخل في الريف السوري..
قانون «مسحوب الدسم» وصغار المضاربين «كبش فدا» للحيتان
Written by حسان منجهلم تنجح «مسكنات» المصرف المركزي المتعاقبة في لجم ارتفاعات أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الليرة، بينما يصرُّ جهابذة «المركزي» في إطلالاتهم الإعلامية على الحديث عن حزمة من الإجراءات التدخلية «الحازمة» لمواجهة موجة صعود غير معهود في أسعار الصرف، ولكن السؤال: كيف سيكون للمركزي فاعليته وتأثيره في سوق الصرافة رغم أن الإجراءات الحقيقية الرادعة لا تزال تنأى بنفسها خارج قانون الصرافة؟!













